الخميـس 21 شـوال 1431 هـ 30 سبتمبر 2010 العدد 11629
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

لبنان: خطوتان مضادتان لحملة حزب الله وحلفائه في ملف «شهود الزور»

خشان يدعو المحكمة الدولية إلى وضع يدها على ملف «فبركتهم».. وحمادة لم يطلب «حماية» فرنسية

بيروت: «الشرق الأوسط»
شهد ملف ما يسمى بـ«شهود الزور» في قضية اغتيال الرئيس الأسبق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، أول من أمس، خطوة عملية رمى من خلالها الإعلامي اللبناني فارس خشان تهمة «فبركة» الشهود و«تزوير» أقوالهم في حضن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، واضعا نفسه في تصرفها، ومطالبا إياها بالنظر في هذا الموضوع لعدم «تخييب آمال الذين آمنوا بها وبالعدالة» - كما قال لـ«الشرق الأوسط» من «منفاه» الاختياري في العاصمة الفرنسية. وفي بيروت كان المتهم الآخر، الوزير السابق والنائب الحالي مروان حمادة، يدفع عن نفسه تهمة «طلب الحماية الفرنسية» في بيان مقتضب شكر فيه تهكم «بعض الزملاء الصحافيين الأعزاء الغيارى على سلامته»، مؤكدا «لهم أنه لم يطلب الحماية السياسية من فرنسا أو من غيرها»، مشددا على أن حمايته «تتأمن بين أهله وفي بلده لبنان، ومن قبل المؤسسات المولجة هذه المهمات».

وقال خشان لـ«الشرق الأوسط» في اتصال هاتفي معه من مقر إقامته في باريس إنه تردد في الرد على الاتهامات التي سيقت ضده خلال الفترة الماضية، انطلاقا من أن هناك الكثير من الكلام الذي يرمَى عبر وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه قرر الرد على هذه الحملة، لا من خلال الكلام، بل من خلال الأفعال، والاتجاه إلى الهيئة صاحبة الاختصاص في هذا الموضوع وهي المحكمة الخاصة بلبنان، موضحا أن قناعته هذه تعززت بعد أن أعطت المحكمة للواء جميل السيد حق مراجعتها، كما أنها وصفت الضباط الأربعة بأنهم «مخلى سبيلهم»، ولم يتحدث عن منع المحاكمة عنهم ولم يسقط إمكانية استدعاء أي منهم في أي وقت.

وأكد خشان أن خطوته هذه «غير منسقة نهائيا لا مع فريق الرئيس سعد الحريري ولا مع غيره»، واصفا إياها بأنها «خطوة دفاعية شخصية مائة في المائة». وقال: «لا محامي لدي، ولا قدرة مالية لي على توفير محام دولي، ولهذا طلبت من المحكمة تعيين محامٍ».

وتقدم خشّان من رئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي أنطونيو كاسيزي باستدعاء قضائي، ضمّنه سردا مفصلا عما يتعرض له من «افتراءات»، لتوريطه في ما يسمى «فبركة شهود الزور». وطلب خشّان في استدعائه من القاضي كاسيزي «اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لتتولى المحكمة الخاصة بلبنان النظر في كل ما يُنسب إليه من أدوار في فبركة الشهود».


التعليــقــــات
سالم موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
غريب ما فعله فارس خشان فالمحكمة الدولية اعلنت ان لا علا قة لها بشهود الزور وانها رفضت مطالب الضباط الاربعة
لمحاكمتهم لعدم صلاحيتها.هل تعني مراجعة خشان ان المحكمة ستغير رأيها ام انها خطوة اعلامية غير مدروسة؟
صائب المحمد، «لبنان»، 30/09/2010
تأثرت كثيرا بما شرحه الخشان من انه لا قدرة لديه على توكيل محام لذلك طلب من المحكمة تأمين محام له، والسؤال
للخشان الفارس الذي صال وجال في مسلسل الحقيقة لآءجل لبنان على شاشات المستقبل وجرم اكثر من نصف اللبنانيين
وشهر بعائلات من اوقفوا ظلما وعدوانا ورفع صورهم على الشاشات وحاكمهم قبل ان تبداء المحكمة ولجان التحقيق عملها
وكان المحقق والقاضي واصدر الاحكام ، تراك ايها الفارس سكت دهرا ونطقت كفرا فما فعلته لم يكن من بنات افكارك
والسؤال من دفعك ولماذا سمحت لنفسك بالمحاكمة على الشاشات بل من انت وماذا تمثل ومن تمثل هذا هو السؤال وكيف
تعيش في فرنسا ومن يمولك وتقول ببراءة الاطفال لا مال لدي هل تستغبي الشعب اللبناني ام ادركت ان الامور وصلت الى
خواتيمها وتريد حماية نفسك حيث الجميع سيتبراء منكم يا شهود الزور، اعتذر قبل فوات الاوان حيث لا ينفع الندم والاكيد
انك ستكون من الاوائل الذين سيتم دعوتهم للتحقيق حضر اجوبة مقنعة تعفيك من المسؤولية.
مقتطفـات مـن صفحة
الرأي الرياضي
منتخب الناشئين السعودي..!
وطنية بوهانغ أم وطنيتنا؟!
فلنوقف «حرب» الكلمات
مهارة وإرادة
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)