مقالات
السياسة

فياض يكشف عن اتصال هاتفي مع حماس بالضفة
رام الله (30 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي)الايطالية للأنباء
قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن إتصالا هاتفيا جرى بينه واحد قياديي حركة حماس في الضفة الغربية، دون الكشف عن اسمه
وأشار في حديث مع صحافيين في مكتبه برام الله "لا أريد ان أهون من التحدي الامني ولكن هناك اتصالات والناس تتكلم مع بعضها البعض، سواء كان في قضايا حياتية أو غيره"، وأضاف "أنا كنت طرف في اتصال مباشر مع احد مسؤولي حماس على الهاتف وبصراحة كان هناك شكوى من هذا النوع (التعذيب)". وأردف "قلت لنكون بمنتهى الموضوعية والوضوح ..عندنا سياسة معتمدة في السلطة الفلسطينية قائمة على ان العنف ليس جزء من المعادلة وهي سياسة نعلنها ونعمل على اساسها وتحملنا في سبيلها الكثير"، على حد وصفه
وأشار رئيس وزراء السلطة إلى أنه نوه القيادي في حماس بأنه "في الوقت الذي نشعر ان التعليمات لتنظيم حماس في الضفة الغربية تتغير باتجاه احترام هذه السياسة الامنية، ستجد لا أنت ولا غيرك مضطر ان تطلب تغيير السياسة العامة فلوحدها ستتغير لأن المسألة كما اراها ليست موضوع خلاف في وجهة النظر السياسية" بين الطرفين
وحسب فياض، فإن "الموضوع ليس أن السلطة لا تحتمل الخلاف في وجهات النظر سياسيا، على العكس تقبله وتجده اكثر من منطقي فاذا كانت التعددية مقبولة في العالم كله فهي عندنا اكثر منطقية، واذا كانت (حماس) ستمارس دورها في الضفة الغربية في اطار المعارضة السياسية، فاهلا وسهلا اما غير ذلك فنحن غير مستعدين ان نجامل في الموضوع"، على حد تعبيره
واضاف "قلت انصح ان نفس هذه الرؤية تتبع في غزة وفيما اشعره يبدوا لي انكم (قادة حماس) تحاولون القيام بالامر نفسه في القطاع، وبعد ان تنتهوا من هذه القضية لربما تكون هذه قاعدة تفاهم او بداية حديث في ان يكون هناك وحدة حال". ورأى رئيس وزراء السلطة أن "المهم هل نحن ككل فلسطيني مستعدين ان نتصرف على اساس عقيدة امنية تنسجم مع مفهوم دولة فلسطين ام لا، طالما هذا الامر غير قائم فليس في يدنا الا من منطلق الحرص على المحافظة على مشروعنا، ان نكون في حالة قلق أمنيا"
قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن إتصالا هاتفيا جرى بينه واحد قياديي حركة حماس في الضفة الغربية، دون الكشف عن اسمه
وأشار في حديث مع صحافيين في مكتبه برام الله "لا أريد ان أهون من التحدي الامني ولكن هناك اتصالات والناس تتكلم مع بعضها البعض، سواء كان في قضايا حياتية أو غيره"، وأضاف "أنا كنت طرف في اتصال مباشر مع احد مسؤولي حماس على الهاتف وبصراحة كان هناك شكوى من هذا النوع (التعذيب)". وأردف "قلت لنكون بمنتهى الموضوعية والوضوح ..عندنا سياسة معتمدة في السلطة الفلسطينية قائمة على ان العنف ليس جزء من المعادلة وهي سياسة نعلنها ونعمل على اساسها وتحملنا في سبيلها الكثير"، على حد وصفه
وأشار رئيس وزراء السلطة إلى أنه نوه القيادي في حماس بأنه "في الوقت الذي نشعر ان التعليمات لتنظيم حماس في الضفة الغربية تتغير باتجاه احترام هذه السياسة الامنية، ستجد لا أنت ولا غيرك مضطر ان تطلب تغيير السياسة العامة فلوحدها ستتغير لأن المسألة كما اراها ليست موضوع خلاف في وجهة النظر السياسية" بين الطرفين
وحسب فياض، فإن "الموضوع ليس أن السلطة لا تحتمل الخلاف في وجهات النظر سياسيا، على العكس تقبله وتجده اكثر من منطقي فاذا كانت التعددية مقبولة في العالم كله فهي عندنا اكثر منطقية، واذا كانت (حماس) ستمارس دورها في الضفة الغربية في اطار المعارضة السياسية، فاهلا وسهلا اما غير ذلك فنحن غير مستعدين ان نجامل في الموضوع"، على حد تعبيره
واضاف "قلت انصح ان نفس هذه الرؤية تتبع في غزة وفيما اشعره يبدوا لي انكم (قادة حماس) تحاولون القيام بالامر نفسه في القطاع، وبعد ان تنتهوا من هذه القضية لربما تكون هذه قاعدة تفاهم او بداية حديث في ان يكون هناك وحدة حال". ورأى رئيس وزراء السلطة أن "المهم هل نحن ككل فلسطيني مستعدين ان نتصرف على اساس عقيدة امنية تنسجم مع مفهوم دولة فلسطين ام لا، طالما هذا الامر غير قائم فليس في يدنا الا من منطلق الحرص على المحافظة على مشروعنا، ان نكون في حالة قلق أمنيا"
 












