بروكسل 7 اكتوبر 2010 (شينخوا) فيما يلى النص الكامل للخطاب الرئيسى الذى القاه رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو فى قمة الاعمال السادسة بين الصين والاتحاد الأوروبى التى عقدت فى بروكسل أمس (الأربعاء).
كانت الثقة هى الكلمة الرئيسية للخطاب الذى القيته فى قمة الاعمال بين الصين والاتحاد الأوروبى منذ عامين عندما كانت الأزمة المالية قد اندلعت لتوها. واليوم، فان الكلمات الرئيسية هى الهدوء والحكمة والشجاعة.
ومع جلوس العديد من قادة الاعمال الصينيين والأوروبيين امامى، اود التركيز على بضعة قضايا تهم مجتمع الاعمال بالاتحاد الأوروبى واود اغتنام هذه الفرصة لتقديم توضيحات قليلة لتبديد أوجه سوء الفهم وتعزيز تعاوننا.
تكمن الحقيقة الأساسية فى ان التجارة والاستثمارات الثنائية بين الصين والاتحاد الأوروبى تنمو بصورة سريعة. وتظهر احصاءات الاتحاد الأوروبى ان صادراته ككل انخفضت فى عام 2009 بسبب تأثير الأزمة المالية. بيد أن صادراته إلى الصين زادت بنسبة 4 فى المائة. وفى النصف الأول من العام الجارى، ارتفعت صادرات الاتحاد الأوروبى إلى الصين بنسبة 42 فى المائة.
فى الليلة الماضية، قمت بزيارة قصيرة لألمانيا. واخبرت المستشارة (انجيلا) ميركل ان التجارة الثنائية الشهرية بين الصين وألمانيا بلغت نحو 10 مليارات دولار أمريكى فى المتوسط وان اجمالى التجارة بينهما فى عام 2010 من المحتمل ان تتجاوز 120 مليار دولار. فقد بلغت قيمة التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبى نحو 400 مليار دولار فى عام 2009، ومن المرجح ان تتجاوز 500 مليار دولار فى العام الجارى. وتلك هى الأوضاع والحقائق الأساسية الراهنة.
وحول سعر صرف اليوان الصينى، قلت أمس عندما التقيت مع ترويكا مجموعة اليورو إنه لا يتعين على القادة السياسيين وقادة الاعمال الأوروبيين الأنضمام إلى "المجموعة" التى تمارس ضغطا على الصين لرفع قيمة اليوان.
دعونا ننظر مرة آخرى إلى بعض الحقائق الأساسية. فقد تم رفع قيمة اليوان بنسبة تراكمية قدرها 55 فى المائة من حيث سعر الصرف الفعال الحقيقى منذ ان استهلت الصين اصلاح آلية سعر صرف اليوان فى عام 1994. وانخفضت قيمة بعض العملات الكبرى خلال هذه الفترة.