مستشار هنية: تصريحات يادلين ضد حماس تهيء الأجواء لعدوان جديدغزة- اعتبرت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة تصريحات رئيس الاستخبارات الاسرائيلية السابق عاموس يادلين التي وصف بها حركة حماس بالخطر الشديد الذي يجب تبديده بأنها تعبير عن مواقف أيدلوجية صهيونية قديمة جديدة بهدف القضاء على الحركة الإسلامية والمقاومة التي تخوضها حماس.
وذكرت وكالة (معا) الاخبارية الفلسطينية الجمعة أن الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية قال إن يادلين يدرك أن "حماس جادة في المقاومة وليست هامشية وأنه يستشعر الخطر على الكيان (الإسرائيلي) بتنامي المقاومة بقيادة الحركة".
وأضاف إن ما قاله (يادلين) يهدف لتهيئة الأجواء العالمية والدولية لتقبل عدوان جديد على غزة لذا يجدر تحذير النظام العربي والمؤسسات الدولية من العدوان القادم على غزة.
وتابع رزقه قائلا: المشروع الصهيوني لا يتوقف عند حدود فلسطين وحدها وإنما يمتدد للشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية ليكون شوكة حربية مدعمة للاستعمار الأمريكي الجديد، داعياً إلى إفشال وتبديد المشاريع الصهيونية.
وكان يادلين قال خلال تسليمه خلفه الجنرال آفيف كوخفي مهامه منذ أيام إن الضربات يجب أن تتلاحق ضد حركة حماس في الداخل والخارج لأنها تستنهض المنظومة الإسلامية في البلاد العربية والعالم ضدنا.
عبدالله - قطر - اسرائيل تتمنى القضاء على غزة وحزب اللة ولكن التنفيذ صعب
اسرائيل فى مازق وشعبها لاول مرة منذ 60سنة (فى
خطر حقيقى )لان الحروب السابقة كانت خارج الحدود
بعيدة عن تل ابيب(اما )الان واهم شىءليس ان يعرف العرب بل اسرائيل (وهى )تعرف ان الوضع الان تغير خصوصا ان الممانعين قالوها بصراحة قبل شهور (لاحرب منفصلة لاسرائيل ضد طرف والاخرون ينظرون من بعيد )هذا الامر انتهى ليحل محلة واسرائيل تعرف اكثر من غيرها (ضرب غزة )مباشرة تضرب اسرائيل بالصواريخ من كل اتجاة دون توقف (وليكن )الرد لوفكرت اسرائيل بضرب طرف واحد لاسكاتة ان الامر هذة المرة ليس (السكوت )بل استغلال مشاركة الاطراف جميعها وايذاء اسرائيل من خاصرتها عن قرب (فان )نقول ان قامت حرب هى اخر الحروب لان اسرائيل لن تعتمد على لعبة التوازنات السكانية كما كان فالماضى (بل) لعبة التغيرات الجذرية وهنا الخطورة واهم ما فى الامر ان اسرائيل تعرف كل ذلك عن قرب فلا حرب الان