نيويورك 24 سبتمبر 2010 (شينخوا) قال رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان يوم الجمعة إن اليابان والصين في حاجة لمعالجة المشكلات بهدوء حتى تتمكنا من زيادة تعزيز روابطهما الثنائية.
جاءت تصريحات كان في اعقاب اطلاق سراح قبطان سفينة صيني احتجزته اليابان بشكل غير قانوني خلال الفترة ما بين 7 و24 سبتمبر الجارى.
وصرح كان في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة مع قادة العالم الاخرين، صرح بأن النيابة اليابانية اصدرت قرار اطلاق سراح الصيني المحتجز يوم الجمعة "بعد نظرة شاملة لطبيعة الحادث من كل جوانبه".
وقال كان، واصفا الصين واليابان بـ"الجارين الهامين"، إنه "من الضروري ان تتعامل كل من اليابان والصين مع المشكلات بهدوء بغية تعميق علاقاتنا الاستراتيجية القائمة على المنافع المتبادلة".
كانت سفينتان تابعتان لخفر السواحل اليابانى قد اصطدمتا بسفينة صيد صينية فى المياه الواقعة قبالة جزر دياويو الصينية في 7 سبتمبر الجاري. وفى اليوم التالى، احتجز خفر السواحل اليابانى بصورة غير شرعية سفينة الصيد الصينية واعتقل قبطان السفينة تشان تشي شيونغ و14 صيادا كانوا على متنها، الامر الذى دفع الصين حكومة وشعبا الى توجيه احتجاجات شديدة.
وقد أطلق الجانب اليابانى سراح الصيادين الـ14 وأفرج عن السفينة يوم 15 سبتمبر، إلا أنه استمر فى احتجاز القبطان تشان. واعلنت محكمة يابانية يوم 19 سبتمبر ان مدة احتجاز تشان ستمتد لعشرة ايام اخرى.
وصل القبطان تشان بسلام الى فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، صباح 25 سبتمبر بالتوقيت المحلي لبكين على متن طائرة مستأجرة.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها بعد عودته "إن الحكومة الصينية تعرب عن "احتجاجها الشديد" ضد اليابان لان احتجازها أوالتحقيق أو أي شكل من اشكال الاجراءات القضائية ضد سفينة صيد وصيادين صينيين يعد عملا غير قانوني وباطلا."
وقال البيان ان الصين طلبت من الجانب الياباني تقديم اعتذار وتعويض عن الحادث، مؤكدا أنه يتعين على الجانبين حل المشكلات فى العلاقات الصينية - اليابانية من خلال الحوار والمشاورات.