قيادي في حماس يهاجم عباس ويعتبره خطراً على القضية الفلسطينيةغزة- هاجم القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس والناطق باسم كتلتها البرلمانية مشير المصري، الجمعة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة، واعتبر أنه يشكل خطراً على القضية الفلسطينية.
وقال المصري في مسيرة نظمتها حماس وسط قطاع غزة بعد ظهر الجمعة، تضامناً مع الأسرى والقدس، إن الرئيس الفلسطيني ارتكب أخطاء جسيمة بحق القضية الفلسطينية، معتبراً أنه يمارس الخطيئة بدخوله في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل رفض شعبي وفصائلي لها.
وتساءل: أين وعود عباس بوقف المفاوضات في حال استمر الاستيطان، لافتاً إلى أن السلطات الإسرائيلية ماضية في بناء الوحدات الاستيطانية بالتزامن مع المفاوضات.
وقال المصري: محمود عباس يشكل خطرا حقيقيا على القضية الفلسطينية، وطالبه بالاعتذار على خطاياه الكبيرة التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وبحق دماء الشهداء وآهات الجرحى وأنات الأسرى في سجون الاحتلال.
وتعهد القيادي في حماس بأن تعمل حركته بكل السبل من أجل إطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية.
وهاجم السلطة في رام الله، واتهمها بالاستمرار في ممارسة الاعتقالات السياسة وتعذيب المجاهدين والمقاومين في سجونها، معتبراً أن ذلك يتم تنفيذا لأوامر الجنرال الأمريكي (كيث دايتون).
ورأى أن الضفة الغربية ترزح تحت احتلالين اثنين، محذراً بأن حركته لن تسمح باستمرار الوضع على ما هو عليه.
وقال: سننتفض في وجه كل ظالم ولن يحميهم (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما وغيره، مجدداً تمسك حركته بخيار المقاومة والجهاد في مواجهة الاحتلال.
عبدالله - قطر - هل يجوز ان يواجة الشعب الفلسطينى خطرين فى وقت واحد
هل كتب اللة على الشعب الفلسطينى ان يحارب
اسرائيل كعدو وجودى و(يحذر) فالوقت نفسة من خطر
الداخل ايضالوجود البعض المهدد للقضية الفلسطينية (ماهذة الكارثة المزدوجة ) نعرف ان تهدد اسرائيل الفلسطينين لان الوضع صراع بقاء وفناء لكن (مما يخاف البعض فالداخل )ممن تحديدا العدو مشترك للجميع تم تحديدة باسرائيل فمامعنى ان يتخوف الشعب الفلسطينى على قضيتة من (احدهم فالداخل )لايجوزذلك ان ينظلم الشعب مرتين وكما يقولون مصيبة الداخل او الضربات والطعنات القريبة سمومها اكثر فعالية (وهل)يعقل ان يقاتل الاسرائيلين فالخارج فقط بينما الشعب الفلسطينى مشتت الانتباة ومحاصر بالاخطار التى تهدد قضيتة وممن (هو ادرى واعلم )يجب ان يترك البعض المراوغة فالقضية الفلسطينية طالت لاكثر من 60 سنة وجاء الوقت ليرتاح الشعب كسائر
شعوب العالم ويكفية المعاناة وتحديات بناء الدولةالمقبلة0