مقالات
السياسة
بلجيكا: مطالبة بـ"استقالة" البابا
بروكسل (1 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
طالب البروفسورو بيتر أدريانسن، رئيس لجنة التحقيق التي شكلتها الكنيسة لدراسة شكاوى التحرش الجنيسي الذي ارتكبه كهنة كاثوليك في البلاد بحق قاصرين، البابا بندكتس السادس عشر بـ"الإستقالة" من منصبه على خلفية الإتهامات الموجهة إلى كهنة ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية
ورأى رئيس اللجنة، التي كانت أعلنت إستقالتها قبل عدة أشهر، أن على رئيس الكنيسة الكاثوليكية أن يكون القدوة و أن يترك مهام منصبه عقب ما حدث، على حد زعمه
وأشار البروفسور بيتر أدريانسن، في مقابلة تنشر غداً في صحيفة دو مورغن الناطقة بالهولندية، أن الكنيسة بدأت التفكير فعلاً بإشكالية التحرش الجنسي بحق قاصرين، "ولكنها حتى الآن لم تتحرك بشكل كاف"، حسب تعبيره
ويؤكد أدريانسن أن هناك فرقاً بين المسؤولية عن عمل ما وتحمل المسؤولية عن هذا العمل، "بعد كل ما حدث، يجب على مسؤولي الكنيسة تحمل مسؤولياتهم، وهنا لا بد أن يقدم البابا المثل الأعلى"، وفق كلامه
وبرر البروفسور أدريانسن كلامه بالقول إن فضيحة الإنتهاكات الجنسية لم تطل بلجيكا فقط، بل بلدان عديد من العالم، فـ"يجب ألا يكتفي البابا بالتعبير عن أسفه لما حصل، بل يجب عليه أن يستقيل من منصبه كرأس الكنيسة الكاثوليكية"، وعبر عن قناعته أن قيام البابا باتخاذ "مواقف قوية" من شأنه أن يدل على رفضه لما حدث وتعهده بعدم تكراره.
يذكر أن فضيحة الإنتهاكات الجنسية التي قام بها كهنة كاثوليك، طالت أيضا بلجيكا، قد هزت الكنيسة منذ عدة أشهر وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المدنية والدينية حول عدة مفاهيم تتعلق بصمت رجال الإكليروس عما حدث، وفائدة الإستمرار في فرض عدم الزواج على الكهنة
طالب البروفسورو بيتر أدريانسن، رئيس لجنة التحقيق التي شكلتها الكنيسة لدراسة شكاوى التحرش الجنيسي الذي ارتكبه كهنة كاثوليك في البلاد بحق قاصرين، البابا بندكتس السادس عشر بـ"الإستقالة" من منصبه على خلفية الإتهامات الموجهة إلى كهنة ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية
ورأى رئيس اللجنة، التي كانت أعلنت إستقالتها قبل عدة أشهر، أن على رئيس الكنيسة الكاثوليكية أن يكون القدوة و أن يترك مهام منصبه عقب ما حدث، على حد زعمه
وأشار البروفسور بيتر أدريانسن، في مقابلة تنشر غداً في صحيفة دو مورغن الناطقة بالهولندية، أن الكنيسة بدأت التفكير فعلاً بإشكالية التحرش الجنسي بحق قاصرين، "ولكنها حتى الآن لم تتحرك بشكل كاف"، حسب تعبيره
ويؤكد أدريانسن أن هناك فرقاً بين المسؤولية عن عمل ما وتحمل المسؤولية عن هذا العمل، "بعد كل ما حدث، يجب على مسؤولي الكنيسة تحمل مسؤولياتهم، وهنا لا بد أن يقدم البابا المثل الأعلى"، وفق كلامه
وبرر البروفسور أدريانسن كلامه بالقول إن فضيحة الإنتهاكات الجنسية لم تطل بلجيكا فقط، بل بلدان عديد من العالم، فـ"يجب ألا يكتفي البابا بالتعبير عن أسفه لما حصل، بل يجب عليه أن يستقيل من منصبه كرأس الكنيسة الكاثوليكية"، وعبر عن قناعته أن قيام البابا باتخاذ "مواقف قوية" من شأنه أن يدل على رفضه لما حدث وتعهده بعدم تكراره.
يذكر أن فضيحة الإنتهاكات الجنسية التي قام بها كهنة كاثوليك، طالت أيضا بلجيكا، قد هزت الكنيسة منذ عدة أشهر وأثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المدنية والدينية حول عدة مفاهيم تتعلق بصمت رجال الإكليروس عما حدث، وفائدة الإستمرار في فرض عدم الزواج على الكهنة
 












