
إرسال قوات يمنية إلى الجنوب لتعزيز قوات الأمن
صنعاء، اليمن (CNN) -- لقي جندي يمني مصرعه وأصيب تسعة آخرون الأربعاء، عندما تعرض حاكم إحدى المحافظات الجنوبية لهجوم شنه مسلحون، يشتبه بأنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة، وفقاً لمصادر يمنية، التي أفادت أن الحاكم وقائد الجيش في تلك المنطقة لم يصابا بأذى جراء الكمين المسلح.
وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع في محافظة شبوة، جنوبي اليمن، والتي تعد من بين معاقل تنظيم القاعدة القوية، مشيرة إلى أن قوات الأمن اليمنية تستعد لشن هجوم ثان في محافظة شبوة "قريباً جداً"، رغم أنها لم تحدد بعد ما إذا كان التنظيم وراء الكمين الذي استهدف حاكم المحافظة، علي الأحمدي.
ويأتي الهجوم بعد أسبوع على قيام الجيش اليمني بهجوم ضد المتشددين في "الحوطة."
وكانت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" قد نقلت خبراً مفاده أنه خلال الهجوم الذي استهدف عناصر القاعدة، عثر المحققون على وثائق تصف المؤامرات التي أعد لها زعماء القاعدة في الحوطة.
ونقل موقع "26 سبتمبر" اليمني عن الأجهزة الأمنية قولها إن الحملة الأمنية المشتركة الموجودة بمدينة الحوطه وفي إطار عمليات تمشيط وتفتيش "ضبطت بداخل أحد المنازل عدداً من أقراص الـ"سي دي" عن صناعة الموت"، مضيفاً أنه عثر كذلك على أشرطة فيديو لقيادات تنظيم القاعدة تتحدث عن الموضوع نفسه.
كذلك عثرت على "بدلات عسكريه للقوات الخاصة والجيش والأمن والحرس وكذا لوحة سيارة صادره من محافظة حضرموت وحقائب ذخيرة فارغة ومذكرة تحتوي على أرقام وعناوين إلى جانب شرائح اتصالات."

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت في وقت سابق أن قوات الأمن تمكنت من "تطهير" الحوطة، الواقعة من عناصر تنظيم القاعدة، وتواصل ملاحقة "العناصر الإرهابية" التي فرت إلى المناطق الجبلية المحيطة بالمدينة، التي كانت تُعد واحدة من أبرز معاقل مسلحي القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وأكد مدير أمن محافظة "شبوة"، العميد أحمد المقدشي، أن القوات الأمنية، تدعمها قوات خاصة من وحدات الجيش، شنت حملة على مدينة الحوطة، الواقعة بمديرية "ميفعة"، وتواصل مطاردة العناصر الإرهابية، وفق موقع "سبتمبر نت".