قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الاثنين إن بلاده ستواصل رغم الصعاب تعاونها مع بريطانيا "لمحارية الإرهاب"، وذلك "من أجل سلام ورخاء العالم".

أشادت ماي بجهود باكستان وبدورها في محاربة الإرهاب، وبمساهمتها بالاستقرار الإقليمي والدولي.
واقترح جيلاني أن تعيد كل من باكستان وبريطانيا تصميم الآلية التي تنظم التعاون بين الوكالات الأمنية المختلفة في كلا البلدين، وأن يدرس الجانبان العوامل التي تحدد نظامالتعاون الجديد بينهما.
وقال جيلاني، الذي كان في أعقاب استقباله لوزيرة الداخلية وشؤون المرأة والمساوة في مكتبه الاثنين، إن الأوضاع الأمنية والاقتصادية مترابطة بشكل معقد، إذ أن الفقر وغياب التربية والثقافة وتراجع التنمية هي الأسباب الجوهرية للتطرف والإرهاب.
وعبَّر عن أمله بأن يفي المجتمع الدولي بتعهداته التي كان قد قطعها على نفسه خلال مؤتمر المانحين العام الماضي بشأن معالجة القضايا الرئيسية.

كد رئيس الوزراء الباكستاني أن حكومته مصممة على تطبيق إصلاحات اقتصادية جوهرية في بلاده.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن حكومته مصممة على تطبيق إصلاحات اقتصادية جوهرية في بلاده، وعلى توسيع قاعدة جباية الضرائب وتنفيذ التعهدات التي قطعتها باكستان لصندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى.
من جانبها، أشادت ماي بجهود باكستان وبدورها في محاربة الإرهاب، وبمساهمتها بالاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت إن الحكومة الباكستانية أكدت لها أنها تريد أن تتعامل مع حكومة بلادها في قضية مكافحة الإرهاب.
وأشارت إلى أن زيارتها إلى باكستان ترمي إلى إعداد إطار للتعاون بين لندن وإسلام آباد قبل الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس الوزراء البريطاني إلى تلك البلاد.
وأضافت أن حكومة بلادها قد خصصت تمويلا إضافيا لمساعدة باكستان، وخصوصا لإعادة إعمار وتأهيل الجسور المتضررة. مشيرة إلى آأ بريطانيا سوف تواصل فعل ذلك في المستقبل.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك