السبـت 23 شـوال 1431 هـ 2 اكتوبر 2010 العدد 11631
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

إمام الحرم المكي: الاعتداء على من اصطفاه الله أعظم الإيذاء إثما وأشده ضررا

طالب بصون النفس وحجزها عن العدوان

الرياض: «الشرق الأوسط»
حذر إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة، من جعل حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجته عائشة بنت أبو بكر - رضي الله عنهما - ساحة لإيذاء وعدوان امتدت حلقاته عبر العصور، مع تجاهل لتحذير نبوي نهى عن المس بسير أزواج الرسول وأصحابه.

وقال الشيخ الدكتور أسامة بن عبد الله خياط، إن صون النفس عن الإيذاء والتجافي بها عن التجني، وحجزها عن العدوان، خلق رفيع ومنقبة عظيمة لأولي الألباب، الذين يستيقنون أن عاقبة الإيذاء للمؤمنين بهتان وإثم مبين، يحتمله صاحبه، ويلوذ بثقله ويذل ويخزى بماله يوم يعرض على ربه.

وأضاف: «من أعظم الإيذاء للمؤمنين والمؤمنات إثما وأشده ضررا، ذلك الذي تسلط سهامه على من اصطفاه الله واجتباه لنصرة دينه وصحبة نبيه وحفظ كتابه والذود عن حياضه وتبليغ شرعه من آله الطاهرين وأصحابه الطيبين وأزواجه أمهات المؤمنين، رضوان الله عليهم أجمعين، وهو إيذاء تتابعت حلقاته وتعددت صوره في ماضي الأيام وحاضرها حتى بلغ مداه اليوم في عدوان سافر جعل سيرة الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبو بكر - رضي الله عنها وعن أبيها - ساحة له، متجاهلا ذلك التحذير الوارد في الحديث النبوي الشريف».

واعتبر الشيخ خياط أن الغضب العارم الذي عقب تعرض السيدة عائشة للإيذاء من قبل بعض الجهلة، من آثار الجناية عليها، أو كما قال: «إن من آثار الجناية عليها - رضي الله عنها - والإيذاء لها، هذا الغضب الذي استثير، وذلك الحرص والتنادي إلى نصرتها والذب عن ساحتها وإشاعة فضائلها وبيان مناقبها ودراسة فقهها ونشر علومها، وفي هذا من الخير ما لا يحيطه وصف».

وأبرز إمام وخطيب المسجد الحرام صفات زوجة الرسول - عليه الصلاة والسلام - عائشة بنت أبو بكر الصديق، وقال: «إنه كان لعائشة - رضي الله عنها - في الإحسان إلى الخلق والبر بهم وبذل المعروف لهم أروع الأمثال».

وأضاف: «ومما جعله الله في حياتها - رضي الله عنها - من البركة، هذا العلم الكثير الذي روته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك الفقه الغزير الذي حمله الناس عنها، وحسبها - رضي الله عنها - مع الفضائل الكثيرة ما حدثت به فقالت: (توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وفي يومي، وليلتي، وبين سحري، ونحري)».


التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/10/2010
والله نحبها ونحب اوهبا اكثر من روحنا واهلنا جميعا ونبغض ونكره كل من يؤذيهما كائن من كان.حاشا لله ان يكون
فراش احد رسوله منذ آدم والى المصطفى غير طاهر هذا ما لايرضاه الله لرسله عليهم جميعا افضل الصلاة والسلام. اللهم
انا نحب محمدا اكثر من ارواحنا ونحب الصديق والصديقة اكثر من حياتنا وما نملك. اللهم يا رب عائشة اجمعنا معهم.
حميد البغدادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/10/2010
الطائفة الشيعية تستنكر و ترفض تصرفات الطفل ياسر الحبيب ، و تصرفاته محل رفض كبير كبير جدآ ، و نحن غاضبون
من تصرفاته و الله هو الشاهد
خــــــــالد العراقي، «المانيا»، 02/10/2010
المطلوب الان ورغم مضي اكثر من عشرة ايام على الواقعة ان يظهر مراجع الشيعة الكبار وبشكل علني وواضح ان
يعلنوا رفضهم لتصريحات .لكي يبينوا لاتباعهم اولا وللملل غير المسلمة ان هذه الاتهامات خاطئة ومغرضة والا فأن
سكوتهم المقصود هذا دليل على تأييدهم الصريح للمنهج المنحرف. لقد لمسنا تأييد لهذا السلوك المنحرف في الشارع
العراقي (الشيعي) وكأن التهجم على ام المؤمنين وبشكل صريح أثلج صدورهم ونطق بمكنون قلوبهم السوداء، فأما ان
يرفضوا ذلك او هم جزء منه.والله قادر على قبر هذه الفتنة
محمد ادريس المبارك، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/10/2010
ما انتهيت من قراء المقال الى بعين باكية ،فكم هو شرف لأم المؤمنين عائشة ان يتوفى رسول الله في يومها ونحرها
،صلى الله عليه وسلم ،وقد أجاد فضيلة الدكتور اسامة الخياط فالذب عنها بكلمة بليغة مؤدبة
مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجم
الدكتور إبراهيم العساف
الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان
حازم محمد كركتلي
الأميرة دينا مرعد
عزيز أخنوش
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)