السبـت 16 شـوال 1431 هـ 25 سبتمبر 2010 العدد 11624
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

«جهادي» يمني بارز لـ«الشرق الأوسط»: لا علاقة لي باغتيالات أبين

نفى تسلم مبلغ مالي للتوسط مع الجماعات المتشددة للتهدئة خلال خليجي 20

خالد عبد النبي
صنعاء: عرفات مدابش
نفى الشيخ خالد عبد النبي، أحد أبرز الزعامات الجهادية في اليمن وزعيم ما يسمى بـ«جيش عدن - أبين الإسلامي» المحظور، أية صلة له بحوادث الاغتيالات التي تشهدها محافظة أبين في جنوب اليمن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة والتي استهدفت ضباطا في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) وغيرهم من رجال الأمن. وقال عبد النبي لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الحوادث «غير منطقية» وإنه لا يعرف، بالتحديد، الجهة أو الجهات التي تقف وراء تلك الاغتيالات وإن «المحتمل أن تكون ثارات قبلية أو حزبية، هل وراءها الحراك أم الدولة؟ لا ندري».

وأضاف أن السلطات لم توجه إليه أي اتهام بالتورط في ذلك، وفي الوقت نفسه نفى الأنباء التي ترددت عن تسلمه لمبلغ مالي كبير من محافظ محافظة أبين، أحمد الميسري من أجل التوسط لدى الجماعات الجهادية المتعددة والمنتشرة في أبين، من أجل التهدئة مع قرب إقامة بطولة «خليجي 20» التي ستستضيف بعض مبارياتها المحافظة إلى جانب مدينة عدن، كما هو مقرر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وعن أسباب انتشار الجماعات المتطرفة في محافظة أبين التي يقيم هو في ثاني مدنها، جعار، أرجع أبرز وأكثر الأسباب إلى «الظلم الموجود وأكل أموال الناس وحقوقهم والأمن السيئ والقضاء السيئ ومختلف النواحي تعتبر معطلة في اليمن». وردا على أسئلة «الشرق الأوسط»، قال إنه لا علاقة له بما يجري في أبين، ثم استدرك قائلا إن موضوع تسمية الجيش هو «مسمى شرعي» وأن النبي محمد (ص) بشر به، مشيرا إلى أن «لا أحد يستطيع أن يتطاول ويقول أنا جيش عدن، ومتى ما أراد الله سيظهر هذا الجيش لا محالة، لكن متى؟ الله أعلم».

ويقيم عبد النبي منذ عودته من أفغانستان في محافظة أبين، وكان أحد أبرز الجهاديين الذي قاتلوا إلى جانب ما كانت تعرف بـ«قوات الشرعية» إبان الحرب الأهلية في اليمن صيف عام 1994، التي هزمت فيها القوات الجنوبية على يد القوات الشمالية وحلفائها من الإسلاميين وغيرهم من القوى السياسية والقبلية. وخلال السنوات الماضية برزت خلافات شديدة بينه وبين أجهزة المخابرات في المحافظة وجاهر هو بتلك الخلافات وأكد مجددا استمرار هذه الخلافات بسبب أن الدولة «أخذت أمواله ونقضت العهود وغير ذلك».

على صعيد آخر، أعلنت مصادر أمنية يمنية أن قوات الأمن تمكنت، فجر أمس، من دخول مدينة الحوطة في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بعد أكثر من أسبوع من المواجهات المسلحة التي كانت تجري فيها مع مسلحين، تقول السلطات اليمنية إنهم ينتمون لتنظيم القاعدة. وقال الدكتور العميد أحمد علي المقدشي، مدير أمن المحافظة إن قوات أمنية وأخرى خاصة، تقوم، حاليا، بملاحقة العناصر الذين فروا من المدينة إلى الجبال المحيطة بها. وأضاف المقدشي، حسبما نقل عنه موقع وزارة الدفاع اليمنية على شبكة الإنترنت، أن «قواتنا الأمنية حاليا تحاصر هذه العناصر الفارة في أوكارها في المناطق الجبلية حتى يسلموا أنفسهم وإلقاء القبض عليهم وتسليمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل إزاء ما اقترفوه من جرائم إرهابية».


مقتطفـات مـن صفحة
أخبــــــار
إد ميليباند يطيح بشقيقه الأكبر ويفوز بقيادة حزب العمال البريطاني
مذكرات برهم صالح (الحلقة 2): برهم صالح: لم أقاتل مع البيشمركة بأوامر من الاتحاد الوطني.. وليس باختياري
تكساس: ملاحقة كتب تعليمية «مؤيدة للإسلام ومعارضة للمسيحية»
الخرطوم تعلن خطة لحماية الجنوبيين.. ووزير الإعلام: لا بقاء لهم في الشمال بعد الانفصال
باكستان: تبرئة متهمين بالمشاركة في تفجير السفارة الدنماركية
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)