مقالات
السياسة

سيناتور إيطالي: فيني "الخائن" أشتري "القلنسوة اليهودية"
روما (30 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
آثارت تصريحات عضو بمجلس الشيوخ الإيطالي جدلاً في ساحة البلاد السياسية ووصفت بـ"المعادية للسامية"، وذلك إثر نعته رئيس مجلس النواب جانفرانكو فيني بـ"الخائن" وبأنه "إشتري القلنسوة اليهودية"، على حد وصفه
وكان السيناتور عن حزب شعب الحرية جوزيبي شارابيكو قد وصف أثناء مداخلته اليوم بالمجلس نواب مجموعة المستقبل والحرية المنشقة عن الحزب الحاكم وزعيمها فيني بـ"الخونة والمرتدين" وتابع "فيني أعلن أنه سيأسس قريبا حزبا جديدا، وآمل أن يكون قد أشتري الطاقية اليهودية لان الأمر هكذا من يخون مرة يخون دائما" وفق تعبيره
من جانبه وصف وزير الخارجية فرانكو فراتيني كلام السيناتور بـ"غير المقبول ولا يصح التلفظ به" وأضاف فراتيني الموجود حاليا بمولدافيا ان "فيني إن كان قد أظهر لفتة هامة للمصالحة تجاه دولة اسرائيل فلا يمكن أن يلقى باللائمة عليه والشتائم بسببها" إشارة إلى إرتداء فيني للطاقية أثناء زيارة له قام بها إلى إسرائيل
وكان فيني قد أدى أول زيارة رسمية لإسرائيل في نهاية عام 2003 بعد أن كان شخصا غير مرغوب فيه بالدولة العبرية بسبب الأصول الفاشية لحزبه السابق (التحالف القومي) والذي اندمج قبل عامين مع حزب سيلفيو برلسكوني (فورتسا إيتاليا) لتكوين حزب شعب الحرية الحاكم
آثارت تصريحات عضو بمجلس الشيوخ الإيطالي جدلاً في ساحة البلاد السياسية ووصفت بـ"المعادية للسامية"، وذلك إثر نعته رئيس مجلس النواب جانفرانكو فيني بـ"الخائن" وبأنه "إشتري القلنسوة اليهودية"، على حد وصفه
وكان السيناتور عن حزب شعب الحرية جوزيبي شارابيكو قد وصف أثناء مداخلته اليوم بالمجلس نواب مجموعة المستقبل والحرية المنشقة عن الحزب الحاكم وزعيمها فيني بـ"الخونة والمرتدين" وتابع "فيني أعلن أنه سيأسس قريبا حزبا جديدا، وآمل أن يكون قد أشتري الطاقية اليهودية لان الأمر هكذا من يخون مرة يخون دائما" وفق تعبيره
من جانبه وصف وزير الخارجية فرانكو فراتيني كلام السيناتور بـ"غير المقبول ولا يصح التلفظ به" وأضاف فراتيني الموجود حاليا بمولدافيا ان "فيني إن كان قد أظهر لفتة هامة للمصالحة تجاه دولة اسرائيل فلا يمكن أن يلقى باللائمة عليه والشتائم بسببها" إشارة إلى إرتداء فيني للطاقية أثناء زيارة له قام بها إلى إسرائيل
وكان فيني قد أدى أول زيارة رسمية لإسرائيل في نهاية عام 2003 بعد أن كان شخصا غير مرغوب فيه بالدولة العبرية بسبب الأصول الفاشية لحزبه السابق (التحالف القومي) والذي اندمج قبل عامين مع حزب سيلفيو برلسكوني (فورتسا إيتاليا) لتكوين حزب شعب الحرية الحاكم
 












