| الأحد 24 تشرين الأول 2010 - أمريكا تسعى إلى خطة مشتركة بشأن حظر حراس الامن في افغانستان |
 |
اوصت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم السبت بضرورة ان تضع الولايات المتحدة وافغانستان خطة مشتركة للاستغناء تدريجيا عن حرس الامن الخاص بدلا من فرض تطبيق حظر يمكن ان يعرض اعمال الاغاثة التي تقدر بملايين الدولارات للخطر.
وقال بي.جيه كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان كلينتون اتصلت هاتفيا بالرئيس الافغاني حامد كرزاي لتعرض عليه افكارا بشأن قراره بحظر كل المتعاقدين الامنيين الخاصين ابتداء من ديسمبر كانون الاول في خطوة يمكن ان تجبر بعض مشروعات التنمية والاعمار على التوقف بسبب عدم توفر الحماية.
واضاف كرولي في رسالة على تويتر ان كلينتون "اقترحت وضع خطة مشتركة لتغيير المتعاقدين بشكل مطرد في الوقت الذي تتم فيه ادارة تأثير على العمليات القائمة.
"وتعهدت كلينتون بالتعاون لدعم انتقال سلس للمسؤولية الامنية الافغانية الكاملة."
وذكرت وسائل الاعلام الامريكية ان الحظر الامني المفروض قد يعرض للخطر نحو 1.5 مليار دولار في عمليات اعادة البناء ومن بينها مشروعات مهمة لاستراتيجية حلف شمال الاطلسي لمكافحة التمرد في الحرب الافغانية.
وعلى الرغم من توفيرها خدمات مهمة في ذلك البلد الذي تمزقه الحرب فان شركات الامن الخاصة اصبحت مثار خلاف لان بعضها تورط في عمليات اطلاق نار بارزة وحوادث اخرى.
وخلص تحقيق اجراه مجلس الشيوخ الامريكي في تعاقدات الامن الخاصة في افغانستان هذا الشهر الى ان اموالا تحول احيانا الى امراء حرب لهم صلة بطالبان وجرائم قتل وخطف. |
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|