الليبراليون يطالبون المسلمون بإحترام أصحاب العقائد الأخرى
في إطار مجموعة من اللقاءات التي تدعم “قضية الإندماج في النمسا” ، إلتقت وزيرة الداخلية النمساوية ماريا فكتر بعض أعضاء وممثلي الجالية الإسلامية يوم الأربعاء الماضي، حضر فيها بعض شخصيات الهيئة الإسلامية وكذلك رئيس مبادرة المسلمون الليبراليون في النمسا.

المستشار النمساوي فايمان ووزيرة الداخلية فكتر: تصوير وجيه أيوب
وطالبت مبادرة المسلمون الليبراليون في النمسا بأن يقوم الأئمة بالتوقيع على إعلان للديموقراطية وحقوق المرأة. ووضحت المبادرة أن بنود الإعلان الذي يجب أن يعترف به الأئمة المسلمون يجب أن يحتوي على المبادئ التالية:-
- التصديق على مبادئ القيم الأوربية والديموقراطية
- احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي
- الإعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة
- احترام أصحاب العقائد الأخرى
- حرية المتحولون دينيا من الإسلام
- الفصل بين الدولة والدين وبالتالي السياسة والدين
وطالب المسلمون الليبراليون بمعاقبة الأئمة الذين يلقون خطباً تصطدم بهذه المبادئ وأن يتم وضع المناهج التعليمية للدين الإسلامي التي تحتوي على هذه المبادئ والتأكيد على مبادئ عدم التمييز أو عدم تدريس نشر المعلومات المغلوطة ضد المسيحيين واليهود والملحدين.
وذكرت جريدة “دير ستاندرد” النمساوية على لسان عامر البياتي المتحدث الرسمي للمسلمين الليبراليين: “يجب علينا كمسلمين أن نمارس النقد الذاتي أيضاً حتى يتم تفعيل الإندماج، ونحذر من التوجهات المتصاعدة للراديكالية في المساجد ولدي أئمة الكراهية في النمسا سواء في المساجد أو على صفحات الإنترنت.”
من ضمن الإنتقادات الحادة لجبهة المسلمين الليبراليين ضد الهيئة الإسلامية الرسمية ذكرت جريدة ستاندرد: “الهيئة تحت قيادة أنس شقفة ليست في وضع يسمح لها بدعم إندماج المسلمين وليست قادرة حتى على إدماج المسلمين التابعين لها.”




