وتعود تفاصيل الحكم إلى مشاجرة بين المتهم من ناحية وبين زوجته ووالدها من ناحية أخرى سدد على أثرها عدة طعنات إلى صهره نتج'عنها جرح في الحبل الشوكي تسبب له بالشلل الكامل، كما حاول نحر زوجته وأصابها بجرح في الرقبة.
محكمة سعودية تبحث 'تعطيل' الحبل الشوكي لمتهم أصاب آخر بالشلل
كلينتون تؤكد للمعلم أن واشنطن ستمنع أي محاولة سورية لتقويض استقرار لبنان والعراق
كلينتون تؤكد للمعلم أن واشنطن ستمنع أي محاولة سورية لتقويض استقرار لبنان والعراق
2010-09-28
كلينتون تلتقي المعلم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك
كلينتون تؤكد للمعلم أن واشنطن ستمنع أي محاولة سورية لتقويض استقرار لبنان والعراقواشنطن- حذرت الولايات المتحدة سوريا من محاولة زعزعة استقرار العراق ولبنان، على ما أفادت وزارة الخارجية الأمريكية عقب لقاء جمع الاثنين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها السوري وليد المعلم. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إن وزيرة الخارجية كانت مباشرة للغاية وقالت بوضوح، إن كان الأمر يتعلق بلبنان أو بالعراق، فاننا سنمنع أي محاولة لتقويض استقرار هذين البلدين.
وعلى رغم العودة التدريجية للدفء في علاقات واشنطن ودمشق، أشار كراولي إلى قلق الولايات المتحدة حيال أنشطة سوريا في لبنان وعلاقتها مع حزب الله.
وأنهى العراق وسوريا أزمة دبلوماسية كبرى عبر إعلانهما الاسبوع الماضي اعادة العلاقات الكاملة بينهما واعادة التبادل الدبلوماسي على مستوى السفراء.
وهذا اللقاء بين كلينتون والمعلم على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، هو الثاني بين الوزيرين منذ اذار/ مارس 2009 حين أجريا محادثات مقتضبة في مصر، على هامش مؤتمر المانحين لقطاع غزة.
وأوضح كراولي أن كلينتون أكدت على الهدف الأمريكي المتمثل بالوصول إلى (سلام شامل في الشرق الأوسط) يشمل سوريا، لافتا إلى أن المعلم أبدى اهتماما كبيرا بالموضوع.
وفي دمشق، ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) أن الجانبين استعرضا العقبات التي تحول دون تحقيق السلام، ونقلت عن المعلم تاكيده أن سوريا تنتظر أن تلمس أفعالا لا أقوالا من جانب إسرائيل.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد أعلن خلال استقباله المبعوث الإمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل منتصف ايلول/ سبتمبر الجاري، تمسك سوريا بخيار السلام كونه السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار الشرق الاوسط، مشددا على ان السلام لا يمكن أن يكون راسخا ودائما ما لم يكن عادلا يعيد الحقوق كاملة الى اصحابها على أساس قرارات الشرعية الدولية.
واعتبر الاسد أن استئناف مفاوضات السلام يتطلب وضع اسس واضحة وضمانات لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن ما تطالب به سوريا من أجل تحقيق السلام ليس تنازلات تقدمها إسرائيل بل أرض مغتصبة يجب أن تعود بالكامل لاصحابها الشرعيين، بحسب الوكالة.
وبدات سوريا وإسرائيل العام 2008 مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت اثر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام نفسه.
واحتلت إسرائيل الجولان في 1967 وضمته العام 1981، الأمر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي.
كما اتفق المعلم وكلينتون، بحسب الوكالة، على ضرورة استمرار الحوار البناء بينهما لازالة العقبات التي تحول دون تطبيع العلاقات الثنائية.
وكان أوباما أعلن مطلع ايار/ مايو تمديد العقوبات الأمريكية التي فرضها سلفه جورج بوش على سوريا، متهما دمشق بدعم منظمات ارهابية والسعي إلى امتلاك صواريخ وأسلحة دمار شامل.