قيادي من حماس: سنوقع الورقة المصرية على قاعدة لا غالب ولا مغلوبالقاهرة- أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أنه قد تم الاتفاق على عقد لقاء ثان بين حركتي حماس وفتح في دمشق الأسبوع المقبل، من أجل التفاهم على كل المشاكل العالقة بشكل شامل وصياغتها في ورقة لتوقيعها.
وقال أبو مرزوق لصحيفة (الجريدة) الكويتية في عددها الصادر الاثنين: بعد الانتهاء من ورقة التفاهمات ستقوم مصر بدعوة جميع الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة للتوقيع على الاتفاق من أجل إعلان المصالحة الوطنية الفلسطينية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
وأشار إلى أن مسار الحوار الجاري الآن تم الاتفاق عليه في مكة بين (مدير جهاز الاستخبارات المصرية العامة) اللواء عمر سليمان وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة.
وأوضح أبومرزوق أنه تم خلال لقاء مكة واللقاء الذي جمع مشعل مع وفد من فتح برئاسة عزام الأحمد في دمشق بحث ثلاث قضايا هي، إصلاح منظمة التحرير والانتخابات وموعدها وتشكيل لجنة الانتخابات واللجنة القضائية واللجنة الأمنية، وكانت الأجواء ممتازة، وتم الاتفاق على تعديل المسار، وكيفية تحقيق المصالحة.
واختتم أبو مرزوق قائلا إن شاء الله سنحتفل جميعا باتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية في مصر قريبا.
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - ثلاث نقاط خلاف تم حلحلتها
1: مسألة تشكيل «لجنة الانتخابات»،
تم الاتفاق على تحديد أسماء اعضائها بالتوافق، معالجة هذا المقترح ستكتمل بعد عرض الاسماء على (أبو مازن) وأخذ موافقته عليها حتى يمكن صدور مرسوم في شأنها.
2:الملف الأمني، «تم الاتفاق على أن تحال النقاط الخلافية على اللجان الأمنية المختلفة لبحثها والتوصل إلى صيغة توافقية بحيث تكون جاهزة لطرحها في جولة الحوار المقبلة المرتقب عقدها في دمشق مطلع الشهر المقبل»، داعية إلى ضرورة منح الفرصة الكافية للجان الأمنية لتقوم بعملها في بحث القاضايا الأمنية ومناقشتها من أجل محاولة إيجاد مخرج مناسب ومقنع يقبل به الطرفان.
3:بند منظمة التحرير، «تم الاتفاق على إعادة العبارة التي تم التوافق عليها خلال جلسات الحوار وحذفت في الورقة المصرية»، موضحة أن الأمر يتعلق بالمرجعية (الاطار القيادي الموقت) التي سيتم تشكيلها
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - مصدر مصري موثوق قالكان موقف مصر
1: تدعم الحوار الحالي بين «فتح» و «حماس»، معربة عن أملها في التوصل إلى تفاهمات في ما بينهما على القضايا كافة.
2:«ننتظر ما ستسفر عنه هذه اللقاءات من أفكار وأشكال يمكن أن تسهم في إنجاز المصالحة
3 فتحنا الباب لاستئناف جهود المصالحة ولم نضع شروطاً مسبقة»،
4: مصر «لم ولن تسقط المصالحة ... ولا تحجر على أي فكرة محددة، وترحب بحدوث توافق فلسطيني – فلسطيني».
5:«جوهر الموقف المصري هو تسهيل حل الامور وليس تعقيدها»،
6:أن الخطوة الأولى في طريق انهاء الانقسام هو التوقيع على الورقة المصرية. 7:هناك خطوات لاحقة هي جزء لا يتجزأ من إنجاز المصالحة، وهي آليات التنفيذ ثم التنفيذ والتطبيق على الارض،
8:إن «التطبيق على الارض قد يخلق حقائق جديدة، وقد يكشف اموراً غير واضحة»،
9: غير مطروح حالياًدعوة مصر لوفد من حماس