نجاة سفينة ترفع علم مالطا من هجوم قبالة تنزانيا

Tue Sep 28, 2010 8:50pm GMT
 

مقديشو (رويترز) - قالت قوة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الاوروبي ان قراصنة هاجموا ناقلة منتجات كيماوية في المياه التنزانية خلال ابحارها الى العاصمة التجارية دار السلام لكن السفينة تمكنت من الهرب.

والهجوم على الناقلة ميسيسبي ستار والتي ترفع علم مالطا ويتألف طاقمها من 18 فردا هو الثاني من نوعه في مياه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا خلال ثلاثة أيام.

وألقت البحرية التنزانية يوم الاحد الماضي القبض على صومالي يشتبه انه قرصان بعد معركة بالاسلحة النارية قبالة ساحل متوارا وهي منطقة تعمل بها سفينة تنقيب تابعة لشركة اوفير التي تعمل في مجال النفط والغاز ومقرها لندن.

وقالت قوة نافور التابعة للاتحاد الاوروبي في بيان "هوجمت ميسيسبي بقارب قراصنة. هاجم القراصنة الذين اطلقوا نيران اسلحة رشاشة وقذائف ار بي جي السفينة على 45 ميلا بحريا شمال شرقي دار السلام.

"قامت ميسيسبي ستار بحركة مراوغة وهربت من الهجوم. كانت السفينة تسير من مومباسا عندما هوجمت ولم ترد انباء عن وقوع اصابات."

وقالت القوة ان سفينة حربية ايطالية كانت قريبة توجهت الى الموقع وكانت تراقب الموقف واخطرت البحرية التنزانية.

وجنى القراصنة عشرات الملايين من الدولارات في شكل فدى من عمليات خطف السفن قبالة سواحل الصومال. ويعمل القراصنة رغم أن اسطولا دوليا من السفن الحربية يقوم بدوريات قبالة الصومال.

وفي حادث منفصل ابلغ قرصان يعرف باسم حسين رويترز ان قراصنة خطفوا سفينتي صيد على بعد 950 ميلا شرقي منطقة هوبيو مخبأ القراصنة قبالة الساحل الصومالي.

وأكد اندرو موانجورا من برنامج مساعدة ملاحي شرق أفريقيا ومقره كينيا خطف السفينتين.

وأبلغ رويترز "ليس لدينا تفاصيل بعد عن جنسيتهما أو حجم الطاقم أو نوع السفينة."