الثلاثـاء 19 شـوال 1431 هـ 28 سبتمبر 2010 العدد 11627
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

الحكومة العراقية تجرد ضباطا في شرطة الأنبار من رتب منحها لهم الأميركيون

أبو ريشة لـ«الشرق الأوسط»: الإجراء سياسي يستهدف الصحوات.. والمشمولون: توقعنا مكافأة لا قرارا جائرا

بغداد: «الشرق الأوسط»
تظاهر أكثر من 300 ضابط من الذين تم دمجهم من عناصر الصحوات أمام منزل الشيخ أحمد أبو ريشة، رئيس تجمع الصحوات في العراق، مطالبين بإلغاء قرار «جائر» اتخذته لجان كلفتها الحكومة المركزية في بغداد لمتابعة قضية دمج الصحوات بالوزارات، وألغت تلك اللجان رتب المئات من الضباط وأبقت على رتب 80 عنصرا فقط من أصل 400.

وقوات الصحوات أنشئت أواخر عام 2006 بدعم أميركي لمحاربة تنظيم القاعدة في العراق، وبعد استقرار الأوضاع الأمنية قررت الحكومة العراقية دمج المئات منهم في صفوف قوات الأمن.

ووصف أبو ريشة لـ«الشرق الأوسط» القرار بأنه «استهداف غير مبرر، كما أنه استهداف سياسي يجري من قبل اللجان التي تكلفت متابعة أمور ملف الصحوات الذين تم دمجهم بوزارة الداخلية وتم منحهم رتبا فخرية من قبل الجانب الأميركي، لأنهم أول من حارب تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار، غرب العراق، وهم من حملة الشهادات».

وأضاف أبو ريشة أن «القرار شمل 320 ضابطا من الذين تمتعوا بامتيازات الرتب التي حملوها وتم الإبقاء على رتب 80 منهم فقط»، مشيرا إلى أن «تنظيمات القاعدة حاربت العراقيين، لكن تنظيمات الصحوات التي انطلقت من الأنبار قد حاربت تلك التنظيمات وانتصرت عليها، ولكن تنظيم الصحوات اليوم يتم محاربته من كتل سياسية تريد إفشال المشروع الخاص بالصحوات وإفشال عمل الحكومة».

وأكد أحمد أبو ريشة، شقيق مؤسس الصحوات، ستار أبو ريشة الذي اغتاله تنظيم القاعدة، أنه «يلبي مطالب هؤلاء الضباط بإرسال تظلمهم إلى الحكومة المركزية ليتم تداول الأمر ومعرفة من وراء هذا القرار».

وفي تصريحات نقلتها صحيفة الـ«واشنطن بوست»، وصف أبو ريشة قرار اللجان بأنه «طائفي»، وحذر من عواقب وخيمة لهذا القرار.

وأكد أحد الضباط برتبة ملازم في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه «عمل على مطاردة تنظيم القاعدة وكان من أوائل الذين تصدوا له»، ولكنه فوجئ بالقرار (الجائر)، لأنه توقع «مكافأة من الحكومة»، لكن الأمر جاء على عكس ما كان يحلم به. وتعتبر الأنبار من أولى المناطق التي نشطت فيها تنظيمات القاعدة، وقد قررت العشائر بمساعدة الجانب الأميركي محاربة تلك التنظيمات وطردها منها، الأمر الذي جعلها تكون منطلقا لإنشاء صحوات في مناطق أخرى ساخنة في العراق.

وبعد الهدوء النسبي في تلك المناطق، اتخذ قرار بالتنسيق بين الجانبين العراقي والأميركي، بدمج عناصر الصحوات ضمن مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية حتى بلغ عدد مَن تم دمجهم حتى الآن أكثر من 50 ألف عنصر، حسب زهير الجلبي المسؤول عن لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء، وهي اللجنة المسؤولة أيضا عن ملف الصحوات.

وأكد الجلبي لـ«الشرق الأوسط» أن المجموعة الأولى، التي عملت بمعية أبو ريشة، قد تم دمجهم ضمن وزارة الداخلية العراقية، وإذا كان هناك قرار فهو يخص الوزارة، ملمحا بأن «عملية إلغاء الرتب قد تخص الرتب التي منحت بطريقة غير رسمية أو أن أصحابها لم يكونوا ضمن خريجي كلية الشرطة أو حملة لشهادات أخرى».

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن عدنان الأسدي، وكيل وزارة الداخلية، أن القرار شمل العناصر «غير المؤهلة للحصول على رتب»، وقال: «إنهم لم يتخرجوا من أكاديمية عسكرية أو أكاديمية الشرطة»، مضيفا أنهم لا يحملون أي مؤهلات تعليمية.

وأضاف أن اللجنة الخاصة فحصت ملفات عناصر الشرطة في عموم العراق، وقد تمت الموافقة على 1490 ضابطا ومنهم 95 من محافظة الأنبار، وقد تم إلحاقهم بدورات تدريبية. وأوضح أن الحكومة وافقت على القرار قبل أن يتم إرساله إلى المحافظات لتطبيقه. ولدى محافظة الأنبار ما يناهز 30 ألف شرطي.


التعليــقــــات
عامر حردان الدليمي -بغداد الحزينة، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
ضباط الصحوات من العرب السنة تجتثهم الحكومة العميلة اما ضباط الدمج من مقاتلي الميليشيات الشيعية وحثالة المطلق
سراحهم من سجن ابي غريب بقرار العفو الذي اصدره صدام قبل الغزو كل هؤلاء تغض الحكومة بصرها عنهم وعن
تجاوزاتهم واساءاتهم لقواعد واصول العسكرية العراقية بل ان الحكومة الطائفية تقوم بمنحهم الرتب الفخرية وبتدرج سريع
ليطل علينا عبر التلفاز ووسائل الاعلام مارشالات وجنرالات لايعرفون اداء حركات العرض الصباحي لطوابير الجيش من
الاستعداد والاستراحة ولايفقهون شيئا من العلم العسكري ,ضباط من هذه الشاكلة هم ابطال سرقات المصارف وعمليات
الذبح على الهوية وهؤلاء يتم تكريمهم من قبل الحكومة الطائفية اما من وضع روحه على راحته وانطلق يقاتل تنظيم
القاعدة الارهابي المجرم المدعوم من ايران والماسونية الصهيونية فليس له الا الطرد او العمل منظفا في دوائر الخدمة
البلدية ..اتقوا غضبة الحليم ياعملاء ايران
الموصلي، «نيجيرا»، 28/09/2010
هذا هو جزاء من يبيع أهله وناسه وشعبه بالدولار أنتهت صلاحيتكم وأصبحتم (أكس باير) ومحظوظ منكم من يستطيع
أستعادة حماره( أجلكم الله) وقطيع الغنم والماعز ويسمح له بالرعي بالشامية والجزيره دون أن ينال جزائه وينحر قبل
مواشيه..... اللهم لاشماته
اسامة عبد المجيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
هؤلاء الضباط وغيرهم من افراد العشائر هم الذين بسطواالامن فى الانباروحقن وادماء الناس وكثير منهم اعطى خسائر
فى اهله وماله افلا يستحقون الاهتمام لماذا مليشيات بدر وغيرها دخلو ضمن سلك الشرطة والجيش بعد ان قتلو كثير من
الابرياء والكل يعرف هذا ولكن كما قال الشيخ احمد ابو ريشة بان قرار اللجنة هو طائفى بامتياز
فهد العقل، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
نعم ما ذكره السيد أبو ريشة صحيح من أن سحب الرُتب قرار طائفي . هذا ما أخذه العراق من حكومة الاحتلال؛ بعد
أن قتلوا المسلمين وأجرموا بحقهم وسلخوهم في أقبية التعذيب وكل هذا باسم مظلومية الشيعة، الآن وباسم المظلومية
المزعومة السوداء سيقطعون الأرزاق بعد أن قطعوا الأعناق
علاء البلول (العراق)، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
كل هذا الأجرام الطائفي تتحمل مسؤليته قوات الأحتلال فهم من أخل بالتوازنات الطائفية والعرقية في العراق بظلم واضح
بعد التحريض المبرمج من القوى العميلة بالعراق من أحزاب طائفية وحكومة أشد طائفية من كل الأحزاب, لذا فأن المحتل
الأمريكي مسؤلية أخلاقية وأنسانية بحماية المظلومين السنه العرب, وسيلعنهم التاريخ لا لحتلالهم العراق وتدمير الدولة بل
لتدمير كائفة عرقية معظم أبنائها أبرياء ويجري الأنتقام منهم لأكاذيب تاريخية ويجري تشويهم بكل وسيلة وبمكر حاقد
محمد - الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
الله يرحمك يا أبا عدي و يحسن اليك ، كنت عظيما بحق ، مثلك لا يعيش في هذا الزمان الردئ، مثلك لا يستطيع العيش الا
مع رسول الله و صحبه الكرام . عاشت المقاومة العراقية الباسلة ، المجد و الخلود لشهداء أمتنا المجيدة.
خالد العراقي، «المانيا»، 28/09/2010
هذا القرار من المالكي وسببه ان احمد ابو ريشة قائد الصحوات انظم الى تجمع وحدة العراق للبولاني ورفض الانظمام الى
المالكي الذي الح على ذلك ولم يحصل على اصواتهم لذلك فقد توعدهم بذلك. ثم انظروا الى عدنان الاسدي يتحدث عن
المؤهلات العلمية وهو المضمد (ممرض) الذي اصبح وكيل اقدم وزارة الداخلية يلعب بها بالطول والعرض والذي قام
بتزوير شهادة البكالوريوس وتقدم الى وزارة الخارجية للعمل كسفير وكشف امره ولم يدينه احد.(اقترح ونظراً للخبرة
الصحية التي يمتلكها تعينه سفير العراق في منظمة الصحة العالمية -يفيدهم بخبرته بزرق الابر القاتلة-شكراً)
مقتطفـات مـن صفحة
الرأي الرياضي
بيدك كل الحلول.. مع الاعتذار يا سلطان!!
في النصر.. أزمة فكر..!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)