الثلاثـاء 18 ذو القعـدة 1431 هـ 26 اكتوبر 2010 العدد 11655
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

كيري يحمل إلى أوباما خطة البشير لما بعد الاستفتاء

مصادر أميركية لـ «الشرق الأوسط»: حققنا تقدما تاريخيا

رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي يتحدث للصحافيين إثر لقائه الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم أمس (أ.ف.ب)
واشنطن: محمد علي صالح
قالت مصادر أميركية إن السيناتور جون كيري (ديمقراطي من ولاية ماساتشوستس)، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الذي أنهى زيارة إلى السودان، يحمل خطة مكتوبة من حكومة الرئيس عمر البشير إلى الرئيس باراك أوباما لما سيحدث في السودان بعد استفتاء يناير (كانون الثاني) المقبل.

وقالت المصادر إن الخطة تركز على الالتزام بنتيجة الاستفتاء، حتى إذا جاء لصالح الجنوبيين الانفصاليين. وتؤكد إمكانية حل كل المشكلات بطرق سلمية. واستعداد حكومة البشير لحل مشكلة الحدود، وتوثيق العلاقات الاقتصادية بين الشمال والجنوب، وتشجيع الاستثمارات الشمالية في الجنوب، وضمان وضع الجنوبيين في الشمال، وضمان تواصل العائلات بين الشمال والجنوب.

ونشرت، أمس، صحيفة «بوسطن غلوب» مقابلة تلفونية مع السيناتور كيري قبل أن يغادر الخرطوم قال فيها: «أحمل معي اقتراحات مكتوبة من حكومة السودان إلى البيت الأبيض ووزارة الخارجية. وأعتقد أنها ستضع حجر الأساس لعلاقات جديدة بين شمال وجنوب السودان». وأضاف: «أعتبر أن هذه الاقتراحات مستقبلية وتمهد لمناقشات».

وقال إن اقتراحات حكومة البشير «إطار جديد لمواجهة بعض مشكلات ما بعد الاستفتاء، خصوصا إذا جاء التصويت لصالح الانفصال». لكن، رفض كيري الإفصاح عن تفاصيل الاقتراحات، وقال إنها ربما ستكشف بعد أن يقدمها إلى الرئيس أوباما. وقال إنه لم يعرضها على سلفا كير ميارديت، نائب الرئيس البشير ورئيس حكومة الجنوب.

وفي الاتصال التلفوني، اعتبر كيري أن مهمته في السودان كانت ناجحة، وأضاف: «قبل أيام قليلة، كان الناس يتساءلون إذا كان الاستفتاء سيجري في جنوب السودان. لكن، التأكيدات التي حصلت عليها من الأطراف المعنية مشجعة جدا». وأشار إلى أن المسؤولين الشماليين والجنوبيين أكدوا له أنهم لا يريدون عودة الحرب. وإنهم سيفعلون كل ما يقدرون عليه لحل كل المشكلات بطرق سلمية، مهما كانت نتيجة الاستفتاء.

لكن، قال كيري إن الشمال والجنوب لم يتفقا على موضوع أبيي، حيث أغلبية آبار النفط. وقال: «أمامنا مفاوضات صعبة حول هذا الموضوع، ولن أقول إنني متفائل أم متشائم».

وأشار مراقبون في واشنطن إلى أن الجنرال المتقاعد سكوت غريشن، مندوب الرئيس أوباما إلى السودان، كان أشار في الأسبوع الماضي إلى أن مفاوضات أديس أبابا بين الشمال والجنوب حول أبيي «تواجه بعض المشكلات»، لكن قال إن هناك «مقترحات جديدة يمكن أن تجعل الأطراف تتوصل إلى اتفاق». وكان غريشن يجيب عن أسئلة، خلال مؤتمر صحافي، عن أخبار بأن مفاوضات أديس أبابا، التي تشترك فيها الولايات المتحدة، قد فشلت.

وقال مصدر في الخارجية الأميركية لـ«الشرق الأوسط» إن مفاوضات أديس أبابا ستستأنف بعد يومين. وقال: «عندنا مشروع واضح ومحدد. عرضناه في المفاوضات السابقة. لم ترفضه الأطراف المعنية، لكنها أوضحت أن عندها تحفظات حوله». وأضاف المصدر: «نحن متفائلون بأن جولة المفاوضات الجديدة ستكون أسهل من الأولى، وسوف نصل إلى اتفاق».

وعبر المصدر عن تفاؤله، وقال إنه، رغم مشكلة أبيي المعقدة، حدث تقدم كبير خلال الشهور القليلة الماضية، رغم عدم التأكد ما إذا كان الجنوب سوف يصبح دولة مستقلة، ورغم أن اتفاقية السلام سنة 2005 «لا تحدد تفاصيل حل مجموعة من القضايا المعقدة والمثيرة للجدل، بما في ذلك تقسيم عائدات النفط، وتحديد من هو مواطن أي بلد». وقال إن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تلك القضايا كان «جعل كثيرا من المسؤولين الأميركيين يخافون من أن حكومة الخرطوم سوف تحاول منع الجنوب من الانفصال، لأنه ثلث أرض السودان، ولأن منه تأتي 80 في المائة من العائدات النفطية». وقال المصدر: «لهذا، يجب أن نعتبر أننا حققنا تقدما كبيرا وتاريخيا».


التعليــقــــات
Mhmd Ahmd، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
لا ضمان نقدمه لوجود الجنوبيون فى الشمال ولا تواصل بين العائلات وعليهم الرحيل فورا وبدون تأخير. انفصال يعنى
انفصال وبس.
عوض الدراش -السودان، «السودان»، 26/10/2010
الامريكان لا يقدمون افكارا واضحة ويميلون الي التعميم في قضايا حساسة وشائكة وضيقة الوقت يجب جلوس الاطراف السودانية لوحدها لحلحلة كل القضايا بلا وصاية من احد.
صلاح الدين حامد حسن-سودانى -الخبر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
السودان ليس ملكا للبشير أو الحركه الشعبيه وكيرى.أنفصال يعنى أنفصال ولا معنى ثانى له.رفضت الحركه الشعبيه
الفدراليه فى أطار السودان الواحد ...وبناء على ذلك على مواطنيهم (انفصاليين ووحدويين ) تحمل تبعات هذا الأنفصال.
يجب عودة هؤلاء جميعا الى أوطانهم ...يجب أسقاط الجنسيه السودانيه عنهم مباشرة ومنحهم جنسية الدوله الوليده
ومعاملتهم مباشرة كأجانب تسرى عليهم كل القوانين على أى أجنبى بالسودان.لقد وعدت أميركا والدول المانحه الوعود
الكاذبه للسودان عند توقيع اتفاقيتى نيفاشا وأبوجا ولم يحصد السودان الا الكذب والمؤمرات....اما أن للسياسيين بالسودان
أن يتعلموا الدرس عن خبث هؤلاء.ليس من حق المؤتمر الوطنى وأميركا والغرب فرض وجود هؤلاء الجنوبيين بالشمال
بأى حال من الأحوال.
عبدالعزيز عثمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
طال الزمان ام قصر .. سيظل الجنوب السوداني جزءً لا يتجزأ من الوطن الكبير حتى لو انفصل لن ينفصل الى المحيط الهندي .. وكل الذي سيحدث تغييرات سياسية فحسب .. وسيعود يوماً من الايام الى رحاب البلد الأم عندما تتغير خارطة العالم السياسي ويزول الطغيان والاستبداد وشريعة الغاب والتدخل السافر في شئون الدول الصغيرة .. وتعود للمسلمين عزتهم وكرامتهم المسلوبة .. يومها سيعلم اهلنا في الجنوب انهم قد تم التغرير بهم من اناس لهم مصالح ومآرب شتى في تفتيت وتمزيق الامة.
ابوشربيك جدة -، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
مرشح الرئاسة السابق الفاشل جون كيري مازال يواصل فشله المعهود فكيف له ان يحمل خطة لاوباما لما بعد الانفصال و
الانفصال لم يحدث اصلا وكيف له ان يحمل مقترح من كيان لم يلتزم بتنفيذ اتفاقية دولية ، كيف يحمل له مقترحات المؤتمر
الوطني لما بعد الانفصال و هو لا يعلم مقترحات المؤتمر الوطني لما قبل الانفصال. هل يظن هذا الرئيس الكيري ان
مشكلة ابيي التى ارقت الاجداد و الاباء سوف تحل في جلسة واحدة في اديس ابابا. جون كيري حمل لاوباما فشل الوضع
السوداني وان الحرب قائمة لا محال وعلى امريكا ان تجهز نفسها لما بعد حرب الجنوب او حرب السودان. ويمكن ان
يكون جون كيري صادقا اذا صرح بانه حمل الى اوباما مقترحات الحرب الجديدة.
محمد السوداني، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
زيارات كيري وغرايشن المتواصلة الغرض منها الضغط علي الخرطوم لضمان قيام الاستفتاء ولكن علي حكومة الخرطوم
ان تصمد امام الضغوط ورفض قيام الاستفتاء قبل حسم القضايا العالقة بما فيها ترسيم الحدود ومشاركة المسيرية في
استفتاء ابيي
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
«مهرجان الدوحة السينمائي».. افتتاح حاشد بفيلم عن «الثورة الجزائرية»
أرقام قياسية في مزاد «كريستيز» للفن الحديث والمعاصر بدبي.. ومجموعة فارسي سجلت 6.7 مليون دولار
باتينا فولف تجمع بجدارة بين مهامها كزوجة رئيس ألمانيا وواجباتها تجاه أسرتها
«اليونيسكو» تدرج «قلعة أربيل» ضمن التراث العالمي
فنون ونجوم
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)