مقالات
السياسة

عضو بتنفيذية منظمة التحرير: تعزز الاتجاه للتوجه الى مجلس الامن
رام الله (29 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، إن قرار الحكومة الاسرائيلية عدم تمديد تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية خلال فترة المفاوضات يدفع للتفكير في "بدائل اخرى" من بينها "التوجه الى مجلس الامن الدولي للقبول بفلسطين دولة في حدود الرابع من حزيران 1967"، على حد وصفه في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وعشية انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم السبت برئاسة الرئيس محمود عباس لاتخاذ قرار بشأن الموقف الاسرائيلي هذا فقد اشار عميرة الى ان المزاج العام في اللجنة التنفيذية هو رفض التوجه الى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان
واعتبر ان الرهان على قيام الولايات المتحدة الاميركية بالضغط على اسرائيل لتمديد تجميد الاستيطان كان "رهانا خاسرا"، وقال "اتضح الآن انه ليس فقط ان المفاوضات المباشرة قد استؤنفت وانما ايضا ان الاستيطان قد استؤنف وبأثر رجعي وعليه فان هذا الرهان اصبح رهان خاسر وهو ما يتطلب اتخاذ موقف حاسم"، على حد تعبير المسؤول في تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية
وشدد "المطلوب ليس فقط وقف او تجميد المفاوضات وانما ايضا البحث عن مسار سياسي"، وقال "هذا يعني تجربة وسائل اخرى من بينها تعزيز المصالحة الفلسطينية الداخلية والذهاب الى مجلس الامن الدولي لطلب الاعتراف بالدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 ". واعتبر انه في حال "بلورة موقف فلسطيني واحد، فان العرب لا يعارضوا القرارات الفلسطينية، فبعضهم قد لا يدعم الموقف بقوة ولكنهم لا يعارضوا الموقف الفلسطيني"، على حد تعبيره
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، إن قرار الحكومة الاسرائيلية عدم تمديد تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية خلال فترة المفاوضات يدفع للتفكير في "بدائل اخرى" من بينها "التوجه الى مجلس الامن الدولي للقبول بفلسطين دولة في حدود الرابع من حزيران 1967"، على حد وصفه في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وعشية انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم السبت برئاسة الرئيس محمود عباس لاتخاذ قرار بشأن الموقف الاسرائيلي هذا فقد اشار عميرة الى ان المزاج العام في اللجنة التنفيذية هو رفض التوجه الى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان
واعتبر ان الرهان على قيام الولايات المتحدة الاميركية بالضغط على اسرائيل لتمديد تجميد الاستيطان كان "رهانا خاسرا"، وقال "اتضح الآن انه ليس فقط ان المفاوضات المباشرة قد استؤنفت وانما ايضا ان الاستيطان قد استؤنف وبأثر رجعي وعليه فان هذا الرهان اصبح رهان خاسر وهو ما يتطلب اتخاذ موقف حاسم"، على حد تعبير المسؤول في تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية
وشدد "المطلوب ليس فقط وقف او تجميد المفاوضات وانما ايضا البحث عن مسار سياسي"، وقال "هذا يعني تجربة وسائل اخرى من بينها تعزيز المصالحة الفلسطينية الداخلية والذهاب الى مجلس الامن الدولي لطلب الاعتراف بالدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 ". واعتبر انه في حال "بلورة موقف فلسطيني واحد، فان العرب لا يعارضوا القرارات الفلسطينية، فبعضهم قد لا يدعم الموقف بقوة ولكنهم لا يعارضوا الموقف الفلسطيني"، على حد تعبيره
 












