نتنياهو يطالب وزراء حزب الليكود بالامتناع عن التحدث حول البناء الاستيطانيتل ابيب- ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من وزراء وأعضاء الكنيست من حزب الليكود صباح الأحد الامتناع عن إطلاق تصريحات حول البناء في المستوطنات علما أن الغالبية الساحقة من هؤلاء الوزراء والنواب يؤيدون استئناف البناء.
وفسر مقربون من نتنياهو ذها الطلب بأنه يأتي على خلفية أن الفترة الحالية هي فترة حساسة.
وتوجه مكتب نتنياهو إلى مكاتب قيادة الليكود من وزراء ونواب وزراء وأعضاء كنيست وطلب منهم عدم التحدث في موضوع البناء في المستوطنات الذي يهدد استئنافه بوقف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
لكن من المتوقع أن يشارك أعضاء كنيست من الليكود في عدد من الاجتماعات التي ينظمها المستوطنون للإعلان عن استئناف البناء.
وذكرت صحيفة هآرتس الأحد أن نتنياهو عقد خلال نهاية الأسبوع الماضي مداولات مكثفة مع مستشاريه حول قضية البناء في المستوطنات على ضوء مطالبة المجتمع الدول إسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان.
وأضافت الصحيفة إن نتنياهو أبلغ مبعوث الرباعية الدولية توني بلير خلال لقائهما يوم الجمعة الماضي في القدس المحتلة إنه غير قادر من الناحية السياسية على اتخاذ قرار بتمديد الاستيطان في إشارة إلى معارضة شركائه في التحالف لذلك.
وقال تقرير صحفي أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك سيحاول فور عودته إلى تل أبيب صباح الأحد ممارسة ضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزراء الأعضاء في هيئة (السباعية) من أجل الموافقة على تمديد تجميد البناء في المستوطنات.
وقال موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني إن باراك سيطالب نتنياهو بالموافقة على تمديد تجميد الاستيطان لمدة شهرين أو ثلاثة شهور، في وقت رفض فيه نتنياهو مطالب كهذه من جانب الولايات المتحدة وأوروبا.
وتنتهي مساء الأحد مدة العشرة شهور التي علقت فيها الحكومة الإسرائيلية أعمال البناء في المستوطنات في الضفة الغربية، ويهدد استئناف البناء الاستيطاني بوقف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وتبين من التقارير الصحفية الإسرائيلية أن باراك الذي قضى الأسبوع الأخير في واشنطن ونيويورك والتقى خلاله مع عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين والفلسطينيين استمع في جميع هذه اللقاءات إلى مطلب واحد أساسي هو أن تستمر إسرائيل في تجميد البناء الاستيطاني.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها على خلفية هذه المطالب الدولية بتمديد تجميد البناء الاستيطاني إن الكرة الآن بأيدي نتنياهو وعليه أن يتخذ قرارا حاسما: البناء أو استمرار التجميد.
واضافت ان باراك سيوضح لنتنياهو ووزراء (السباعية) أن المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين ستستمر في حال عدم استئناف البناء وأنه في حال لم يكن الفلسطينيون جديين خلال المفاوضات فإنه سيكون بإمكاننا دائما استئناف البناء.
ورأت المصادر السياسية الإسرائيلية أن الفلسطينيين لا يمكنهم المطالبة بأقل مما تطالب به الولايات المتحدة وأوروبا والرباعية الدولية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت إن على إسرائيل الاختيار بين الاستيطان والسلام.
ويشار إلى أن التوقعات في إسرائيل تفيد بأنه مع حلول نهاية فترة تعليق البناء الاستيطان مساء سيكون بالإمكان البدء في بناء أكثر من 2000 وحدة سكنية جديدة تم الحصول على التصريحات النهائية للشروع في بنائها.
لكن المستوطنين يتخوفون من أن تقوم وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي تعتبر المسؤولة الأعلى عن البناء في المستوطنات، بوضع عراقيل بيروقراطية أمام تنفيذ أعمال بناء في المستوطنات مثل المطالبة بإعادة النظر في تصاريح البناء الصادرة.
وفي هذه الأثناء يتابع المجتمع الدولي ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستبدأ بنشر مناقصات بناء في المستوطنات.
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - وهل يحرؤ باراك؟
وزارة الدفاع الإسرائيلية، تعتبر المسؤولة الأعلى عن البناء في المستوطنات.
القيادات السياسية الاسرائيلية في صراع مع الجنرالات في دولة قامت على اكتاف العسكر وقدراتهم .
وعند الحديث عن تمديد التجميد لفترة اخرى يقول السياسيون انها صلاحيات باراك ؟ظوان وافق باراك سيطلقون ليبرمان واليمين لشن حملة تخوين ضد باراك
وان صمت فيستمر القول’’الموضوع بيد باراك,,
والحل نحن بالانتظار ما يقال الان في اخبار عن اجتماع مجلس وزراء الصهاينة لعلهم يقولون قولا مقبولا للاميركان والاوروبيين اولا..
ترى اي طموح هذا تدحرج من انهاء الاحتلال الى وقف تام الى وقف جزئي الى تجميد ثم تجميد لساعات وايام
وهل يمكن عودة الخطاب السياسي الفلسطيني الى لغة انهاء الاحتلال وكنسه من المناطق المحتلة 67 .