سول 26 اكتوبر 2010 (شينخوا) في الوقت الذي لا تزال فيه كوريا الجنوبية وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية منقسمتين بشأن تنظيم لم شمل الأسر، انتهى اليوم الأول للمحادثات التي تستمر يومين بين جمعيتى الصليب الأحمر في الدولتين فى هذا الصدد في مدينة كايسونج الحدودية بكوريا الديمقراطية اليوم (الثلاثاء).
وخلال اجتماع اليوم ، اقترح وفد سول تنظيم هذا الحدث شهريا لعدد 100 اسرة بدءا من مارس العام المقبل، طبقا لما ذكرت إذاعة (كي بي إس) الرسمية في سول، نقلا عن مسؤولين شاركوا في الاجتماع.
كما اقترح وفد سول أن يسمح لأفراد العائلات التي التقت بالفعل في أحداث لم شمل سابقة، باللقاء مجددا على أساس شهري، وأن يسمح لكبار السن فوق 80 عاما بزيارة مسقط رأسهم في كلا الجانبين بدءا من أبريل العام المقبل.
بيد ان وفد كوريا الديمقراطية اقترح عقد أحداث لم شمل الأسر المباشرة ثلاث أو أربع مرات سنويا، والتي ينبغي أن تنظم خلال مواسم العطلات التقليدية مثل عطلة السنة القمرية الجديدة، ومهرجان تشوسيوك (مهرجان منتصف الخريف)، وترتيب لقاءات بالفيديو بين العائلات المنفصلة في نفس الوقت.
ومن ناحية أخرى، شجع جانب بيونج يانج دفع تنظيم لم شمل الأسر قدما إلى جانب المشروعات الإنسانية الأخرى، بما فيها التبادلات بين الكوريتين.
وأصرت بيونج يانج على ان تنظيم لم شمل الأسر يجب ان يقوم على اساس استئناف الرحلات عبر الحدود، مشيرة إلى ضرورة إجراء محادثات براجماتية بشأن هذه القضية بين الجانبين من اجل تسهيل لم شمل الأسر.
بيد ان سول أصرت على موقفها بأن لم الشمل والرحلات عبر الحدود أمران منفصلان. نظرا لأن احداث لم الشمل يتعين تنظيمها على اساس روح انسانية، دون ربطها بأية قيود على الإطلاق.
ومن المقرر ان تستمر المحادثات غدا (الأربعاء).
كان الجانبان قد عقدا مؤخرا سلسلة من الإتصالات على مستوى العمل من اجل مناقشة إمكان عقد أول لم شمل للأسر فى غضون عام ، بيد انهما فشلا في تضييق الخلافات بشأن ربط هذا الحدث باستئناف الرحلات عبر الحدود، والتي تم تعليقها عقب مقتل سائحة كورية جنوبية بالرصاص عام 2008.
وسيعطى مائة شخص من كل من الجانبين فرصة نادرة للقاء خلال لم شمل الأسر فى الفترة من 30 اكتوبر حتى 5 نوفمبر. وسيكون أكبر المشاركين سنا سيدة كورية جنوبية، 97 عاما، والتي تلتقي أبنتها،65 عاما، التي تعيش في الشمال.
يذكر ان آخر اجتماع لم شمل للاسر جرى فى سبتمبر 2009 ، وهو الإجتماع السادس عشر من نوعه.