طرابلس 23 اكتوبر 2010 (شينخوا) اكد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، ان سياسات الولايات المتحدة الامريكية تجاه بلاده "لم تتغير" في عهد الرئيس باراك اوباما للبيت الابيض، مشيرا الى انها لا تزال "تدعم المعارضة وتمول الانشطة المعادية".
وقال تشافيز في تصريحات لصحيفة (الشمس) الليبية تنشرها في عددها الصادر غدا الاحد، ردا على سؤال حول العلاقات مع واشنطن بعد مضي قرابة العامين على وصول اوباما للبيت الابيض وتصريحاته حول ان بلاده لا تريد تعميق الخلافات مع فنزويلا، التصريحات الامريكية لم تتوقف! والولايات المتحدة لم تتغير.
وتابع ان الامبريالية الامريكية تحكم من خلال ادواتها بغض النظر عن وجود الرئيس اوباما في البيت الابيض ولهذا السبب لم يلحظ اي تغيير في السياسات الامريكية.
واستشهد بسياساتها في عدد من دول العالم، مشككا في نواياها، قائلا ان الامبريالية الامريكية لا تزال تقوم باستفزازات في دول امريكا اللاتينية وتدعم الانقلابات وتتدخل في شؤون دولها وتستهدف قوي اليسار.
واوضح ان واشنطن تدعم المعارضة في فنزويلا وتمول الانشطة المعادية، وتخوض حربا اعلامية ونفسية ضد الشعب الفنزويلي، مشيرا الى ان موقف بلاده منها لم يتغير.
واكد تشافيز اتفاقه مع رؤية الزعيم الليبي معمر القذافي حول القضايا العالمية والكفاح المشترك والوقوف في وجه الامبريالية ودعم دول العالم النامي.
وقال ان افكار القائد معمر القذافي وافكاره تتفقان في السعي لعالم خال من الامبريالية والظلم واضطهاد الشعوب وان الجماهيرية الليبية وجمهورية فنزويلا البوليفارية تدعوان لقيام نظام عالمي جديد على اسس من العدالة والحرية والتنمية الشاملة للمحافظة على التوازن الدولى، بدلا من النظام الحالى الذي تسيطر عليه الامبريالية وهو ما اوصل العالم الى هذا الوضع.
واضاف نحن مع معمر القذافي في ذات الطريق، طريق الثورة والنضال من اجل الشعوب، وهذا الطريق فيه خير عالمنا.
واشار الى ان دول امريكا الجنوبية تسعي لبناء فضاء يكون قادرا على الوقوف امام الفضاءات الاخرى التي تتشكل.
واوضح ان العالم لامكان فيه الا للكبار، مشيرا الى ان دول امريكا الجنوبية تسعى الى تعزيز التعاون مع الفضاءات الاخري.
وشدد على اهمية التعاون بين الفضاءات الكبري، بين افريقيا وامريكا الجنوبية، او بين الدول العربية وامريكا الجنوبية، معتبرا ان هذا التعاون بين شعوب هذه الفضاءات سيؤسس لعالم افضل.
وكان تشافيز قد وصل الجمعة الى طرابلس في زيارة لليبيا ضمن جولة شملت كلا من روسيا وبيلاورسيا واوكرانيا وايران وسوريا.