مقالات
السياسة

وزير سوري سابق: لقاء المعلم-كلينتون جزء من حراك تتطلبه المرحلة الراهنة
دمشق (25 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى قيادي بعثي سوري سابق إن اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في نيويورك الاثنين المقبل يأتي نتيجة لمرحلة تشهد فيها العلاقات الأمريكية ـ السورية "حراكاً مستجداً"، مشيراً إلى أن "الظروف الحالية في المنطقة تفرض حواراً أمريكياً سورياً بشأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وأن هذا الحوار يتطلب جهداً من إدارة واشنطن لعدم عرقلة هذه المفاوضات، معتبراً أن الجهود الأمريكية في هذا المجال "لاقت بعض النجاح" مع دمشق
وقال الوزير السوري السابق مروان حبش في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن اللقاء المرتقب بعد غد الاثنين وبغض النظر عمّن طلبه "فإنه ولا شك كان نتيجة لمرحلة تشهد فيها العلاقات الأمريكية السورية حراكاً مستجداً بعد الاجتماع الذي جرى في دمشق في الأسبوع الماضي بين الرئيس السوري والمبعوث الأمريكي لمفاوضات السلام ميتشل ووجود قناعة بأن هناك فرصة لتحقيق تقدم" وفق قوله
وتابع حبش "على الرغم من أن الولايات المتحدة قد جددت فرض العقوبات على سورية بذريعة دعم الأخيرة لتنظيم حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، وهما "منظمتان إرهابيتان وفق المنظور الأمريكي"، ولكن "الظروف الحالية في المنطقة تفرض حواراً أمريكياً سورياً بشأن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا الحوار يتطلب جهداً أمريكياً لعدم عرقلة المفاوضات أو التشويش عليها، ولعل هذا الجهد قد لا قى بعض النجاح ومن مظاهره سكوت المنظمات الفلسطينية التي تتخذ من سورية مقراً لها وكذلك اللقاء الذي تم الجمعة في دمشق بين وفد حركة فتح وقيادة حركة حماس واتفاقهما على العودة للحوار والمصالحة بينهما، وكذلك تصب تصريحات أحد قادة حماس (محمود الزهار) بعدم معارضة المفاوضات في هذا الاتجاه" حسب تقديره
وأضاف "لا بد من الانتباه إلى أن سورية لا يمكن أن تعزل نفسها عن الجهد الذي يعد بالسلام الشامل في المنطقة وخاصة بعد التصريحات الأمريكية حول خطتها لإشراكها ولبنان في محادثات مع إسرائيل كجزء من تحركها باتجاه محاولة التوصل لاتفاق شامل بموجب مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 وبيان اللجنة الرباعية وكلاهما يؤكدان على ضرورة البدء بمحادثات سلام موازية مع سورية ولبنان" على حد تعبيره
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قد قال تعليقاً على لقاء المعلم وكلينتون المرتقب "نريد الوصول إلى سلام شامل ومن المهم حتما أن تكون سورية جزءاً من هذه العملية"، وأوضح أن المحادثات المقررة الاثنين المقبل "تندرج ضمن هذه الروح"، وأضاف "لدينا العديد من الخلافات مع سورية والتي لن تختفي بين ليلة وضحاها، ولكن نحن مدركون أن من مصلحتنا إدخال السوريين والإسرائيليين في عملية سلام تؤدي إلى سلام شامل".
رأى قيادي بعثي سوري سابق إن اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في نيويورك الاثنين المقبل يأتي نتيجة لمرحلة تشهد فيها العلاقات الأمريكية ـ السورية "حراكاً مستجداً"، مشيراً إلى أن "الظروف الحالية في المنطقة تفرض حواراً أمريكياً سورياً بشأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وأن هذا الحوار يتطلب جهداً من إدارة واشنطن لعدم عرقلة هذه المفاوضات، معتبراً أن الجهود الأمريكية في هذا المجال "لاقت بعض النجاح" مع دمشق
وقال الوزير السوري السابق مروان حبش في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن اللقاء المرتقب بعد غد الاثنين وبغض النظر عمّن طلبه "فإنه ولا شك كان نتيجة لمرحلة تشهد فيها العلاقات الأمريكية السورية حراكاً مستجداً بعد الاجتماع الذي جرى في دمشق في الأسبوع الماضي بين الرئيس السوري والمبعوث الأمريكي لمفاوضات السلام ميتشل ووجود قناعة بأن هناك فرصة لتحقيق تقدم" وفق قوله
وتابع حبش "على الرغم من أن الولايات المتحدة قد جددت فرض العقوبات على سورية بذريعة دعم الأخيرة لتنظيم حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، وهما "منظمتان إرهابيتان وفق المنظور الأمريكي"، ولكن "الظروف الحالية في المنطقة تفرض حواراً أمريكياً سورياً بشأن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا الحوار يتطلب جهداً أمريكياً لعدم عرقلة المفاوضات أو التشويش عليها، ولعل هذا الجهد قد لا قى بعض النجاح ومن مظاهره سكوت المنظمات الفلسطينية التي تتخذ من سورية مقراً لها وكذلك اللقاء الذي تم الجمعة في دمشق بين وفد حركة فتح وقيادة حركة حماس واتفاقهما على العودة للحوار والمصالحة بينهما، وكذلك تصب تصريحات أحد قادة حماس (محمود الزهار) بعدم معارضة المفاوضات في هذا الاتجاه" حسب تقديره
وأضاف "لا بد من الانتباه إلى أن سورية لا يمكن أن تعزل نفسها عن الجهد الذي يعد بالسلام الشامل في المنطقة وخاصة بعد التصريحات الأمريكية حول خطتها لإشراكها ولبنان في محادثات مع إسرائيل كجزء من تحركها باتجاه محاولة التوصل لاتفاق شامل بموجب مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 وبيان اللجنة الرباعية وكلاهما يؤكدان على ضرورة البدء بمحادثات سلام موازية مع سورية ولبنان" على حد تعبيره
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان قد قال تعليقاً على لقاء المعلم وكلينتون المرتقب "نريد الوصول إلى سلام شامل ومن المهم حتما أن تكون سورية جزءاً من هذه العملية"، وأوضح أن المحادثات المقررة الاثنين المقبل "تندرج ضمن هذه الروح"، وأضاف "لدينا العديد من الخلافات مع سورية والتي لن تختفي بين ليلة وضحاها، ولكن نحن مدركون أن من مصلحتنا إدخال السوريين والإسرائيليين في عملية سلام تؤدي إلى سلام شامل".
 












