|
|
||||
لندن، 30 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. تزامنت إعادة صدور صحيفة "أنباء موسكو" باللغة العربية بعد توقف دام 17 عاما مع عودة اهتمام روسيا بتطوير العلاقات الوثيقة مع العالم العربي. قال ذلك ميخائيل مارغيلوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الفدرالية الروسي، خلال مشاركته في لندن اليوم في حفل تقديم صحيفة "أنباء موسكو" بمناسبة انطلاق نشرها في بريطانيا أيضا. وذكر السيناتور أن روسيا والعالم العربي تربطهما علاقات ودية تقليديا، خاصة وتجمع بين الجانبين مفاهيمهما المشتركة للخير والشر ولطبيعة العمليات الجارية في السياسة الدولية. وأضاف: "صحيح أنه كانت هناك فترة مؤسفة في التسعينيات من القرن الماضي عندما كانت روسيا منهمكة في مشاكلها ومهماتها الداخلية. لكن الآن بدأنا ننظر بشكل أكثر حيوية ونشاطا إلى تلك القارات والمناطق والبلدان التي كانت لبلادنا علاقات صداقة راسخة معها دائما". ويعتبر مارغيلوف أنه من المهم للغاية حاليا استعادة تلك المكانة والهيبة اللتين كانت صحيفة "أنباء موسكو" تتمتع بهما في زمن الاتحاد السوفيتي، وهو يرى أن الجريدة كانت أكثر من جسر للتواصل، إذ أدت وظيفة "آلية الالتحام" بين بلادنا والعالم العربي، أذا جاز هذا التعبير المقتبس من أقوال رواد الفضاء. ذلك أن الناس الكثيرين في العالم العربي كانوا يستقون أول معلومات لهم عن روسيا في ذلك الحين من جريدة "أنباء موسكو" وكذلك من "إذاعة موسكو" باللغة العربية. وشدد السيناتور على أن هناك علاقة شخصية انفعالية ربطته بهذه الصحيفة لان "أنباء موسكو" أصبحت بالنسبة له أول مطبوعة دورية نشر فيها مقالاته في الثمانينات عندما بدأ دراسة اللغة العربية بمعهد بلدان آسيا وأفريقيا التابع لجامعة موسكو الحكومية. وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة "أنباء موسكو" باللغة العربية كانت تصدرها وكالة أنباء "نوفوستي" في الفترة الممتدة بين عامي 1969 و1992، قبل أن توقفت الجريدة عن الصدور. ومنذ أكتوبر 2009 في عام الذكرى الأربعين لتأسيس الصحيفة استؤنف إصدارها من قبل وكالة "نوفوستي" الروسية وريثة وكالة أنباء "نوفوستي" السابقة. وتتجه سياسة هيئة تحرير صحيفة "أنباء نوفوستي" حاليا نحو تنمية الحوار بين روسيا والبلدان العربية، وإطلاع القراء العرب على موقف روسيا من كل أجندة القضايا الدولية الراهنة، وتعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين روسيا الاتحادية والعالم العربي. وتغطي الجريدة في هذا السياق موضوعات السياسة والاقتصاد والثقافة والسياحة والعلوم والتكنولوجيا الحديثة. وتوزع "أنباء موسكو" حاليا في 13 بلدا من بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومنذ يونيو 2010 بدأ توزيعها في لندن أيضا. إقرأ أيضاً
|
|
|
|
||