حماس تصف قرار الجبهة الشعبية مقاطعة اجتماعات منظمة التحرير بالحكيمغزة- أشادت حركة المقاومة الاسلامية حماس الإثنين بقرار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعليق مشاركتها في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصفةً إياه بـ(الحكيم).
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، موقف الجبهة جاء في ظل المنزلق الخطير الذي انزلق فيه (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن في المفاوضات مع العدو والهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية خضوعاً للإملاءات الأميركية والصهيونية.
ودعا برهوم باقي الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلمة منظمة التحرير إلى اتخاذ نفس القرار حتى يتم وقف الحالة العبثية والمقصودة التي يمارسها عباس، معتبراً أن الأخير يتخذ من اجتماعات وقرارات وتوصيات مؤسسات المنظمة المهيمن عليها فتحاوياً غطاء لتمرير سياساته التدميرية والعبثية والتي باتت تشكل أكبر خطر على حقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب برهوم جميع الفصائل الفلسطينية وقواه الحية إلى الاستمرار في رفض كافة أشكال المفاوضات مع الاحتلال والضغط على عباس ودعوته للانسحاب الفوري من هذه المفاوضات وإعلان انتهائها.
وكان عضو اللجنة المركزية لفتح ومفوض الإعلام فيها، محمد دحلان قال إن قرار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تعليق مشاركتها في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قرار مخيب للآمال، ودعاها إلى التراجع عنه.
وأعلنت الجبهة الشعبية، أن قرارها يأتي احتجاجاً على قرار السلطة الفلسطينية المشاركة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وقالت الجبهة في مؤتمر صحافي عقده نائب أمينها العام عبد الرحيم ملوح، وعضوي مكتبها السياسي خالدة جرار، وعمر شحادة في رام الله، الأحد إنها اتخذت هذا القرار كي لا تشكل غطاء لسياسات تدمر القضية الوطنية، وتحيل مؤسسات المنظمة إلى مؤسسات شكلية فاقدة للإستقلالية والكفاحية وأصول العمل الديمقراطي والدستوري.
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - لماذا اتخذت الشعبية قرارها بالمقاطعة لاجتماعات ال
1: كي لا تشكل غطاء لسياسات تدمر القضية الوطنية،
2:وتحيل مؤسسات المنظمة إلى مؤسسات شكلية فاقدة للإستقلالية والكفاحية وأصول العمل الديمقراطي والدستوري.
الشعبية تحذر من:
1: استمرار المفاوضات في ظل ما أسموه «الرعاية الأميركية والمحاولات الإسرائيلية المدعومة اميركياً بفرض مطلب الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية للشعب اليهودي على جدول اعمال المفاوضات، 2:استمرار الاستيطان والتهويد والحصار،
3: التمادي في نهج التفرد والاستهتار في صيغ العمل الفلسطيني المشترك،
4:الاستخفاف بالرفض السياسي الفصائلي والمجتمعي