موسكو، 23 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. أعلن يوري فيدوتوف، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، المدير التنفيذي لمكتب المنظمة المعني بالمخدرات والجريمة، أن الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة لم تتمكن إلى الآن من التوصل إلى رأي موحد إزاء مسألة تشكيل محكمة دولية تهتم بقضايا القراصنة. وأشار فيدوتوف في حديث لإذاعة "صوت روسيا" اليوم السبت إلى أنه في مثل هذه الحالات، كي لا يتولد شعور لدى القراصنة بالحصانة وإمكانية الإفلات من العقاب وكي لا يتم تحريضهم على القيام بهجمات جديدة، يقدم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة مساعدة للبلدان الإفريقية في تنظيم محاكمات في إطار تشريعاتها الوطنية. وأضاف: "ثمة خمس أو ست طرائق محتملة لإنشاء محكمة دولية لمقاضاة القراصنة. ولكن مع الأسف لا يوجد إلى الآن توافق بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول هذه المسألة"، حسب فيدوتوف. وأضاف:"نحن في مكتبنا نحاول القيام ولو بشيء ما، بما في ذلك تقديم المساعدة لدول المنطقة لإجراء محاكمات للقراصنة في إطار القوانين المحلية.. وثمة نتائج إيجابية معينة في هذا السياق"، مشيرا إلى أنه جرى وفق هذه الطريقة محاكمة 29 قرصانا.