الاربعـاء 27 شـوال 1431 هـ 6 اكتوبر 2010 العدد 11635
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: الحكيم ذهب إلى دمشق لسؤال الأسد لماذا غير موقفه من ترشيح عبد المهدي

علاوي يلتقي مبارك في القاهرة ويؤكد: الحكومة ستشكل قريبا.. وموسى: لا ننحاز لأحد * قيادي في الائتلاف الوطني لـ «الشرق الأوسط»: نضغط باتجاه توحيد التحفظ على المالكي

الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في دمشق أمس (أ.ف.ب)
القاهرة: صلاح جمعة دمشق: سعاد جروس بغداد: نصير العلي
وسط حراك سياسي متسارع خارج وداخل العراق تواصل الكتل السياسية العراقية اجتماعاتها للوصول إلى تشكيل الحكومة العراقية وإنهاء الأزمة المستمرة منذ قرابة 7 أشهر، ففي الوقت الذي بحث فيه إياد علاوي زعيم الكتلة العراقية الفائزة في الانتخابات مع الرئيس المصري حسني مبارك التغيرات الأخيرة في مسيرة التفاهمات السياسية التي أفضت إلى ترشيح التحالف الوطني لنوري المالكي، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، لولاية جديدة، بحث عمار الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي والائتلاف الوطني مع الرئيس السوري بشار الأسد الطرق الكفيلة بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.

وكان التحالف الوطني الذي يضم الائتلاف الوطني، بزعامة الحكيم، وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، قد توصل إلى ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، غير أن هذا الترشيح لم ينل قبولا من الحكيم وحزبه، المجلس الأعلى.

وغادر علاوي القاهرة بعد ظهر أمس بعد زيارة قصيرة لمصر استقبله خلالها الرئيس المصري حسني مبارك وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، في إطار بحث آخر مستجدات الوضع بالساحة العراقية.

واستقبل الرئيس المصري علاوي بمقر الرئاسة بمصر الجديدة ظهر أمس، وخلال الزيارة، عرض علاوي على الرئيس مبارك آخر تطورات الموقف في العراق في ضوء جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

كما استقبل عمرو موسى علاوي بمقر الأمانة العامة للجامعة ليلة أول من أمس، وأعلن موسى عقب الاستقبال أن الجامعة العربية سوف تعمل على المساعدة في الانتهاء من الوضع غير المستقر بالعراق.

وشدد موسى على أن الجامعة العربية لا تقف ولا تنحاز مع مرشح ضد آخر ولا مع سياسي أو تكتل ضد آخر، وقال إن «هذا ليس عمل الجامعة العربية، ولكن عملنا يرتكز على أن نساعد كل الأشقاء العراقيين، من مختلف المشارب والتوجهات وليس الطوائف أو المذاهب، لقيادة العراق نحو مستقبل يشارك فيه الكل ويكون الجميع مسؤولا عن مستقبل العراق».

وحذر موسى من استمرار الوضع الراهن، قائلا إن «العراق إذا استمر في هذا الأمر فسوف يتهدد استقراره، ومن ثم فإننا ندعو لتشكيل حكومة شراكة وطنية تقوم على مصالحة وطنية.. وتقدم نفسها للعالم العربي كله وللمنطقة على أنها حكومة تمثل كل العراق، وتقوده خلال المرحلة المقبلة نحو المستقبل بطريقة يوافق عليها الجميع».

وفي رده على دعوة البعض لتشكيل جبهة عربية في مواجهة التدخل الإيراني في الشأن العراقي، علق موسى: «المسألة ليست أننا ضد أحد أو مع أحد. العراق دولة عربية مهمة واستقراره مهم، والتدخل في شؤونه أمر يثير شكوكا كثيرة.. ونحن نريد للعراق أن يتقدم للأمام وليس أن يشد إلى الخلف».

من جانبه، أعرب إياد علاوي عن تطلعه لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة في أقرب وقت ممكن، لافتا إلى حرصه على التشاور مع الجامعة العربية في ما يتعلق بالأوضاع في العراق. وقال علاوي في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع عمرو موسى إن مباحثاته مع الأمين العام كانت إيجابية. وردا على سؤال حول موعد تشكيل الحكومة العراقية «الجديدة»، قال علاوي إن «تشكيل الحكومة العراقية قريب إن شاء الله».

وفي دمشق، التقى الأسد صباح أمس بالحكيم فور وصوله قادما من العراق، وجدد الرئيس السوري بشار الأسد تأكيده على «أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل جميع أطياف الشعب العراقي» كما بحث معه «الأوضاع على الساحة العراقية والحوار الدائر بين الكتل البرلمانية لحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية» وتم «التأكيد على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل جميع أطياف الشعب العراقي». ونقل بيان رسمي عن الحكيم «تقديره لمواقف سورية الداعمة للشعب العراقي والحريصة على إقامة أفضل العلاقات مع العراق».

هذا، ولم تتضح أية معلومات إضافية حول خلفيات الزيارة السريعة التي قام بها عمار الحكيم التي تعد الثانية له خلال ثلاثة أشهر إلى دمشق.

غير أن مصادر مقربة من المفاوضات في بغداد كشفت لـ«الشرق الأوسط» أن الحكيم وصل إلى سورية «للتساؤل عن أسباب تغيير الموقف السوري تجاه مرشح المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي».

وكان الائتلاف الوطني الذي يتزعمه الحكيم قد رشح عبد المهدي منافسا للمالكي على رئاسة الوزراء. وبحسب المصدر، فإن «الموقف السوري تغير عندما منح المالكي ضمانات لسورية وبدعم إيراني؛ أولها مد الأنابيب النفطية العراقية عبر سورية، فضلا عن قضايا أخرى لدعم المالكي».

وعلى الرغم من أن بعض المصادر تؤكد أن رفض الحكيم للمالكي يأتي لرفع سقف المطالب للقبول بترشيحه وكذلك العودة إلى سيناريوهات كان نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قد طرحها على الكتل السياسية العراقية تقضي بتقاسم السلطة، فإن قيادات المجلس الأعلى الإسلامي ما زالت تؤكد أنها «تعترض على ترشيح المالكي لولاية ثانية وليس هناك أي مطالب لتولي مناصب حكومية لأن البرنامج الحكومي هو ما يهمها فقط».

وكانت تسريبات قد بينت أن أحد أهم السيناريوهات المتوقع تنفيذها هو أن يتولى المالكي رئاسة الوزراء بصلاحيات يحددها القانون والدستور وأن يتولى علاوي رئاسة المجلس الاستراتيجي للأمن الوطني بصلاحيات واسعة وتكون الوزارات الأمنية من مسؤولياته ويحدد عمله بقانون في حين توزع المناصب السيادية الأخرى على القوائم الأخرى حسب الاستحقاقات الانتخابية. في حين أشارت مصادر إلى سيناريو آخر كان قد طرح أيضا بأن يتولى المالكي رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية يتولاها علاوي بينما يتولى الأكراد رئاسة البرلمان.

وقال القيادي في منظمة بدر، الموالية للمجلس الأعلى، عضو البرلمان العراقي علي شبر لـ«الشرق الأوسط» حول حوارات القيادات السياسية مع الدول الإقليمية إنه توجب «على القادة السياسيين حسم هذه الاختلافات عبر تحركات إقليمية على مستوى إيران وسورية ودول إقليمية أخرى لمحاولة معالجة الصدع، وجميع القوائم، وبينها المجلس الأعلى، تسعى لإيصال صوتها»، وأوضح أن «المجلس مع التحالف الوطني، لكنه ليس مع ترشيح المالكي، والأمر يحتاج لفترة للتوصل إلى ترشيح شخصية مقبولة وناجحة في الأداء»، وأضاف: «لدينا تحفظ على ترشيح المالكي لأن حكومته غير مقبولة من بعض الأطراف، وهذا ما جعلنا نتحفظ على حضور الحوارات، ولن نصوت له في البرلمان باعتبار أنه لا يمثل موافقة جميع القوائم».

وعن إمكانية تحالف المجلس الأعلى مع القائمة العراقية، قال شبر إن «هذا الأمر غير مفعل حاليا، لكننا نسعى للتحرك على جميع القوائم لتوحيد آراءنا من أجل الضغط على التشكيلة الجديدة التي تضم دولة القانون والتيار الصدري، وسنضغط لإشراك جميع القوائم المعارضة لتوحيد التحفظ على المالكي». وكان التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر والمنضوي ضمن ائتلاف الحكيم قد أعلن دعمه للمالكي مقابل «صفقة سياسية» تضمن له مناصب سيادية في الحكومة المقبلة وكذلك إطلاق سراح المعتقلين من التيار، وأضاف شبر: «نحن نطمح إلى تشكيل الحكومة وأن يحصل المالكي على الأصوات الكافية لكننا نعتقد أنه لن يستطيع ذلك بسبب وجود معارضات كبيرة إضافة لضغوطات داخلية وخارجية، وهناك تحرك في اتجاهنا لأجل القبول بالمالكي، لكننا قلنا لهم ندعو لكم بالتوفيق، لكننا لن نشارك معكم».

من جانبه، أكد هادي الحساني، القيادي في ائتلاف دولة القانون والمقرب من المالكي، أنه تم حسم ترشيح المالكي بشكل نهائي لولاية ثانية بعد أن تم جمع أكثر من 200 صوت داخل البرلمان لدعم الترشيح وأن هذا العدد من الأصوات كاف لحسم رئاستي الجمهورية والوزراء، في إشارة إلى موافقات ضمنية غير معلنة لبعض لكتل. وأضاف قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن «دولة القانون» تتحاور حاليا حول عقد جلسة البرلمان.

التعليــقــــات
عامرعمار، «كندا»، 06/10/2010
كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء...الدائرة التي يدور في فلكها دعاة الديمقراطية من الأحزاب والتيارات ستضيق عليهم يوما بعد يوم بعد أن ينفذ صبر العراقيين النجباء وحلمهم...ولابد من الأشارة بأن من وضع فقرة (الكتلة النيابية الأكبر) في الدستور كان يريد قطع الطريق على فوز الغير وأحتكار السلطة التي رغم تلك المؤامرة التي أيدها فطاحل المحكمة العليا ستتسرب من أيديهم كما يتسرب الماء وسيجدون أنفسهم قريبا خلف القضبان بتهم الفساد وعدم الكفاءة والطائفية والأرهاب.
هاجر الزيات، «هونج كونج»، 06/10/2010
استحالة خروج المجلس من التحالف واستحالة اعتراف المالكي بانفراده بالسلطة تؤدي الى تنحية المالكي في مجلس النواب , وبالامكان ان يقدم المالكي المزيد من التنازلات للحفاظ على المنصب فذهب الحكيم لسوريا كي يحذر ان العراق للعراقيين المظلومين ولا عودة للبعث والتنازلات المالكية لا نسمح لها ان تتجاوز خطوطنا الحمراء لاننا عندها سوف لن نسكت امام بعث صدامي او بعث مالكي.
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
غير رأية من عبدالمهدي لان ايران قالت له لانريد الا المالكي
abuali، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
لم ايجد اي خلافات في البرامج بين القوائم الفائزه,وانما الأختلاف على الكراسي.
عزيز بطل عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/10/2010
السلام عليكم ورحمة الله ، اذا كان الساسة العراقيين حريصين على عدم تدخل الاخرين بالشأن العراقي فلماذا يهرولون في العواصم العربية والاقليمية ومن ثمة يتهمون الاخرين بالتدخل ويتبجحون بالوطنية والحفاظ على سيادة العراق والدفاع عن مصالحة وخدمة شعبة الذي لم نرى منها لحد الان سوى الشعارات الرنانة التي تستهوي الناس البسطاء الذي يحلمون بلقمة من العيش بعز وكرامة وبساعة من الكهرباء بدون انقطاع .وخلاصة ما نريد ان نقولة ان الشعب العراقي قد ابتليا بساسة همهم الاول ملئ ارصدتهم وتوزيعها هبات على الاخرين من اجل استجداء المواقف من هذا البلد او من ذلك السياسي وكلهم يتحدث عن النزاهة والشفافية فاذا كانوا عراقيين كما يدعون عليهم ان يذهبوا الى مجلس النواب (الذي هو بالاسم فقط ومكان لتقسيم ثروات العراق بينهم) ويصوتوا الى من شائوا ومن ثمة ينفتحوا على الاخرين ويقيموا علاقات تبادل منفعة مع دول العالم لا علاقات مصالح لهذا الحزب او تلك القائمة .وشكراً.
محمد البغدادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
اذا فوت د. اياد علاوي منصب رئيس الجمهورية فسيكون قد فوت فرصة قد لا تتكرر مستقبلا لا له ولا لمن أئتلف معهم حاليا والذين سيصبحون اول ضحاياه مستقبلا. فقائمته مشتتة بنسبة لا يمكن تصورها فكيف سنتخيل حال العراق ان اصبح علاوي وقائمته بكل متناقضاتها هو رئيسا للوزراء. فلا احد سيعلم كم حرب «فلوجة» او «نجف» ستعود بعودته للسلطة وكم شخصية ستغيب بالقتل والاغتيال. الناخب العراقي يراقب الاحداث بدقة وأصبح واضحا من يريد المناصب والكراسي لخدمة جيوبه بالدرجة الاساس. الحكيم وحزبه هم اكثر القوى افلاسا في هذه المرحلة ويتعكزون على تضحيات الماضي التي قبضوا ثمنها من النهب والسلب خلال الاعوام السبعة الماضية, نقول لهم كفاكم متاجرة فقد قبضتم ثمن تضحياتكم فولوا بصمت واتركوا الساحة للمثقفين الواعين.
عبدالكريم الحرز\استراليا، «استراليا»، 06/10/2010
لا ادري ان كان لي الحق ان اسال سوال واحد فقط في هذا العهد الديمقراطي اين عاصمتي او من عاصمتي دمشق القاهرة
ام بغداد لماذا الناخب عراقي والفائز طهراني ودمشقي وقاهري اين انت يابلدي واين انا ومن انا هل سالكم حافظ عندما
ورثها الى بشار ام هل اخذ رايكم بمن يخلف مبارك والله انتم لا تستحون فعذرا لشاعرنا النواب لا تستحون ولا استثني
منكم احدا فحظيرة خنزير اطهر من اطهركم يامن تبكون على الاسلام فالشعب كفر ويمن تبكون على العروبة فالشعب
استكرد يامن لا تهزكم صرخة ولا عويل ثكلى ولا دمعة يتيم ولا انين حتى من في القبور هل تهزكم كلمة؟؟؟!!!!
عبدالله الموصلي، «تركيا»، 06/10/2010
عجبا لمن باتوا يستخفون بعقول العراقيين من الساسه المحنكين ارباب الخبرة والدرايه في امور السياسه وفنون الكذب
والدجل والتظليل . بل عجب العجاب كيف ان هذا الشعب ينظر الى المشهد السياسي نظر المتفرج المذهول الذي لايملك
من امره الا ان يمعن النظر ويزداد ذهولا من فنون المكر والخديعه له . مواقف متضاربه تحالفات محاصصه وتقاسم تركه
وازدواجية في المواقف . فليهنأ رساموا الكاريكاتير ويطلقوا لخيالهم العنان وليرسموا مهزلة ماشهد لها تاريخ الحكومات
مثيلا في كل بلدان العالم. واخرها ان السيدان الحكيم والمالكي يحاربون نظام حزب البعث في العراق بينما يتسارعون
ويتنافسون على خطب ود حزب البعث في سوريا . يدعون انهم يحاربون الطائفيه بينما هم من يطالب علنا بحق الطائفه
(الاغلبيه) اما مصير السيد علاوي وقائمته فقد بات كالقشة التي تعصف بها ريح هوجاء تاخذها يمينا وشمالا لاتعلم ما
نهاية المصير . كفاكم كذبا وضحكا على الذقون فأنتم ايها الساسه من تخضون حرب الطائفيه في المنطقه الخضراء بينما
يعيش شعب العراق بكل طوائفه خارج المنطقه الخضراء اخوة متألفين تزكم انوفهم روائح لعبتكم القذره . ولا حول ولا قوة
الا بالله
abdalhammshi، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/10/2010
اعزائى القراء كل هذا الكلام عن الاعتراض عن ترشيح المالكي لايؤخذ بعين الاعتبار لا من قريب ولا بعيد لان الرجلان
المالكي وعلاوي قد فازا بالولاء لامريكا الراعي الرسمي لهم ولان الكل موظفون لدى الامريكان وليسوا عملاء كما هو
المعروف لدى كثير من الناس لان العميل ياتي فيه يوم ويرتد عن عمالته ويرجع الى اصله كما يقال بالعراقي على الرجل
الاصيل الذي يرضع لبن امه. وشعارات الحريه والديقراطيه كلها حبر على ورق المراد بها الضحك على عقول الناس
وخدمة كرسي الحكم الجالسين عليه وملى الجيوب وحسابات المصرفيه التي تخصهم وعيش البذغ والترف الذي كانوا
يحلمون به متناسين ان الاوطان والشعوب باقيه وان الكراسي هي التي تتغير وتزول.
ali، «النرويج»، 06/10/2010
you very right mohammed al-bagdadi
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
أخيرا.. دار «أونغارو» تعطي الخبز لخبازه جايلز ديكون يفتح صفحة موردة.. وفيفيان ويستوود تنظر إلى الماضي البعيد
ليلة المتاحف في فيينا.. كيف تزور 115 متحفا في ساعات؟
7533 جهة عرض من 111 دولة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الأكبر في العالم
الدخيل والدايل يحتفلان بديمة وفهد
حفل استقبال للسفراء العرب على شرف حزب المحافظين البريطاني
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)