تغطيتنا:

 سياسة

تسعى وكالة فرانس برس الى توفير تغطية عالمية متوازنة وسريعة وملائمة لحجم الحدث وطبيعنه عبر شبكة مراسليها المنتشرة حول العالم.

اصابة موظف في السفارة البريطانية ومقتل فرنسي في هجومين باليمن

10/06 | 10:59 GMT

اصيب ثلاثة مدنيين يمنيين وموظف في السفارة البريطانية بجروح الاربعاء في هجوم صاروخي استهدف سيارة تابعة للسفارة في صنعاء، كما افادت مصادر امنية ورسمية.

مدخل السفارة البريطانية في صنعاء في 20 ايلول/سبتمبر 2008

صنعاء (ا ف ب) - اصيب ثلاثة مدنيين يمنيين وموظف في السفارة البريطانية بجروح الاربعاء في هجوم صاروخي استهدف سيارة تابعة للسفارة في صنعاء، كما افادت مصادر امنية ورسمية.

وبموازة ذلك، قتل فرنسي وجرح بريطاني في هجوم استهدفهما بالقرب من العاصمة اليمنية، الا ان الشركة التي يعملان لصالحها افادت انها لا ترى في الوقت الراهن ان هناك دوافع سياسية للعمل الذي نفذه احد حراسها.

ووقع الهجوم على السيارة الدبلوماسية البريطانية على مسافة حوالى ثلاثة كيلومترات من السفارة في شارع خولان الذي يسلكه الدبلوماسيون كل صباح للتوجه الى القنصلية، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس في الموقع.

واكدت الشرطة اليمنية اصابة ثلاثة اشخاص مدنيين بجروح في الهجوم الذي الحق اضرارا بالسيارة الدبلوماسية. وذكرت الشرطة ان السيارة، وهي نوع تويوتا لاندكروزر مصفحة، سحبت بسرعة من مكان الاعتداء.

وفي لندن، افادت وزارة الخارجية البريطانية عن اصابة احد موظفي السفارة بجروح طفيفة في الهجوم.

وقال متحدث باسم الخارجية في لندن "يمكننا ان نؤكد وقوع هجوم طال سيارة تابعة للسفارةالبريطانية في صنعاء هذا الصباح ووقعت اصابة طفيفة واحدة بين موظفي السفارة البريطانية، بدون تسجيل اصابات اخرى".

وقال وزير الخارجية وليام هيغ ان الهجوم "يذكرنا بان امامنا جهودا ينبغي القيام بها" من اجل تحسين الامن في اليمن حيث تتزايد مخاطر تنظيم القاعدة. وقال متحدثا لهيئة الاذاعة البريطانية ان "جميع موظفينا هناك يلزمون منازلهم او السفارة"، مضيفا "انه مكان صعب وخطير للعمل".

وانتشرت الشرطة بكثافة حول السفارة البريطانية وقطعت الطرقات المؤدية اليها، على ما افاد مراسل فرانس برس.

ووقع الهجوم بعد اقل من ستة اشهر على نجاة السفير البريطاني في اليمن تيموثي تورلوت من عملية انتحارية استهدفت موكبه في 26 نيسان/ابريل في صنعاء، وقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب العملية.

وبموازاة هذا الهجوم، قتل الاربعاء فرنسي يعمل مديرا في فرع مجموعة "او ام في" النمسوية للطاقة في اليمن، برصاص احد الحراس داخل حرم مقر الشركة قرب صنعاء، كما افادت مصادر في اجهزة الامن.

وقال احد المصادر الامنية ان "الحارس المسلح فتح النار على المدير وهو يهتف الله اكبر"، بدون ان يتمكن من تحديد ما اذا كان الهجوم ناتجا عن خلاف شخصي او دوافع اخرى.

وذكرت مصادر امنية اخرى ان قوات الشرطة طوقت بعد ذلك مقر الشركة في منطقة حدة بضاحية صنعاء القريبة. واضافت انه تم توقيف المهاجم بعد تجريده من سلاحه.

واصدرت المجموعة النمسوية بيانا اكدت فيه مقتل الفرنسي في المستشفى متأثرا بجروحه، كما اشارت الى ان مقاولا بريطانيا آخر اصيب بجروح في الهجوم. الا ان "او ام في" قالت انها "لا ترى في الوقت الراهن اي بعد سياسي" للهجوم.

محطة لمجموعة "او ام في" للطاقة في فيينا في 19 كانون الثاني/يناير 2009

وتعمل المجموعة النمسوية في اليمن منذ العام 2003 وتملك تراخيص انتاج وتنقيب في ثلاثة مواقع.

وفي باريس، اكدت وزارة الخارجية الفرنسية مقتل المواطن الفرنسي "بالرصاص".

وقالت السفارة في بيان ان "سفارتنا في صنعاء ومركز ادارة الازمات في الوزارة مجندان تماما لتقديم كل المساعدة اللازمة لعائلة (الضحية) ولضمان حصول تواصل حثيث مع السلطات اليمنية لكشف حقيقية ظروف هذه الوفاة".

وبحسب الوزارة فان الفرنسي يعمل في شركة "سيب" الفرنسية وهو مفصول للعمل لصالح "او ام في".

واحداث الاربعاء تاتي بعد سلسلة طويلة من الهجمات التي استهدفت مصالح وبعثات دبلوماسية غربية وسياح اجانب، وذلك منذ العام 2000.

ويعد اليمن حاليا من ابرز معاقل تنظيم القاعدة ويتحصن فيه عناصر "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي نتج عن اندماج الفرعين اليمني والسعودي للتنظيم المتطرف.

وبات هذا البلد الفقير محط انظار العالم بعد الهجوم الفاشل الذي استهدف طائرة اميركية يوم عيد الميلاد الماضي وتبناه تنظيم القاعدة في اليمن. الا ان السلطات اليمنية تصعد حربها على القاعدة وتحظى بدعم متزايد من القوى الغربية في هذه الحرب.

لغات

ست لغات رئيسية

المزيد



سياسة

تسعى وكالة فرانس برس الى توفير تغطية عالمية متوازنة وسريعة وملائمة لحجم الحدث وطبيعته عبر شبكة مراسليها المنتشرة حول العالم.

كما تقوم الوكالة بتوزيع الصحافيين والمراسلين في مناطق العالم المختلفة بشكل يتناسب مع طبيعتها السياسية حيث يتم التركيز على المناطق الساخنة وخطوط التماس مثل شرق الأوسط، العراق، أفغانستان...مع متابعة خاصة للأحداث الإستثنائية كالصراعات السياسية والعسكرية والإنتخابات وكل ما يستدعي الإهتمام به سياسيا على الصعيدين الدولي والإقليمي.