الاربعـاء 27 شـوال 1431 هـ 6 اكتوبر 2010 العدد 11635
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

العراق: خطة أميركية لإصلاح دوائر الدولة وموظفيها بـ180 مليون دولار

المشروع يعزز النظام اللامركزي ويقوي السلطات المحلية

واشنطن: والتر بينكوس *
وضعت الولايات الأميركية خطة طموح لمساعدة العراق على إعادة تنظيم دوائر الإدارة المدنية لديه التي تضم 3 ملايين موظف، بما في ذلك تعزيز نظام لا مركزي يضم سلطات محلية تتولى إدارة الشؤون الحكومية على المستوى المحلي.

وأوضحت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مقترح المزايدين على عقد بقيمة 180 مليون دولار لأربع سنوات للعمل مع رئيس الوزراء والبرلمان العراقيين في صياغة قوانين وتنظيمات تحكم عمل موظفي الإدارة المدنية، بجانب خلق مؤسسات محلية تقدم الخدمات للجمهور.

ووصفت الوكالة «مشروع الإصلاح الإداري الوطني والمحلي العراقي»، الذي يرمي إلى مساعدة موظفي الإدارة المدنية في أكثر من 26 وزارة عراقية و10 وزارات دولة - بأنه محاولة «للوصول بالهيكل الفيدرالي العراقي إلى الحجم المناسب». وأضافت الوكالة أن هذا «مشروع هائل».

وأشارت الوكالة إلى أنه «في الماضي، تسبب غياب الالتزام السياسي من جانب الحكومة العراقية بتنفيذ إصلاحات في تعريض جهود تحقيق الإصلاحات المستهدفة للخطر».

وتلقى المقاولون المحتمَلون نصائح بأن عليهم إدراك التغييرات في القيادة العراقية وضرورة أن يبنوا «دائرة عراقية واسعة ونشطة»، بإمكانها المساعدة في محاسبة الحكومة عن الإصلاحات. وأعلنت الوكالة أن النظام الراهن يواجه الكثير من العقوبات، بينها قوانين «عفى عليها الزمن ومُربكة»، و«عدد كبير من الموظفين بحاجة لتنمية مهاراتهم».

وطبقا للوكالة، فإنه حتى الآن «لا تعتمد إجراءات التعيين والترقية على الكفاءة، وإنما... الصلات السياسية». وأضافت أن عينة من العراقيين أجريت معها مقابلات حول هذا الأمر اشتكت من أن «العراق يترأسه قادة لا يعنون إلا بأنفسهم، وليس قادة يأبهون لمستقبل البلاد».

الملاحظ أن كبار مسؤولي الإدارة المدنية الحاليين يعارضون التغيير، حسبما ذكرت الوكالة. في هذا الصدد، أوضحت جوديث إس. يافي، خبيرة شؤون الشرق الأوسط المتخصصة بالشأن العراقي والأستاذة لدى جامعة الدفاع الوطني، كما سبق لها العمل كمحللة بارزة سابقة لدى وكالة الاستخبارات المركزية، أوضحت أنهم «بحاجة إلى المساعدة، سواء على المستويين الفيدرالي والمحلي». واستطردت يافي بأنها تأمل ألا تكون واشنطن مبالغة في جهودها لدفع اللامركزية داخل العراق، نظرا لأن السيطرة الفيدرالية في مواجهة المركزية واحدة من القضايا التي تعطل تعيين حكومة جديدة أكثر من ستة أشهر بعد الانتخابات البرلمانية العراقية. وقال: «من الأفضل أن نفعل ذلك عن أن يفعله الإيرانيون».

ويأتي المقترح الجديد المرتبط بالإدارة المدنية في أعقاب برنامج استمر لأربع سنوات، برعاية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أشرك مستشارين أميركيين في 10 وزارات عراقية، بجانب المكاتب التابعة لرئيس الوزراء ونوابه وأمانة مجلس الوزراء والمجلس الرئاسي. وقدم البرنامج مساعدة في المجالين المالي وإدارة المشاريع، إضافة إلى الموارد البشرية والقيادة والاتصالات.

كما شكلت الخطة الإنمائية الوطنية التي امتدت لخمس سنوات جزءا من البرنامج. وقد صاغت الحكومة العراقية الخطة، لكن «القيادة الوطنية لم تترجم هذه الاستراتيجية إلى مجموعة متناغمة من البرامج الوطنية»، طبقا لما أفادت به الوكالة. وأشارت الوكالة إلى غياب الاتصالات بين الوزارات والإدارات المحلية.

وعلى الرغم من أن إدارات التوريد الوطنية يجري تفكيك المركزية بها، فإن «عملية التخطيط لم تمتد بعد إلى المستوى المحلي»، حسبما أوضحت الوكالة.

كما لا تتوافر أي آلية واضحة لجذب انتباه الهيئات المحلية، وبالتالي الوزارات الحكومية المركزية، لاحتياجات المواطنين العراقيين. ومن المتوقع إبرام عقد جديد يتناول هذه الفجوة.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

التعليــقــــات
سيف الدين العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
أنا اعمل استاذا جامعيا في احدى الاجامعات العراقية في بغداد وارى بوضوح ما يجري من مأسي على المستوى الاداري والعلمي. فعميد كليتنا ليس له هم سوى نفسه فقط وهو شخص مزاجي جدا يعتمد على اسلوب التملق في تقييم الاساتذة وبهذا انقسمت كليتنا الى حزبين رئيسيين حزب العميد وفريق المتملقين حوله وحزب صامت لا حول ولا قوة. والادهى ان هؤلاء المسؤلين قابعون في كراسيهم منذ سنين عدة فلا حساب ولا هم يحزنون لقد اثر هذا الاداء السيئ حتى على المستوى العلمي فبعد ان كانت مقاعد الدراسات العليا تعمل بكل جدارة اصبحت معرضة للغلق بل وقسم كبير منها تم غلقه فعلا فضلا عن رفض ادارة الكلية القاطع لاستحداث اقسام ومقاعد جديدة تماشيا مع الواقع العلمي في العالم.ان هؤلاء المسؤلين ومنهم عميد كليه الهندسة في الجامعة المستنصرية يخنقون الشباب العراقي وبدون رحمة لا لشيئ سوى الاحتفاظ بالكراسي التي اعتلوها في غفلة من الزمن بوصاية المحتل فتراهم يقبضون ملايين الدنانير ليقضوا عطلهم الصيفية خارج العراق بينما تركوا خلفهم الاداء العلمي وما يحتاج اليه من جهود حثيثة. ارجو ان يقرأ كلامي هذا احد المسؤلين لينقذ هذه الكلية من سوء الادارة والفساد.
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
كلام حق يراد به باطل، فالعراقي الان لايكترث بحديث او تصريح او تحقيق يصدر من اي جهة حكومية او اميركية،لانه
اصبح على قناعة بأن الغزو الاميركي الصهيوني الايراني للعراق له غايات وستراتيجيات تهدف الى الغاء الهوية العربية
عن هذا البلد واخضاعه لسلطة البيت الابيض والكنيست. فاي 180 مليون دور يراد بها اصلاح النظام الاداري في العراق،
واميركا وايران وحكومة المالكي واتباع الحكيم والاحزاب الايرانية ومليشياتهم نهبوا مليون ضعف على هذا الرقم،،والله لقد
هزلت!!
مقتطفـات مـن صفحة
الإعــــــــلام
ساندبرغ.. القوة الدافعة في «فيس بوك»
«قتل بالمسدسات» في رئاسات شبكات التلفزيون الأميركية
وكالة الأنباء الألمانية تبث خدمات إعلامية موجهة للأطفال باللغة العربية
المراقب الصحفي
الحياة دون صحف في كشمير الهندية
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)