بيروت 24 سبتمبر 2010 (شينخوا) نفى نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال ما ذكرته بعض وسائل الاعلام اللبنانية اليوم (الجمعة) من حديث للسفير الفرنسي دوني بييتون من ان الاتصالات السعودية- الفرنسية ادت إلى تأخير صدور القرار الظني في جريمة إغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ورفاقه من شهر سبتمبر الجاري إلى شهر ديسمبر المقبل. وأكد نادال في حديث "لوكالة الانباء المركزية" اللبنانية المحلية أن "ما نشر لا يعكس في اي شكل حقيقة مواقف بييتون الذي لم يدل باي تصريح رسمي في هذا الشأن ، ولم يوح حتى في تصريحاته بشيئ من هذا القبيل".
وقال نادال إن "المحكمة الخاصة بلبنان تعمل باستقلالية تامة ولا تتأثر باي اتصالات فرنسية وغير فرنسية".
وكانت صحيفة "النهار" اللبنانية الصادرة يوم امس (الخميس) قد نسبت الى السفير الفرنسي لدى لبنان قوله ان فرنسا ربما ساهمت في تأخير صدور القرار الظني للمحكمة الدولية جراء مجموعة اتصالات حصلت على خط السعودية ، وان سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية مطلع على ذلك.
واشار السفير بحسب الصحيفة إلى حرص فرنسا على توجيه رسالة اطمئنان إلى حزب الله تفيد بأن القرار الظني الذي سيصدر عن المحكمة لن يكون نهاية العالم في حال اتهم افراد من الحزب بالتورط في اغتيال رفيق الحريري واعدا الحزب بأن فرنسا ستظل تحترم موقعه ومكانته وتواصل العلاقة معه.
وقد تجنب حزب الله التعليق العلني على موقف السفير بييتون إلا أن قناة "المنار" التلفزيونية التابعة للحزب اعتبرت أن كلام السفير الفرنسي "يؤكد بشكل لا يقبل الشك أن المحكمة الدولية مسيسة".
كذلك استغرب نبيه بري رئيس المجلس النيابي في حديث لصحيفة "السفير" التي صدرت اليوم تصريح السفير بييتون معتبرا ان "ما ردده بييتون من أن فرنسا ستبقي على علاقتها بحزب الله حتى ولو صدر القرار الظني باتهام بعض عناصره هو كلام لا يطمئن الحزب بل يؤكد مخاوفه ومخاوفنا من القرار الظني".