الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

مبارك يحذر من "تصاعد العنف والارهاب" في حال انهيار مفاوضات السلام

09:01:37 05-10-2010 | Arabic. News. Cn

القاهرة 4 أكتوبر 2010 (شينخوا) حذر الرئيس المصري حسني مبارك اليوم (الاثنين)، من "تصاعد العنف والارهاب" في الشرق الاوسط والعالم في حال انهيار المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وشدد على ان بلاده ستواصل الاتصالات من اجل "انقاذ" عملية السلام.

وقال مبارك في حديث لجريدة (القوات المسلحة) بثته وكالة انباء (الشرق الاوسط) اليوم، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لنصر أكتوبر، "احذر فيما اقوم به من اتصالات من تصاعد العنف والإرهاب في المنطقة وعلى اتساع العالم اذا انهارت المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وتابع ان عملية السلام لا تتحمل فشلا جديدا.

وتعثرت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل، في الفترة الاخيرة اثر انتهاء القرار الاسرائيلي بتجميد الاستيطان في 26 سبتمبر الماضي دون تمديده من قبل الحكومة الاسرائيلية، ورفض القيادة الفلسطينية للتفاوض في ظل الاستيطان.

واضاف مبارك ان مصر ستواصل الاتصالات من اجل انقاذ عملية السلام، قائلا "سنواصل اتصالاتنا مع الجانب الإسرائيلي والولايات المتحدة وأوروبا لإنقاذ السلام، وزيارتي السريعة لألمانيا وإيطاليا جاءت في هذا السياق وقبل أيام معدودة من انتهاء مهلة تجميد الاستيطان".

وزار مبارك المانيا وايطاليا يومي 22 و23 سبتمبر الماضي قبل ثلاثة ايام من انتهاء قرار الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية لمدة عشرة اشهر.

واوضح "رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصل بي مرتين في محاولة لايجاد مخرج من المأزق الراهن، وقلت له إن استئناف بناء المستوطنات يعرقل المفاوضات ويقوض عملية السلام، ابومازن طلب اجتماع لجنة المتابعة العربية بالقاهرة، واتطلع لمواقف إيجابية ومسئولة من إسرائيل تنقذ مفاوضات السلام".

ورأى انه "من غير المعقول ان تنطلق المفاوضات ثم تتوقف بسبب استئناف بناء المستوطنات، فالنشاط الاستيطاني يلتهم الاراضي المحتلة على نحو ينال من أهم مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو الأرض".

وكان الرئيس المصري قد دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقابلة مع التلفزيون الاسرائيلي بث التلفزيون المصري مقتطفات منها منتصف سبتمبر الماضي الى تمديد تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة او اربعة اشهر لاتاحة الفرصة امام استمرار المفاوضات.

وشدد مبارك على مواقف مصر التي تتمسك بثوابت الموقف الفلسطيني والعربي، وقال "نحن مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق لأصحابها على نحو ما تضمنته مبادرة السلام العربية المطروحة منذ عام 2002".

وتابع "نحن نؤمن بالسلام العادل والشامل والدائم كشرط ضروري لتحقيق الأمن والاستقرار لكافة دول وشعوب المنطقة".

ورأى "ان السلام لن يتحقق إلا بإنهاء احتلال إسرائيل للأراضى الفلسطينية والعربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد مبارك على "ان القضية الفلسطينية هي جوهر النزاع العربي الإسرائيلي ومفتاح تسويته وتحقيق تقدم وصولا لاتفاق سلام على المسار الفلسطيني يفتح الطريق أمام تحقيق تقدم مماثل وإتفاقات مماثلة على المسارين السوري واللبناني".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى