اصدار تجريبي

First Published: 2010-10-24

دول الشرق الأوسط تضيق على حرية العقيدة
 

البابا يطالب بحرية العبادة لغير المسلمين في دول الشرق الأوسط، وزيادة المساحة المتاحة لهم في ممارسة الشعائر الدينية.

 

ميدل ايست أونلاين

الفاتيكان ـ من فيليب بوليلا

القيود تختلف من بلد لأخر

ناشد البابا بنديكت السادس عشر الأحد الدول الإسلامية في الشرق الأوسط ضمان حرية العبادة لغير المسلمين وقال "أن السلام في المنطقة هو العلاج الأمثل لهجرة متزايدة للمسيحيين من المنطقة لدرجة تثير القلق".

وأدلى البابا بهذه التصريحات خلال قداس بكنيسة القديس بطرس في ختام أسبوعين من قمة بالفاتيكان للأساقفة من الشرق الأوسط والتي انتقد بيانها الختامي إسرائيل، وحث الدولة اليهودية على إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.

وفي كلمة البابا في ختام القمة قال أن حرية العقيدة "من الحقوق الأساسية للإنسان التي يجب أن تحترمها دائما كل دولة".

وأضاف أن بعض الدول في الشرق الأوسط تسمح بحرية الاعتقاد لكن "المساحة المتاحة لحرية ممارسة الدين محدودة كثيراَ في الأغلب".

ويعيش 3.5 مليون مسيحي من كل الطوائف في منطقة الخليج، وتختلف القيود من بلد لأخر في دول المنطقة.

وحرية ممارسة المسيحية (أو أي دين آخر غير الإسلام) ليست دائما أمراَ مسلماَ به في الخليج وتختلف من بلد لآخر، وتفرض السعودية اشد القيود إلى حد بعيد.

وقال البابا أن كل مواطني دول الشرق الأوسط سيستفيدون من زيادة حرية العقيدة، وأيد دعوة من المشاركين في المجمع الكنسي (سينود) لان يجري المسلمون والمسيحيون حواراَ "مفيداَ وعاجلاَ" حول هذه القضية الشائكة.

وفي المملكة العربية السعودية على سبيل المثال تجري ممارسة أي شكل من أشكال العبادة غير الإسلامية سراَ، ويعاقب المسلمون على التحول لدين أخر بالإعدام لكن مثل هذه الأحكام نادرة.

وعادة ما يجري تنظيم القداسات والصلوات في منازل الدبلوماسيين لكن القدرة على دخول تلك الأماكن محدودة جداَ لذلك يجتمع المسيحيون في قاعات المؤتمرات بالفنادق للعبادة في ظل مخاطرة كبيرة.

وكانت محاولة تحقيق السلام في الشرق الأوسط من خلال إقامة دولتين موضوع رئيسياَ للمشاركين في المجمع الكنسي، وتطرق البابا إلى رغبتهم في كلمته.

وقال البابا "السلام ممكن، السلام مسألة ملحة، السلام شرط لا غنى عنه لحياة لائقة بفرد في المجتمع، السلام أيضا هو أفضل علاج لتجنب الهجرة من الشرق الأوسط".

وفي رسالته الختامية والتي صدرت السبت بعد أسبوعين من الاجتماعات، قال المجمع الكنسي "أن إسرائيل لا يمكنها استغلال المفهوم التوراتي لأرض الميعاد ولا فكرة الشعب المختار لتبرير بناء مستوطنات جديدة في القدس والضفة الغربية أو المطالب المتعلقة بالأرض".

ويدعي كثير من المستوطنين اليهود والإسرائيليين اليمينيين وجود حق توراتي في الضفة الغربية التي يطلقون عليها يهودا والسامرة ويعتبرونها جزءاَ تاريخياَ وقديماَ من إسرائيل التي وهبها الله لليهود.

وتعقيباَ على وجهة نظر المجمع الكنسي، قال ييجال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الخلافات اللاهوتية حول تفسير الكتب المقدسة تلاشت مع العصور الوسطى، مضيفاَ "لا يبدو أن من الحكمة إحياؤها".

 
طباعة مبسطة طباعة شاملة

جنوب السودان يختار 'نشيده الوطني' قبل الاستفتاء على مصيره

القراصنة الصوماليون.. كل يوم سفينة

فتوى تحرم ترشح المرأة للانتخابات المصرية

فصل الجنوب عن الشمال 'بقرة أميركا المقدسة' في السودان

ويكيليكس: لسنا ضد اميركا بل لكشف حقائق احتلال العراق

إسبانيا تريد حصتها من تسليح السعودية

واشنطن: حتى الانتصار لن يتيح الفوز بحرب أفغانستان

قاعدة اليمن تضم ما بين 300 إلى 400 مقاتل

دبي تغلظ العقوبات في قضايا الفساد

قمر مصر يضيع في الفضاء

بحكم قضائي، الجامعات المصرية تتخلص من هيمنة قوات الأمن

إفشال محاولة تفجيرية قبل 'خليجي 20' في اليمن

المعارضة الشيعية تزيد حصتها في مجلس نواب البحرين

البحرين: الاعتقالات في أوساط الشيعة زادت فرص نجاحهم بالانتخابات

دول الشرق الأوسط تضيق على حرية العقيدة