الامم المتحدة 28 سبتمبر 2010 (شينخوا) صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم هنا اليوم (الثلاثاء) بأن حماية المصالح السورية والعربية يظل أولوية لدى سوريا.
وقال المعلم خلال كلمته فى المناقشات العامة للدورة الخامسة والستين للجمعية العامة "مازال الباب لدينا مفتوحا لاجراء حوار عميق ذي مغزى يهدف الى تسوية الخلافات والتوصل الى الاسس المشتركة التى على أساسها يمكن تحقيق التقدم ".
واضاف "لابد من بناء العلاقات الدولية المتحضرة على أساس الانفتاح والحوار وليس على أساس الاقصاء والانعزال والمواجهة والعدوان".
وقال المعلم ان سوريا ترغب في تحقيق سلام عادل وشامل من خلال تطبيق قرارات مجلس الامن، مضيفا "لدينا رغبة في تحقيق السلام، ونحن سادة قرارنا، وهو لايتزعزع".
واضاف إن سوريا على استعداد لاستئناف مفاوضات السلام من النقطة التي توقفوا عندها من خلال وساطة تركية اذا وجدوا في اسرائيل الشريك الملتزم بصلاحيات صنع السلام، واذا كان لدى هذا الشريك رغبة في تحقيق السلام.
وفي كلمته اشار وزير الخارجية السوري الى ان سوريا تدعم اي تحسين للظروف في العراق "بشعور بالارتياح " كما انها تدعم انشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط.
من ناحية اخرى اكد المعلم من جديد دعم سوريا لرفع الحظر المفروض على كوبا طوال عقود.
وقال ان سوريا تعرب عن تعاطفها ايضا مع الشعب الباكستاني الذي يواجه الاثار الكارثية للفيضانات التي اجتاحت البلاد في اواخر يوليو.