الخميـس 21 شـوال 1431 هـ 30 سبتمبر 2010 العدد 11629
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

مصدر في حماس لـ«الشرق الأوسط»: الملف الأمني الباقي.. الأكثر تعقيدا في المصالحة

تصريحات من الجانبين تثير شكوكا حول إمكانية تحقيقها

رام الله: «الشرق الأوسط»
على الرغم من أجواء التفاؤل التي بثها رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد من دمشق، حول توصل حركتا فتح وحماس، إلى تفاهم حول 3 قضايا خلافية من أصل أربع، في طريق إنهاء الانقسام الفلسطيني، فإن تصريحات أخرى من داخل فتح وتصريحات أطلقها بعض قياديي حماس تثير شكوكا حول إمكانية الاتفاق.

في غضون ذلك، قال مصدر من حماس في الضفة الغربية لـ«الشرق الأوسط»، «التقدم الذي حصل إيجابي، لكن الملف الذي بقي (الملف الأمني) هو الأكثر تعقيدا». وأضاف: «الملف الأمني شائك وأعتقد أنه قد يفجر المحادثات، نريد دورا في الضفة مثلما يريدون في غزة».

فقد شنت فتح هجوما، أمس، على حماس قائلة إن قرارها ما زال مرتبطا بقوى إقليمية، وأعرب أحمد عساف المتحدث باسم الحركة، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة عنه، عن استغرابه «من تصريحات القيادي في حركة حماس محمود الزهار، التي تبدد أجواء المصالحة الإيجابية التي جاءت نتيجة لاجتماع دمشق بين فتح وحماس». وتساءل عساف، بقوله: «من صاحب القرار في حركة حماس».

وكان عساف يشير إلى تصريح للزهار أول من أمس، قال فيه إن الإدارة الأميركية أوعزت إلى حركة فتح بالتساهل وإنجاز المصالحة، وإتمام كل القضايا العالقة بين الطرفين. ويعتبر هذا التصريح أول هجوم يشنه مسؤول من الحركتين، ضد الأخرى، بعد أجواء المصالحة التي أشيعت في دمشق.

وقال عساف: «إن هذه التصريحات تؤكد مجددا أن حماس لا تزال بعيدة كل البعد عن المصالحة، وأنها تعيش حالة من الفوضى الداخلية، وأن قراراها لا يزال مرتبطا بالقوى الإقليمية التي تمولها وتحدد سياساتها».

وأضاف: «بماذا نفسر التناقض بين تصريحات قيادة حماس في دمشق التي أشاعت أجواء من التفاؤل عقب لقائها وفد فتح وتصريحات الزهار من غزة الذي ساق التهم الجزاف بحق فتح، من أجل توتير الساحة الداخلية ونسف أي جهد يهدف إلى تحقيق المصالحة، من أجل الاستمرار في حالة الانقسام والحفاظ على امتيازات قيادات حركة حماس التي خطفت قطاع غزة وتحكمه بالقوة المسلحة». وتابع القول: «إن فتح بذلت كل الجهود وقدمت كل التنازلات بهدف إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ووقعت وثيقة المصالحة الفلسطينية منذ اليوم الأول، وأبدت مرونة كبيرة لإخراج الشعب الفلسطيني من المأزق الذي وضعتنا به حماس، ورغم كل ذلك لا تزال حماس تضع شروطا على المصالحة».

ودعا عساف حماس إلى «تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية أو الشخصية والتوقيع على وثيقة المصالحة، وخصوصا في هذه الأوقات التي تتصاعد فيها الهجمة الإسرائيلية على شعبنا وأرضنا».

ولا تعتبر تصريحات عساف مفاجئة إذا ما قورنت بتصريحات الزهار التي شن فيها هجوما أيضا على أفكار وطرق قيادة فتح للشعب الفلسطيني، وأخرى أطلقها قياديون من حماس بينهم أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي قال في بيان أمس وهو يعقّب على استدعاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية لزوجة أحد النواب «إن مسيرة الوفاق الوطني لن تنجح في ظل استمرار الاعتقال السياسي وممارسات الملاحقة والتضييق بحق النواب وذويهم».

وتنتظر الحركتان تفاصيل صعبة حتى بعد التوقيع إن تم، وأهم ما يهدد وحدتيهما، هي البرامج السياسية المتناقضة للغاية التي يحملها الطرفان والتي من الصعب أن تتقاطع حتى، لا في المنظمة ولا في الحكومة.


التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/09/2010
اصـــلا كل المشاكل بين فتح وحماس اصلها الملف الآمني .... والا ماهو الفرق بين الفتحاويين , والحماسويين ... وعلى
زمان فتح كانت المقاومه افضل وبرنامجها واضح , وجاءت حماس , واضعفت جناح المقاومه في الفصائل الفلسطينه ,
واليوم تبحث على دور مع اوباما , وربما تزاود على ابو مازن ...و ماشاء الله اليوم حدود غزه مثل الحدود السوريه
...وكل شي بيصلهم ... من فوق , ومن تحت ...
ابواحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
المطلوب من حماس وفتح اجراء الانتخابات التى استحقت منذ 24/1/2010.ولا يجوزالحديث عن تقسيم و توزيع ادوار
فى الضفة وغزة بعد 5 سنوات من الحكم، لان هذة المناطق ليست ارثا لهم.وكان على هذين التنظيمبن احترام ماقررة
الشعب بالانتخابات ،الرئيس عباس يرأس السلطة التنفيذية(الحكومة) وحماس كغالبية فى التشريعى للتشريع والرقابة.
مقتطفـات مـن صفحة
أولــــــى 2
رجل خارق القوة يثير الذعر وسط القاهرة بعد محاولته القفز في النيل مقيدا بالسلاسل
فضائح «رخص القيادة» في بلغاريا تستدعي عقد مؤتمر لبحث الأزمة
موسكو تفرج عن لوحة ضد بوتين وترسلها للعرض في «اللوفر»
ألمانية تمثل أمام القضاء لصبها ماء مغليا على وجه زوجها النائم
النمسا: إنقاذ 3 بقرات سقطت في مسبح
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)