الخميـس 21 شـوال 1431 هـ 30 سبتمبر 2010 العدد 11629
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

كردستان: هجوم انتحاري يستهدف تجمعا لقوات البيشمركة قرب الحدود الإيرانية

اغتيال ضابط كبير بالشرطة العراقية في سامراء

السليمانية: شيرزاد شيخاني
فشل انتحاري كردي في تنفيذ هجوم بحزام ناسف على تجمع لقوات البيشمركة الكردية في قرية «داودي» التابعة لقضاء قلعة دزة بأقصى شمال شرقي إقليم كردستان، لكنه أوقع إصابتين وسط قوات الأمن الكردية التي حاصرته قبل أن ينجح في تفجير نفسه داخل التجمع.

وقال قادر حمة جان مدير عام الأسايش (الأمن) العامة في إقليم كردستان في تصريح خص به «الشرق الأوسط»: «إن مصادرنا الاستخبارية أبلغتنا قبل يوم بتسلل عنصر إرهابي تابع لكتائب كردستان لتنظيم القاعدة في العراق إلى منطقة قلعة دزة بهدف القيام بعملية إرهابية، وبعد جمع المعلومات الأمنية تمكنا من رصد العنصر الذي يبلغ من العمر ثلاثين سنة، وهو كردي يعتقد أنه من سكان محافظة كركوك، وتعقبته أجهزتنا الأمنية وطالبته بتسليم نفسه للسلطات، لكنه امتنع عن ذلك، مما دعا أجهزتنا الأمنية المحلية إلى أن تكثف جهودها من أجل إلقاء القبض عليه، وشوهد صباح أمس يقترب من تجمع لقوات البيشمركة الكردية التابعين لقيادة قوات المنطقة المتجمهرين قرب مقر القيادة في قرية داودي الواقعة بين مدينة قلعة دزة ومنطقة سوني لتسلم رواتبهم الشهرية، ولكن قوات الأسايش تمكنت من محاصرته قبل أن يفجر نفسه على بعد عدة أمتار من التجمع، مما أسفر عن وقوع إصابتين خفيفتين وسط عناصر القوى الأمنية المحاصرة».

وأشار مدير عام الأسايش إلى «أن الانتحاري تنكر بملابس البيشمركة، وكان يهدف إلى تفجير نفسه وسط تجمع لقوات البيشمركة، وكان يرتدي حزاما ناسفا يحمل نحو 10 - 15 كيلوغراما من مادة (تي إن تي) الشديدة الانفجار بهدف إيقاع أكبر عدد من الخسائر وسط قوات البيشمركة، ولكنه فشل في ذلك». وأضاف حمة جان «أن الهدف من محاولة تنظيم القاعدة وأنصار الإسلام لتجديد نشاطاتهم في الإقليم، هو تعكير الوضع الأمني المستقر في الإقليم قياسا على بقية المناطق العراقية، وفي الوقت الذي نشكر فيه مواطنينا في المنطقة الذين زودونا بالمعلومات الأمنية حول تحركات الإرهابيين، نود أن نطمئنهم بأن الوضع الأمني مستتب ومسيطر عليه ولا خوف من تحركات أخرى في المنطقة».

من ناحية ثانية، أعلنت مصادر من الشرطة العراقية أن ضابطا كبيرا في الشرطة قتل أمس برصاص مسلحين في هجوم على منزله في مدينة سامراء (118 كلم شمال بغداد). وقالت مصادر الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مسلحين اقتحموا في وقت مبكر من صباح أمس منزل الرائد سعيد علي مدير شرطة منطقة الجلام، شمال شرقي مدينة سامراء، وأطلقوا الرصاص عليه أمام أفراد أسرته فأردوه قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار. وأوضحت المصادر أن المنطقة كان مسيطرا عليها من قبل تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية.


التعليــقــــات
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
ان ظهورانتحاري في المنطقة التي تشرف عليها القوات الكردية وفي هذا الظرف تحديدا لدليل قاطع على ان ايران كانت
ولازالت تشرف على كل الاعمال التخريبية السابقة التي تمت في طول وعرض العراق,حيث جائت كتحذير للقوات,
والسلطة الكردية من مغبة عدم حراسة الحدود الايرانية الشمالية الغربية,ومنع الثوارالاكراد من عبورالحدود والقيام
بعمليات تخريبية اوفدائية ضد القوات الايرانية,اي جائت كعقوبة تحذيريةبعد عبور مقاتلين من حزب الحياة الجديدة الكردي
وتنفيذهم لتفجيرات وسط استعراض عسكري ايراني.اذ,لماذا لم يسبق وان عبر أي انتحاري بحزام ناسف,من المحافظات
المجاورة,كالموصل وكركوك وديالى؟!هل حدود كردستان مع بقية الاراضي العراقية مسيجة؟اليس من السهل جدا تسلل
انتحاري بحزام ناسف مشيا على الاقدام,وخلال طرق وعرة كثيرة؟!الجواب,يؤكدبوضوح انه كان هناك اتفاق ظمني بين
اكراد العراق والسلطة الايرانية,على حماية كل منهما لحدودالاخر,وبذلك اعفت ايران أكراد العراق حتى الان من حصتهم
من التخريب,واكتفت بتدريب وتهيئة انتحاريي القاعدة الذين كانوا,ولازالوايرسلون الى العراق,ويفجرون انفسهم من اجل
اثارة بلبلة,وافشال الاحتلال(تحت شعارعدوعدوي صديقي)
ألانصاري، «السويد»، 30/09/2010
لقد ظهرت القاعدة على حقيقتها بعد القيام بهذة العملية و اثبتت للجميع كيف تعمل و لحساب من تقوم بتنفيذ عمليتاها؟
الاكراد مسلمين سنة و لكن القاعدة حاولت ان تعكر الجو الآمن لديهم بارسال ارهابييها اليهم. من جهة اخرى يظهر ان
الجو الامني السائد في المنطقة الكردية اصبحت لا تروق لهم و ان همهم ان يعيش الكل في ظل الخوف من التفجيرات و
القتل و الدمار.
مقتطفـات مـن صفحة
الاقتصــــاد
أوكرانيا تفاقم أزمة الشعير في السعودية بإيقاف التصدير
تجدد المخاوف حول الوضع المالي في أوروبا بعد خطة إنقاذ البنوك الآيرلندية
بي إم دبليو تسحب 198 ألف سيارة في أميركا
أول بعثة تجارية أميركية إلى العراق منذ انتهاء العمليات القتالية
دعوة لحصر الصلاحيات في البنوك المركزية ومنع تقلبات العملات
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)