
تضررت سبع بلدات وقرى على الأقل منت تسرب الحمأة
قالت المجر إن التخلص من الآثار والأضرار الناجمة عن تسرب الرواسب الصناعية السامة سيتطلب عشرات الملايين من الدولارات وعلى الأقل سنة.
ويُقدر أن ما بين 600 ألف و700 ألف متر مكعب من الحمأة الصناعية تسربت من مصنع للألومنيوم يبعد بحوالي 160 كلم عن العاصمة بودابست، وأن مساحة تبلغ 40 كلم مربع مهددة.
ويحاول عمال الطوارئ إيقاف التسرب والحيلولة دون انتشاره في أهم المجاري المائية بما فيها نهر الدانوب.
وقد أعلنت حالة الطوارئ في ثلاثة من مقاطعات الغربية للمجر، بعد أن انهمرت النفايات الكيميائية من خزان تابع للمصنع.
ولقي أربعة أشخاص حتفهم بسبب الحادث بينما أعلن ستة في عداد المختفين، وأصيب 120 آخرين. كما تضررت 7 قرى وبلدات على الأقل، أي ما يربو عن 7 آلاف شخص.
وجرف السيل سيارات وألحق ضررا جسيما بالجسور والدور، مما أدى إلى إجلاء حوالي 500 من سكان المنطقة.
واعتبرت الإدارة القومية العامة لتدبير الكوارث المجرية أن الحمأة -وهي عبارة عن خليط من الماء ونفايات تحتوي على معادن ثقيلة- تنطوي على خطر كبير.
ووصف وزير البيئة المجري زولطان إليس التسرب بأسوإ حادث كيميائي في المجر. وقال لبي بي سي إن عمليات التطهير قد تحتاج إلى دعم الاتحاد الأوروبي المالي والتقني.
وأعرب إليس عن اعتقاده أن ما يناهز عمقه سنتمترين من التربة ينبغي أن يزال.
وبينما تُجهل رسميا أسباب وفاة الأشخاص الأربعة، يعتقد أنهم ماتوا غرقا.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك