رهينة فرنسي سابق يتعرف على صورة أحد قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
رهينة فرنسي سابق يتعرف على صورة أحد قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
2010-10-01
صورة من شريط الفيديو تظهر الرهائن السبعة المختطفين في النيجر
رهينة فرنسي سابق يتعرف على صورة أحد قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامينانسي- تعرف رهينة فرنسي سابق لدى القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي من خلال صورة، على ابو زيد الذي يعد من القادة الأكثر تشددا لهذا التنظيم الذي خطف سبعة أشخاص في النيجر، كما صرح الجمعة لفرانس برس. وكان بيار كامات العضو في منظمة غير حكومية احتجز لنحو ثلاثة أشهر في صحراء مالي قبل أن يطلق تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي سراحه في شباط/ فبراير الماضي. وأوضح انه تعرف على أبو زيد من صورة نشرها التنظيم على موقع الكتروني الخميس ويظهر فيها الفرنسيون الخمسة والملغاشي والتوغولي الذين خطفوا ليل 15 و16 ايلول/ سبتمبر في ارليت شمال النيجر.
وقال كامات: شاهدت في أسفل الصورة على اليسار شخصا يمكن جدا أن يكون أبو زيد. بالنسبة إلي فانه من خلال هذه القامة وملامح الوجه زعيمهم الشهير ابو زيد.
والجزائري عبد الحميد ابو زيد (44 عاما) هو من أكثر القادة تشددا في فرع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي وسع نطاق عمله إلى الصحراء وفقا للخبراء. وقاد أبو زيد خصوصا عملية خطف ميشال جيرمانو العامل الانساني الفرنسي البالغ ال78 الذي أعلنت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي إعدامه في 25 تموز/ يوليو الماضي.
وكان هذا التنظيم بث الخميس على الانترنت صورا وتسجيلا صوتيا لسبعة أجانب بينهم خمسة فرنسيين اختطفوا في النيجر. كما بثت قناة الجزيرة صور الرهائن، وهم خمسة فرنسيين وافريقيان من مدغشقر وتوغو.
ويظهر الرهائن في الصور التي بدت كأنها لقطات مختلفة من صورة واحدة كبيرة، جالسين على أرض رملية وخلفهم مسلحون ملثمون باللثام التقليدي لسكان الصحراء.
وكان متحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تبنى الاسبوع الماضي عملية خطف هؤلاء وأوضح أن التنظيم سيبلغ مطالبه لاحقا، محذرا فرنسا من مغبة ارتكاب أي حماقة.
واضاف إن مجموعة من أسود الاسلام بقيادة أبو زيد تمكنت من اجتياز كل الحراسات واختطفت خمسة فرنسيين نوويين في النيجر، مشيرا إلى أن المنطقة التي حصلت فيها عملية الخطف غنية باليورانيوم وأن فرنسا تمارس سرقتها لهذا المورد الاستراتيجي منذ سنوات طويلة.
والرهائن السبعة هم مسؤول كبير في مجموعة اريفا النووية العملاقة وزوجته وخمسة من العاملين في شركة ساتوم المتعاقدة معها وهي فرع مجموعة فينسي العامة للمباني والاشغال العامة.
ومن جهة أخرى، أعلن مصدر رئاسي في مالي الجمعة أن الحكومة الفرنسية طلبت مساعدة مالي في الافراج عن الرهائن السبعة وبينهم خمسة فرنسيين، الذين خطفهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالنيجر منتصف ايلول/ سبتمبر ثم نقلهم إلى مالي.
وأكد مصدر في رئاسة مالي لفرانس برس أن فرنسا طلبت رسميا مساعدة مالي على الافراج عن الرهائن.
ويفترض أن تتمثل مساعدة مالي، عبر وسطاء، في تسهيل المفاوضات المحتملة القادمة بين فرنسا والخاطفين.
وأفاد مصدر مالي أن الرهائن محتجزون في صحراء مالي والجزائر في منطقة تيمترين الجبلية الصحراوية بشمال شرق مالي على بعد نحو مئة كلم من الحدود الجزائرية.
وأكد وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران الجمعة أن فرنسا لم تتلق بعد مطالب دقيقة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.