سول 7 اكتوبر 2010 (شينخوا) صرح دبلوماسى أمريكى بارز يزور سول اليوم (الخميس) بأن تحسين العلاقات بين الكوريتين امر ضرورى قبل استئناف المحادثات النووية المحتضرة التى تهدف إلى انهاء البرامج النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
ونقلت وكالة أنباء ((يونهاب)) عن كورت كامبل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية قوله للصحفيين عقب اجتماعه مع نظرائه بكوريا الجنوبية إن "العنصر الحاسم فيما يتعلق بالتطورات فى شبه الجزيرة الكورية فى ظل المناخ الحالى هو ان يتحقق التفاعل مجددا بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية".
وذكر اننا "نعتقد أيضا أن هناك بعض علامات الحوار والتفاعل بين الشمال والجنوب ونشجع على استمرار العملية". وأضاف ان سول تتعامل مع بيونجيانج "بصبر وهدوء".
التقى الدبلوماسى، المسؤول عن شؤون شرق آسيا والباسفيك، مع نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم جاى - شين وكبير ممثلى سول لدى المحادثات السداسية المتوقفة وى سونج اياك. وأفادت الأنباء بأن القضايا المطروحة على الطاولة تشمل قضايا الخلافة فى كوريا الديمقراطية والعلاقات الثنائية بين سول وواشنطن.
تتزامن زيارته مع علامات تشير إلى ان كوريا الديمقراطية مستعدة للعودة إلى المحادثات السداسية التى توقفت منذ عام 2009 عندما انسحبت البلاد منها احتجاجا على فرض عقوبات مجددة عليها من قبل الأمم المتحدة.