كوبنهاجن 8 أكتوبر 2010 (شينخوا) قال الرئيس السابق لبعثة الامم المتحدة في أفغانستان أمس (الخميس) إنه لن يكون هناك سلام في أفغانستان دون مشاركة متمردي طالبان.
وخلال زيارته أكد الدبلوماسي النرويجي كاى إيدى وهو الممثل الخاص للامين العام في افغانستان ورئيس بعثة المساعدة للامم المتحدة في افغانستان حتى مارس 2010 على ضرورة إشراك طالبان في عملية السلام.
وذكر انه يمكن الفوز في الحرب بالوسائل السياسية فقط لا العسكرية. ورغم الانجازات المحققة في مجالات مثل الصحة والتعليم إلا أن الطريق مازال طويلا أمامنا واللجوء للجيش وحده ليس هو الحل.
وأضاف إن المطلوب هو الثقة في قدرة الشعب الافغاني على حل الوضع بنفسه مع زيادة المساعدة المدنية المستقلة.
وحدد أربع مجالات ذات أولوية هي الزراعة والبنية التحتية والتعليم وبناء هيكل إدارى مدني. وسوف يساعد كل ذلك على خلق طبقة متوسطة تكون هي القوة المحركة للتنمية.
وأفاد إن عنصرى الوقت والصبر مطلوبان دون وضع موعد زمني محدد نظرا لأن تحديد موعد زمني لانسحاب القوات مثلما فعل الرئيس الامريكي باراك أوباما يعد خطأ كبيرا.
جاء ايدي بدعوة من المؤسسة الدنماركية التابعة للامم المتحدة التي تدعو الى انسحاب القوات الدنماركية في آوائل 2011 وتولي الامم المتحدة هذه المهمة من خلال تشكيل قوة تابعة لها لحفظ السلام .