إختلاف بين صندوق النقد والبنك الدولي بشأن أموال المضاربة
قال رئيس البنك الدولي انه يتعين على الاقتصادات الناشئة أن تدرس اتخاذ خطوات لاحتواء التدفقات المالية التي قد تسبب صعود العملات وفقاعات الاصول لكن صندوق النقد الدولي وصف هذه الخطوات بأنها غير مرغوب فيها.
ويساور القلق القادة الغربيين من أن جهود الاقتصادات الناشئة لاضعاف عملاتها قد تقوض الانتعاش الاقتصادي الهش. ويقول مسؤولون من الاسواق النامية ان أسعار الفائدة المتدنية جدا في البلدان الغنية تدعم التدفقات النقدية الضخمة الى أسواقها مما يرفع عملاتها ويسبب تضخما في أسعار الاسهم والعقارات وأصول أخرى.
لكن نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي ناويوكي شينوهارا قال ان من الطبيعي والمستحب أن تنتقل الاموال الى الاقتصادات ذات النمو القوي وانه ينبغي ألا يحاول صناع السياسة كبح هذه التدفقات أو اللجوء الى التدخل للدفاع عن أهداف محددة للعملة.
وحذر شينوهارا من أن طوكيو تواجه معركة خاسرة اذا حاولت السباحة ضد التيار واضعاف الين في الوقت الذي ينتظر أن تبقى السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا ميسرة.
وجدد رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان التأكيد على أنه لا يمكن تجاهل حركة العملة وأن الحكومة ستتصرف بحزم حسبما يقتضي الامر.
وقال وزير الخزانة الامريكي تيموثي جايتنر انه بدلا من ذلك ينبغي أن تدع الدول ذات الفائض التجاري الكبير عملاتها ترتفع للحيلولة دون اندلاع جولة منافسة في خفض أسعار الصرف.
وقوبلت هذه الدعوات برفض متكرر من الصين التي يتهمها الغرب بابقاء اليوان ضعيفا عن عمد لدعم ماكينتها التصديرية والمستهدف الرئيسي من هذه التوصية.