مقالات
السياسة
محلل سياسي: سورية تحث الأطراف العراقية على التلاقي رغم التعقيدات
دمشق (29 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى محلل سياسي عراقي أن زيارة رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس القائمة العراقية أياد علاوي إلى دمشق تأتي في إطار "السياسة الإيجابية" التي تتبعها دمشق حيال الملف العراقي، مشيراً إلى أن أبرز ملامح الخلافات العراقية تتجلى في ابتعاد جميع القوى داخل وخارج العملية السياسية عن طرح مشروع حل وطني شامل بعيد عن المحاصصة الطائفية
ونوه المحلل السياسي العراقي فاضل الربيعي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن "سورية تؤكد مراراً وتكراراًَ على أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف وهي تعمل جاهدة على حث جميع هذه القوى على التلاقي وإجراء مناقشة صريحة ومفتوحة للملف العراقي بكل تفاصيله" وفق قوله
وأضاف "لقد كانت زيارة علاوي مرتبة مسبقاً، وهي ليست مفاجئة، فقد جرى الحديث قبل أكثر من شهر عن لقاء مرتقب بين علاوي والرئيس الأسد، وهذا يجري في سياق محاولات دمشق للتقريب في وجهات النظر بين مختلف القوى العراقية، وأعتقد أن وفد دولة القانون الذي زار دمشق مؤخراً وحمل رسالة اعتذار من نوري المالكي، ثم الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس الوزراء السوري مع المالكي، كلها إشارات إلى الدور الإيجابي المتنامي والكبير لسورية"، على حد وصفه
وأعرب الربيعي عن اعتقاده بأن "سورية تحاول على حث الأطراف العراقية على التلاقي رغم إدراكها لتعقيدات الملف العراقي وأن هناك عوامل داخلية تحول دون هذا التلاقي، ومن بين أبرز ملامح هذه الخلافات، ابتعاد القوى داخل وخارج العملية السياسية عن طرح مشروع حل وطني شامل، وفيما يتصل بمأزق القوى التي انخرطت في العملية السياسية عن لحفاظ على المكاسب والمواقع التي حصلت عليها بعد انتخابات 2005، وفي الآن ذاته فشلها في الحصول على مكاسب أو محاصصة جديدة، ولذلك يبدوا الاستعصاء في الحالة العراقية استعصاءً يتطلب من دمشق من جديد الدخول على خط الحوارات بين مختلف القوى" حسب تعبيره.
وأضاف الربيعي "أظن أن دمشق تجد في زيارة علاوي فرصة مثمرة لحث كل الأطراف العراقية على التلاقي، خاصة وأن الملف يزداد تعقيداً، لا بسبب وجود ضغوط خارجية إقليمية ودولية فقط، وإنما بسبب عوامل داخلية تتعلق بنظام المحاصصة الطائفي الذي أرساه بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي"، على حد تقديره
وكان الرئيس السوري التقى علاوي صباح الأربعاء، وبحث الجانبان أزمة تشكيل الحكومة العراقية، وشدد الأسد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى الممثلة في البرلمان العراقي
رأى محلل سياسي عراقي أن زيارة رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس القائمة العراقية أياد علاوي إلى دمشق تأتي في إطار "السياسة الإيجابية" التي تتبعها دمشق حيال الملف العراقي، مشيراً إلى أن أبرز ملامح الخلافات العراقية تتجلى في ابتعاد جميع القوى داخل وخارج العملية السياسية عن طرح مشروع حل وطني شامل بعيد عن المحاصصة الطائفية
ونوه المحلل السياسي العراقي فاضل الربيعي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أن "سورية تؤكد مراراً وتكراراًَ على أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف وهي تعمل جاهدة على حث جميع هذه القوى على التلاقي وإجراء مناقشة صريحة ومفتوحة للملف العراقي بكل تفاصيله" وفق قوله
وأضاف "لقد كانت زيارة علاوي مرتبة مسبقاً، وهي ليست مفاجئة، فقد جرى الحديث قبل أكثر من شهر عن لقاء مرتقب بين علاوي والرئيس الأسد، وهذا يجري في سياق محاولات دمشق للتقريب في وجهات النظر بين مختلف القوى العراقية، وأعتقد أن وفد دولة القانون الذي زار دمشق مؤخراً وحمل رسالة اعتذار من نوري المالكي، ثم الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس الوزراء السوري مع المالكي، كلها إشارات إلى الدور الإيجابي المتنامي والكبير لسورية"، على حد وصفه
وأعرب الربيعي عن اعتقاده بأن "سورية تحاول على حث الأطراف العراقية على التلاقي رغم إدراكها لتعقيدات الملف العراقي وأن هناك عوامل داخلية تحول دون هذا التلاقي، ومن بين أبرز ملامح هذه الخلافات، ابتعاد القوى داخل وخارج العملية السياسية عن طرح مشروع حل وطني شامل، وفيما يتصل بمأزق القوى التي انخرطت في العملية السياسية عن لحفاظ على المكاسب والمواقع التي حصلت عليها بعد انتخابات 2005، وفي الآن ذاته فشلها في الحصول على مكاسب أو محاصصة جديدة، ولذلك يبدوا الاستعصاء في الحالة العراقية استعصاءً يتطلب من دمشق من جديد الدخول على خط الحوارات بين مختلف القوى" حسب تعبيره.
وأضاف الربيعي "أظن أن دمشق تجد في زيارة علاوي فرصة مثمرة لحث كل الأطراف العراقية على التلاقي، خاصة وأن الملف يزداد تعقيداً، لا بسبب وجود ضغوط خارجية إقليمية ودولية فقط، وإنما بسبب عوامل داخلية تتعلق بنظام المحاصصة الطائفي الذي أرساه بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي"، على حد تقديره
وكان الرئيس السوري التقى علاوي صباح الأربعاء، وبحث الجانبان أزمة تشكيل الحكومة العراقية، وشدد الأسد على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى الممثلة في البرلمان العراقي
 












