مقالات
السياسة

مشعل والأحمد: المصالحة دعم للموقف الفلسطيني ولا مفاوضات في ظل الاستيطان
دمشق – رام الله (27 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اتفق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد على اعتبار إنجاز المصالحة الوطنية "دعما للموقف الفلسطيني" أمام الإسرائليين، إلا أنهما نوها إلى أنه "لا يمكن الاستمرار في المفاوضات المباشرة في ظل استمرار الاستيطان" الإسرائيلي
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن مشعل استعرض والأحمد اليوم الاثنين أمام لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي في البرلمان العربي آخر التطورات على صعيد تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية
وأكد القياديان في حركتي حماس وفتح على أنه تم الاتفاق في الاجتماع الذي عقد الجمعة بدمشق على "تذليل جميع العقبات والعراقيل أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية ولاسيما القضايا المتعلقة بإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وموضوع الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية والورقة المصرية حول المصالحة" الوطنية
وأعلنا أنه سيتم عقد اجتماع بين ممثلين عن الحركتين خلال الشهر القادم في دمشق بحضور مختصين بالنواحي الأمنية لمناقشة مسألة توحيد الأجهزة الأمنية
وكان الأحمد، الذي يترأس كتلة فتح في التشريعي الفلسطيني أشار أمس الأحد إلى أن اجتماع الجمعة توصل إلى حلول بشأن ثلاث قضايا، هي الانتخابات ومحكمة الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف في حديث نشرته صحيفة (الأيام) الفلسطينية "بقيت قضية الامن التي سيصار الى حلها بمشاركة المختصين بهذا الموضوع مطلع الشهر المقبل"، مبديا "الأمل بأن ننجح في تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام قبل منتصف شهر تشرين الاول" أكتوبر المقبل
اتفق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد على اعتبار إنجاز المصالحة الوطنية "دعما للموقف الفلسطيني" أمام الإسرائليين، إلا أنهما نوها إلى أنه "لا يمكن الاستمرار في المفاوضات المباشرة في ظل استمرار الاستيطان" الإسرائيلي
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن مشعل استعرض والأحمد اليوم الاثنين أمام لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي في البرلمان العربي آخر التطورات على صعيد تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية
وأكد القياديان في حركتي حماس وفتح على أنه تم الاتفاق في الاجتماع الذي عقد الجمعة بدمشق على "تذليل جميع العقبات والعراقيل أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية ولاسيما القضايا المتعلقة بإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وموضوع الانتخابات ولجنة الانتخابات المركزية والورقة المصرية حول المصالحة" الوطنية
وأعلنا أنه سيتم عقد اجتماع بين ممثلين عن الحركتين خلال الشهر القادم في دمشق بحضور مختصين بالنواحي الأمنية لمناقشة مسألة توحيد الأجهزة الأمنية
وكان الأحمد، الذي يترأس كتلة فتح في التشريعي الفلسطيني أشار أمس الأحد إلى أن اجتماع الجمعة توصل إلى حلول بشأن ثلاث قضايا، هي الانتخابات ومحكمة الانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأضاف في حديث نشرته صحيفة (الأيام) الفلسطينية "بقيت قضية الامن التي سيصار الى حلها بمشاركة المختصين بهذا الموضوع مطلع الشهر المقبل"، مبديا "الأمل بأن ننجح في تحقيق المصالحة وطي صفحة الانقسام قبل منتصف شهر تشرين الاول" أكتوبر المقبل
 












