مقالات
السياسة

أوروبا تبحث عن توازن علاقاتها مع ليبيا
بروكسل (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أعربت المفوضية الأوروبية عن قناعتها بوجود العديد من المصالح المشتركة بين أوروبا وليبيا خاصة فيما يتعلق بالتجارة والطاقة والأمن والتنمية في أفريقيا والهجرة
ونقل عن مفوضي شؤون التوسيع وسياسة الجوار الأوروبية ستفان فول، والشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم، إشارتهما في تصريحات قبل مغادرتهما إلى طرابلس الغرب اليوم، إلى ضرورة إقامة علاقات متوازنة بين طرابلس الغرب وبروكسل، خاصة في مجالات الهجرة واللجوء، حيث "يعتبر هذا الأمر من أهم أولويات الإتحاد الأوروبي"، حسب تعبير المفوضة مالمستروم
ويسعى المفوضان الأوروبيان من خلال زيارتهما لليبيا، التي تستمر حتى السادس من الشهر الجاري، إلى العمل على تحديد إطار عام للتعاون في مجال ضبط الهجرة غير الشرعية وإحترام حقوق طالبي اللجوء ومراقبة الحدود، و التعاون مع البلدان المصدرة للمهاجرين
وفي هذا الإطار، أوضح الناطق باسم المفوضة مالمستروم، ميكيليه تشيركونه، أن هدف الزيارة، الأولى من نوعها، هو دفع العمل باتجاه تحديد إطار عام للتعاون لمعالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية من جذورها وإحترام حقوق طالبي اللجوء، فـ"هناك مسودة مشروع أوروبي تجري مناقشته حالياً مع الليبين يأخذ بعين الإعتبار الإجراءات الواجب إتخاذها من أجل حماية حقوق الأساسية للمهاجرين وتأمين حقوق جميع الأطراف"، حسب قوله
ولم يستبعد الناطق إمكانية تدخل أوروبا مالياً في مساعدة ليبيا على إدارة ملف الهجرة واللجوء من مختلف جوانبه، حيث "يأتي الحديث عن التدخل المالي ضمن إجراءات أخرى"، وفق تعبيره، مؤكداً أن الأمر لا يعني التركيز على طلب الزعيم الليبي معمر القذافي من أوروبا ضخ أموال إضافية لمساعدته في هذا المجال
ووصف المتحدث بـ"الخطوة الأولى" جولة المحادثات الحالية، مؤكداً ضرورة أن يتبعها خطوات أخرى،
ونفى تشيركونه أن يتم التطرق خلال محادثات المفوضين الأوروبيين مع المسؤولين الليبيين إلى مسألة توقيع ليبيا على ميثاق جنيف بشأن المهاجرين واللاجئين، مؤكداً أن هناك العديد من المعاهدات الدولية التي سبق لطرابلس الغرب أن وقعت عليها.
وكانت المفوضية الأوروبية وليبيا قد بدأتا في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بالتفاوض حول إتفاق إطار عام يهدف إلى تعزيز الحوار السياسي والتعاون الأمني والتجاري والطاقة والنقل والهجرة وغير ذلك، وقد حققت المفاوضات تقدماً هاماً حتى الآن، فـ"من المتوقع أن تجري الجولة التاسعة من المفاوضات في منتصف الشهر القادم في العاصمة الليبية"، حسب تعبير مصادر في المفوضية الأوروبية
وكانت المفوضية وليبيا اتفقتا في شهر حزيران/يونيو الماضي على مذكرة تفاهم حول تقديم تعاون تقني أوروبي لليبيا في مجالات الصحة والتنمية الإجتماعية ودعم الشركات المتوسطة والصغيرة و إدارة الهجرة وذلك في الفترة الواقعة بين 2011-2013
كما يذكر أن المفوضية الأوروبية قررت فتح مكتب لها في طرابلس الغرب، من المتوقع أن يكون جاهزاً خلال العام القادم، ويعمل تحت إشراف بعثة الإتحاد الأوروبي في تونس
أعربت المفوضية الأوروبية عن قناعتها بوجود العديد من المصالح المشتركة بين أوروبا وليبيا خاصة فيما يتعلق بالتجارة والطاقة والأمن والتنمية في أفريقيا والهجرة
ونقل عن مفوضي شؤون التوسيع وسياسة الجوار الأوروبية ستفان فول، والشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم، إشارتهما في تصريحات قبل مغادرتهما إلى طرابلس الغرب اليوم، إلى ضرورة إقامة علاقات متوازنة بين طرابلس الغرب وبروكسل، خاصة في مجالات الهجرة واللجوء، حيث "يعتبر هذا الأمر من أهم أولويات الإتحاد الأوروبي"، حسب تعبير المفوضة مالمستروم
ويسعى المفوضان الأوروبيان من خلال زيارتهما لليبيا، التي تستمر حتى السادس من الشهر الجاري، إلى العمل على تحديد إطار عام للتعاون في مجال ضبط الهجرة غير الشرعية وإحترام حقوق طالبي اللجوء ومراقبة الحدود، و التعاون مع البلدان المصدرة للمهاجرين
وفي هذا الإطار، أوضح الناطق باسم المفوضة مالمستروم، ميكيليه تشيركونه، أن هدف الزيارة، الأولى من نوعها، هو دفع العمل باتجاه تحديد إطار عام للتعاون لمعالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية من جذورها وإحترام حقوق طالبي اللجوء، فـ"هناك مسودة مشروع أوروبي تجري مناقشته حالياً مع الليبين يأخذ بعين الإعتبار الإجراءات الواجب إتخاذها من أجل حماية حقوق الأساسية للمهاجرين وتأمين حقوق جميع الأطراف"، حسب قوله
ولم يستبعد الناطق إمكانية تدخل أوروبا مالياً في مساعدة ليبيا على إدارة ملف الهجرة واللجوء من مختلف جوانبه، حيث "يأتي الحديث عن التدخل المالي ضمن إجراءات أخرى"، وفق تعبيره، مؤكداً أن الأمر لا يعني التركيز على طلب الزعيم الليبي معمر القذافي من أوروبا ضخ أموال إضافية لمساعدته في هذا المجال
ووصف المتحدث بـ"الخطوة الأولى" جولة المحادثات الحالية، مؤكداً ضرورة أن يتبعها خطوات أخرى،
ونفى تشيركونه أن يتم التطرق خلال محادثات المفوضين الأوروبيين مع المسؤولين الليبيين إلى مسألة توقيع ليبيا على ميثاق جنيف بشأن المهاجرين واللاجئين، مؤكداً أن هناك العديد من المعاهدات الدولية التي سبق لطرابلس الغرب أن وقعت عليها.
وكانت المفوضية الأوروبية وليبيا قد بدأتا في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بالتفاوض حول إتفاق إطار عام يهدف إلى تعزيز الحوار السياسي والتعاون الأمني والتجاري والطاقة والنقل والهجرة وغير ذلك، وقد حققت المفاوضات تقدماً هاماً حتى الآن، فـ"من المتوقع أن تجري الجولة التاسعة من المفاوضات في منتصف الشهر القادم في العاصمة الليبية"، حسب تعبير مصادر في المفوضية الأوروبية
وكانت المفوضية وليبيا اتفقتا في شهر حزيران/يونيو الماضي على مذكرة تفاهم حول تقديم تعاون تقني أوروبي لليبيا في مجالات الصحة والتنمية الإجتماعية ودعم الشركات المتوسطة والصغيرة و إدارة الهجرة وذلك في الفترة الواقعة بين 2011-2013
كما يذكر أن المفوضية الأوروبية قررت فتح مكتب لها في طرابلس الغرب، من المتوقع أن يكون جاهزاً خلال العام القادم، ويعمل تحت إشراف بعثة الإتحاد الأوروبي في تونس
 












