|
|
||||
لندن، 30 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. قال خبراء بريطانيون في شؤون البلدان العربية إن دخول صحيفة "أنباء موسكو" الصادرة باللغة العربية إلى السوق اللندنية يعتبر "خطوة إيجابية". جاء ذلك في أحاديث أجراها مراسل "نوفوستي" معهم على هامش مشاركتهم في حفل تقديم "أنباء موسكو" في لندن اليوم بمناسبة انطلاق توزيع الصحيفة في العاصمة البريطانية بعد مرور سنة على استئناف إصدارها بعد توقف دام 17 عاما. وقال رئيس خدمة "بي بي سي" العربية فارس خوري إنه مسرور لإعادة إصدار صحيفة "أنباء موسكو" التي كان قد تعرف بها في أيام شبابه. وأضاف أن هناك أكثر من 600 قناة تلفزيونية متنوعة تبث باللغة العربية ومع ذلك لم يفقد الإنسان العربي اهتمامه بوسائل الإعلام المطبوعة، الأمر الذي يفسح أمام "أنباء موسكو" مجالا واسعا للعمل الإعلامي المهني. وأبدى ترحيبه بقدوم الصحيفة إلى لندن بدوره الرئيس العام لجمعية الشرق الأوسط البريطانية مايكل توماس الذي قال في حديث لمواسل "نوفوستي" إن قراءة الصحيفة باللغتين العربية والإنكليزية ستكون أمرا مفيدا وممتعا بالنسبة للاختصاصيين البريطانيين، بلا شك. وأوضحت رئيسة تحرير وكالة "نوفوستي" الروسية سفيتلانا ميرونيوك التي ألقت كلمة في حفل تقديم الصحيفة، في حوار مع الخبراء البريطانيين، أن "أنباء موسكو" هو اسم يرمز لعائلة كاملة من الجرائد والمطبوعات الأخرى التي لها تاريخ حافل ومجيد يمتد على مدى ثمانين سنة، ووزن إعلامي وثقافي في زمن الاتحاد السوفيتي والبلدان الشريكة له وروسيا المعاصرة اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة "أنباء موسكو" باللغة العربية كانت تصدرها وكالة أنباء "نوفوستي" في الفترة الممتدة بين عامي 1969 و1992، قبل أن توقفت الجريدة عن الصدور. ومنذ أكتوبر 2009 في عام الذكرى الأربعين لتأسيس الصحيفة استؤنف إصدارها من قبل وكالة "نوفوستي" الروسية وريثة وكالة أنباء "نوفوستي" السابقة. وتتجه سياسة هيئة تحرير صحيفة "أنباء نوفوستي" حاليا نحو تنمية الحوار بين روسيا والبلدان العربية، وإطلاع القراء العرب على موقف روسيا من كل أجندة القضايا الدولية الراهنة، وتعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين روسيا الاتحادية والعالم العربي. وتغطي الجريدة في هذا السياق موضوعات السياسة والاقتصاد والثقافة والسياحة والعلوم والتكنولوجيا الحديثة. وكان حفل تقديم "أنباء موسكو" في لندن الذي جرى بفندق "دورتشيستر" الفاخر يهدف إلى تعريف ممثلي الجالية العربية المتنفذة في العاصمة البريطانية بهذه الصحيفة. وفي إطار الفعالية أقيم في إحدى صالات الفندق عرض يتحدث عن تاريخ مؤسسة "أنباء موسكو". وشارك في حفل التقديم إلى جانب سفيتلانا ميرونيوك كل من رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف، ورئيس تحرير "أنباء موسكو"رائد جابر، وناشر الصحيفة تيمور رودنيكوف. وأعاد رائد جابر إلى الأذهان أن صحيفة "أنباء موسكو" يجري توزيعها في 13 بلدا من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاليا، ومن ضمنها العراق الذي تعتبر "أنباء موسكو" الجريدة الأجنبية الوحيدة الموزعة فيه. وأشار إلى أن هيئة تحرير "أنباء موسكو" ترى في هؤلاء المواطنين العرب الذين تهمهم حياة روسيا وسياستها الخارجية وكذلك الشؤون الدولية جمهورها الأساسي من القراء. وأضاف أن لندن هي مدينة ذات أهمية خاصة تقليديا بالنسبة لرموز النخبة العربية. وستوزع "أنباء موسكو" في العاصمة البريطانية بـ 10 آلاف نسخة. وقال تيمور رودنيكوف بدوره إن صحيفة "أنباء موسكو"دخلت السوق اللندنية الصيف الماضي، وتجري حاليا عملية ضبط نظام توزيعها عبر مختلف القنوات وفي شتى أماكن منها الفنادق والمطاعم والمقاهي والمكاتب حتى تتخذ شبكة التوزيع طابعا متشعبا ومتكاملا. إقرأ أيضاً
|
|
|
|
||