الإثنين 18 شوال 1431هـ - 27 سبتمبر 2010م

الموفد الأمريكي يزور فلسطين في سبيل إعادة استئناف المفاوضات

الجرافات الإسرائيلية عادت للعمل في مستوطنات الضفة
الجرافات الإسرائيلية عادت للعمل في مستوطنات الضفة
 

عواصم - وكالات

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاثنين 27-9-2010 اتصالاً هاتفياً من الموفد الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل أبلغه فيه أنه سيزور رام الله الخميس.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه: "تلقى الرئيس محمود عباس اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي لعملية السلام السناتور جورج ميتشل، بحثاً فيه تطورات العملية السلمية عشية بداية جولة الأخير الجديدة في منطقة الشرق الأوسط".

وأوضح أن: "ميتشل أبلغ عباس أنه سيزور رام الله الخميس القادم للقائه، وذلك في إطار استمرار الجهود الأميركية بخصوص عملية السلام والمفاوضات والاستيطان".

وتأتي زيارة ميتشل بعد انتهاء فترة تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، واستئناف أعمال البناء في عدد من المستوطنات، ما يهدد مفاوضات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

عودة للأعلى

أمريكا: نتنياهو مهتم بالسلام

وفي شأن متصل، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أجرى محادثات هاتفية مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مساء الاثنين، وأشار المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي إلى أن هذه المحادثة تأتي غداة محادثة أخرى جرت الأحد وكانت "مهمة جدا، ومفصَّلة، ومباشرة".

وأضاف: "رئيس الوزراء يفهم ماهية سياستنا، ونحن نفهم صعوباته السياسية"، وتابع: "نعتقد بأنه يولي اهتماماً صادقاً بالعملية، ويعترف بأهميتها".

وكان كراولي قال في وقت سابقٍ الاثنين: "إننا نعرب عن خيبة أملنا (لانتهاء تجميد الاستيطان) إلا أننا نبقى مركزين على أهدافنا البعيدة الأمد" في المنطقة وهي مواصلة المفاوضات المباشرة للتوصل الى اتفاق سلام.

عودة للأعلى

عباس يُطالب بتمديد التجميد

مستوطنون يحتفلون بإنتهاء فترة تجميد الاستيطان

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب في وقت سابق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتمديد العمل بتجميد الاستيطان "لثلاثة أو أربعة أشهر"، لإعطاء فرصة لمفاوضات السلام، بينما استعادت مستوطنات الضفة الغربية أعمال البناء، صباح الاثنين 27-9-2010، على نطاق محدود، مباشرة مع انتهاء مهلة التجميد.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الجرافات كانت تعمل خصوصاً في مستوطنة آدم بشمال الضفة الغربية حيث من المقرر بناء نحو 30 مسكناً.

من جهتها، أفادت المحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأن أعمال البناء ستستأنف أيضاً في ثماني مستوطنات أخرى على الأقل، بينها كريات أربع المتاخمة لمدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

بينما أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، الذي يرافق عباس الى باريس، أن الرد الفلسطيني النهائي على استئناف الاستيطان سيصدر بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر).

وكان الرئيس الفلسطيني كرر الأحد في إطار زيارته الى باريس القول إن مفاوضات السلام ستكون "مضيعة للوقت" إذا لم تمدد إسرائيل قرار تجميد الاستيطان، لكن من دون إعلان وقف المحادثات.

وبقي نتنياهو متمسكاً بموقفه بالرغم من الضغوط المكثفة للمجتمع الدولي ورفض تمديد مهلة تجميد بناء مساكن جديدة في المستوطنات مع ما يتضمن ذلك من تهديد لمواصلة المحادثات.

لكن رئيس الحكومة دعا المستوطنين إلى التحلي بـ"ضبط النفس وروح المسؤولية" وطلب من وزرائه التحفظ بمواقفهم لتفادي تحميل إسرائيل مسؤولية نسف المفاوضات.

وقال نتنياهو في بيان نشر بعيد منتصف الليل: "أوجه نداء الى الرئيس عباس كي يواصل المفاوضات الجيدة والنزيهة التي أطلقناها لتونا من أجل محاولة التوصل الى اتفاق سلام تاريخي بين شعبينا".

عودة للأعلى