الخميـس 21 شـوال 1431 هـ 30 سبتمبر 2010 العدد 11629
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

قوى «14 آذار» تتفهم موقف سليمان ولا تستغرب موقف جنبلاط

ماروني لـ«الشرق الأوسط»: هل يمتلك جنبلاط معطيات مخيفة توحي بخراب البلاد؟

الرئيس اللبناني ميشال سليمان يفتتح معرضا فنيا بالنادي اللبناني في المكسيك (تصوير: دالاتي ونهرا)
بيروت: بولا أسطيح
شكل الموقفان الأخيران لكل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من المحكمة الدولية مادة دسمة للتداول السياسي، لما حملاه من ردود مباشرة وثقيلة على التساؤلات المطروحة عن دور المحكمة الدولية، مصيرها وفحوى القرار الظني.

وكان رئيس الجمهورية اعتبر أن «المطلوب من المحكمة أن تستعيد صدقيتها من خلال إظهار استقلاليتها وابتعادها عن التسييس والتحقيق في كل الاحتمالات المطروحة»، لافتا إلى أن «المطلوب التدقيق بروية وتمهل في كل الوقائع، فإذا أصبحت الأمور بهذا الشكل تصبح محكمة تبحث عن الحقيقة لا عن الاتهام السياسي».

من جهته كان جنبلاط قد لخص موقفه من المحكمة قائلا: «نلنا المحكمة، ليتها لم تكن...». ولكن ردود قوى «14 آذار» على رئيس الجمهورية ووليد جنبلاط لم تتأخر وجاءت في معظمها غير مباشرة، إذ كشفت مصادر في قوى «14 آذار» لـ«الشرق الأوسط» أنها «تحاول وقدر المستطاع عدم انتقاد رئيس الجمهورية من خلال موقف يتخذه هنا أو هناك لرمزيته التوافقية وسعيا لعدم خراب البلد. ففي حال فتحنا أو فتحت قوى (8 آذار) النار على الرئيس الذي يعتبر الحكم والذي يدير اللعبة، عندها نكون قد وقعنا في المحظور ورمينا أنفسنا في الهاوية التي نقف اليوم على طرفها». ورأت المصادر أن «حديث وليد جنبلاط لم يكن مفاجئا لا في الشكل ولا في المضمون، إذ إننا اعتدنا المواقف الانقلابية الجنبلاطية». بدوره لفت عضو كتلة «الكتائب اللبنانية» النائب إيلي ماروني إلى أن «مواقف جنبلاط لطالما كانت في الفترة الأخيرة محط تساؤل لأن من الصعب تحديدها وبالتالي تحديد ما يريده»، وقال: «هو كان أول المطالبين بتشكيل المحكمة، وها هو اليوم أبرز المطالبين بإلغائها، فهل يمتلك معطيات مخيفة تدفعه إلى الدعوة للتخلي عن الحقيقة؟ وهل معطياته توحي بخراب البلد؟ نحن نرى العكس، وبنظرنا المحكمة ضرورية لتحقيق العدالة».


التعليــقــــات
شوقي ابوزعني، «كندا»، 30/09/2010
اذ راجعنا تاريخ وليد جنبلاط نرى بانه ليس لصاحب قصر المختارة آمان فهو رجل هوائي المزاج متقلب وكان متوقع
انقلابه منذ اللحظة الاولى .ولكن اهل مكة ادرى بشعابها .ووليد جنبلاط ادرى في مصلحة الدروز في لبنان .وربما ادرك
بان صعود شخصيات درزية قد تسحب من تحت اقدام وريثه تيمور البساط فسارع في اعادة علاقته مع سورية وايران عل
من اساء اليهم قد يسامحوه ويعيد لشخصه السلطة في الشارع الدرزي ...ولكنه نسى امر المحكمة التي يعتبر من اهم
الشهود فيها عندما ادلى بشهادته مع القضاضي ميليس...ولكن لدمشق قلب كبير وتقدر ان تسامح وتعفوا كما كان مع ميشال
عون عندما كان الشاهد في قانون محاسبة سورية امام الكونغرس الامريكي .وعفوا عنه رغم ما اصاب دمشق من هذه
الاحكام القاسية
عبدالله الصالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
ليس لدي أدنى شك بأن قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء هم حزب الشيطان وسوريا وأكبر دليل على ذلك
أن جزب الشيطان قدم أدله وتصوير جوي لمسرح الجريمه لماذا لم يقدمها الا الان لأنه لما عرف ان المحكمه الدوليه
ستكشفه ضربت أسلاك مخه وعون حقود ومجنون وجنبلاط عنه انفصام لا يعول عليه
مقتطفـات مـن صفحة
عين الشرق
مشروع تطوير تراثي في «قصر العظم» بمدينة حماه
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)