جنود اكوادوريون يقتحمون مستشفى في كيتو ويحررون الرئيس رفائيل كوريا
جنود اكوادوريون يقتحمون مستشفى في كيتو ويحررون الرئيس رفائيل كوريا
2010-10-01
رافائيل كوريا يتحدث من شرفة قصر الرئاسة أمام مؤيديه في كيتو
جنود اكوادوريون يقتحمون مستشفى في كيتو ويحررون الرئيس رفائيل كورياكيتو- اقتحم جنود اكوادوريون مستشفى في كيتو في وقت متأخر من ليل الخميس الجمعة وأنقذوا الرئيس رفائيل كوريا بعد أن حاصرته حشود من الشرطة أثناء احتجاجهم على إجراءات للتقشف. وكان أفراد شرطة منشقون قد هاجموا كوريا في وقت سابق أثناء يوم من الاحتجاجات على تخفيضات مقترحة في علاواتهم وتجميد للترقيات. واضطر كوريا إلي الاحتماء داخل المستشفى حيث إتهم خصومه بمحاولة الاطاحة به في انقلاب.
وانتهت المواجهة عندما اقتحم جنود الجيش المبنى وأخذوا كوريا في سيارة إلي الأمان وسط وابل من الأعيرة النارية.
وعاد الزعيم اليساري البالغ من العمر 47 عاما إلى قصر الرئاسة حيث استقبلته حشود من مؤيديه المبتهجين وهم يلوحون بالعلم الوطني.
وصاح كوريا قائلا من شرفة القصر وسط تصفيق الحشود "يا له من ولاء.. يا له من تأييد... هذا سيكون مثالا لاولئك الذين يريدون وقف الثورة ليس من خلال صندوق الاقتراع لكن بالأسلحة".
وتولى الخبير الاقتصادي الذي تلقى تعليمه العالي في الولايات المتحدة والحليف الوثيق للرئيس الفنزويلي الاشتراكي هوجو تشافيز السلطة في 2007 مثيرا غضب المستثمرين الاجانب لكنه اكتسب تأييدا متزايدا في الداخل بسياسات حظيت بقبول شعبي مثل سيطرة أكبر للدولة على الموارد الطبيعية.
وفي كلمته إلى مؤيديه قال كوريا انه لا يجد كلمات للتعبير عن شكره لهم وانه يشعر بارتياح لأنه لم يرضخ للضغوط مثلما فعل بعض رؤساء الاكوادور السابقين.
واضاف قائلا: لم نذعن مطلقا.. لم نوافق مطلقا على التفاوض على أي شيء تحت الضغط.
وقال إن ضابط شرطة قتل أثناء عملية إنقاذه. واضاف قائلا: صدقوني عندما تم تحريري وأبلغوني أن هناك شرطيا واحدا على الأقل سقط (قتيلا).. بكيت ليس من الخوف بل حزنا عليه.
وفي وقت لاحق قال الصليب الأحمر في الاكوادور إن شرطيين قتلا أثناء هجوم جنود الجيش على المستشفى لتحرير كوريا وأن 74 شخصا أصيبوا بجروح أثناء موجة الاضطرابات.
وفي وقت سابق القت الامم المتحدة والحكومات في أرجاء الأمريكيتين بتأييدها خلف كوريا وعبر البيت الأبيض عن مساندته له، داعيا إلي حل سلمي للازمة.
وارتفعت أسعار النفط العالمية إلي أعلى مستوى لها في سبعة اسابيع قرب 80 دولارا للبرميل فيما يرجع جزئيا إلى الاضطرابات في أصغر عضو منتج للنفط في اوبك.