غزة 27 سبتمبر 2010 (شينخوا) اعتبر مسؤول بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليسارية ، أن قرار جبهته تعليق حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خطوة اعتراض" تكتيكية" على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. وقال جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة ، في تصريح صحفي مكتوب تلقت (شينخوا) نسخة عنه، ان القرار جاء لـ "التعبير عن رفض العودة للمفاوضات التي أثبتت فشلها طيلة الأعوام الماضية"، موضحا انه " لا يعني الانسحاب من المنظمة التي نعتبرها "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
وجدد مزهر مطالبة الجبهة، بإعادة بناء المنظمة على أسس "وطنية ديمقراطية" بما في ذلك إجراء انتخابات شاملة للداخل والخارج ، وفق إعلان القاهرة في مارس 2005 ووثيقة الوفاق الوطني في يونيو 2006. وأعرب جميل مزهر عن الرفض الشعبي الفلسطيني للمفاوضات مع إسرائيل إذا لم توقف إسرائيل أنشطتها الاستيطانية.
وكانت الجبهة الشعبية التي تعد ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير أعلنت أمس تعليق حضورها اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة احتجاجا على إجراء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية .
في المقابل ، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار الجبهة " قرارا حكيما"، وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان صحفي ، إن قرار الجبهة يأتي "في ظل المنزلق الخطير الذي انزلق فيه (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس في المفاوضات مع اسرائيل. ودعا المتحدث باسم حركة حماس باقي الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير إلى اتخاذ القرار نفسه. وأجرى الفلسطينيون والإسرائيليون ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي انطلقت في الثاني من الشهر الجاري برعاية أمريكية في كل من واشنطن، ومنتجع شرم الشيخ المصري، والقدس من دون إعلان أي من الجانبين عن تقدم أو حل لقضايا الخلاف القائمة وفي مقدمتها الموقف من البناء الاستيطاني الإسرائيلي.