الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

هنية يدعو إلى شراكة سياسية وأمنية مع فتح لتحقيق المصالحة الفلسطينية

20:51:31 28-09-2010 | Arabic. News. Cn

غزة 28 سبتمبر 2010 (شينخوا) دعا رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إسماعيل هنية ، اليوم (الثلاثاء) ، إلى شراكة سياسية وأمنية مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لإنهاء الانقسام الداخلي.

واعتبر هنية ، في كلمة تليفزيونية ألقاها خلال اجتماع حكومته الأسبوعي في غزة بمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)، أن المصالحة هي "الممر الوحيد" لاستعادة الوحدة ، وتمكين الفلسطينيين من مواجهة التحديات. ورحب هنية في هذا السياق ، بالحراك "الإيجابي" الذي ظهر مؤخرا في ملف المصالحة عبر عقد اجتماع بين حركتي (فتح) و(حماس) في دمشق ، متعهدا ببذل كل جهد من أجل الوصول إلى مصالحة "حقيقة مستقرة".

واتفقت الحركتان خلال اجتماع لهما عقد الجمعة الماضية في دمشق على عدد من نقاط الخلاف لتجاوز أزمة رفض (حماس) التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة منذ أكتوبر الماضي.

 ومن المقرر أن تعقد الحركتان اجتماعا ثانيا مطلع الشهر المقبل لبحث إتمام التوافق على ورقة "تفاهمات" داخلية تقود - كما يقول الطرفان- إلى التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.

 وقال هنية، إن المصالحة الفلسطينية "خيار استراتيجي لنا"، مضيفا أنه ليس في مصلحة أحد أن يستمر الانقسام الداخلي.

وحمل رئيس الحكومة المقالة حركة (فتح) المسئولية عن "رفض" محاولات (حماس) الدائمة للتقرب منها وفشل جهود الوساطة التي تقدمت بها أطراف فلسطينية وعربية مختلفة في تحقيق المصالحة وتجاوز الانقسام.

 وأجلت مصر في أكتوبر الماضي الحوار الفلسطيني الذي رعته على مدار عامين إلى أجل غير مسمى أثر رفض حركة (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ استيلائها على مؤسسات السلطة الفلسطينية بالقوة منتصف يونيو عام 2007، التوقيع على ورقتها للمصالحة بدعوى وجود "تحفظات" لديها على بعض بنودها.

من جهة أخرى قال هنية، إن الشعب الفلسطيني "لن يلقي السلاح أو يوقف المقاومة لأنها حق مشروع لنا طالما أن هناك احتلالا جاثما على أرضنا حتى ينال شعبنا الحرية والعودة والاستقلال".

 واعتبر أن نهج المفاوضات (مع إسرائيل) "لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا إرهاقا وأنها مفاوضات قائمة بالقبول بسياسية الاستيطان والعدوان وفرض الشروط والاملاءات ".

 وأعلن أن التوافق في الساحة الفلسطينية يقوم على الحق في إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 والقدس عاصمة لها وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم، معتبرا ذلك "الحد الأدنى" لتحقيق الاستقرار والأمن في العالم.

وأجرت السلطة الفلسطينية وإسرائيل ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي انطلقت في الثاني من الشهر الجاري برعاية أمريكية في كل من واشنطن، ومنتجع شرم الشيخ المصري، والقدس من دون إعلان أي من الجانبين عن تقدم أو حل لقضايا الخلاف القائمة وفي مقدمتها الموقف من البناء الاستيطاني الإسرائيلي.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى